حسان حمدي منكو في ذمة الله   |   قرب افتتاح نادي الأرينا الصيفي 2026 في عمان الأهلية   |   Functional Rehabilitation of the Near Vision System in Presbyopia   |   إعلان هروب ترامب   |   وزارة الثقافة تعلن برنامج مهرجان صيف الأردن 2026 في دورته السادسة    |   من إنتاج وزارة الثقافة الفنان عيسى السقار يطلق أغنية 《شرق وغرب 》دعماً للمنتخب الوطني   |   العمري: نستقبل العام الهجري الجديد بروح الأمل والإنجاز    |   شركة ميناء حاويات العقبة تنفذ سلسلة من النشاطات البيئية والمجتمعية ضمن نسخة 2026 من مبادرة 《الأسبوع الأخضر Go Green   |   %80 في الأردن يستخدمون الذكاء الاصطناعي للتسوق مع بقاء الثقة عاملاً حاسماً عند الدفع حسب دراسة لفيزا   |   زين تطلق بالتعاون مع beIN عروضاً لمتابعة بطولة كأس العالم TMFIFA 2026    |   افتتاح محطة أبوغزاله المعرفية في مبرة أم الحسين برعاية سمو الأميرة بسمة بنت طلال   |   بيان صادر عن حزب الميثاق الوطني   |    ريم بلبيسي تنضم إلى اللجنة الاستشارية للمجلس العالمي للنساء القياديات   |   حفل اشهار كتاب«شظايا حرير» في المركز الثقافي الملكي    |   Orange Jordan & MetLife Partner to Offer Insurance Services via Orange Money   |   يتسع لـ 46 ألف متفرج... بدء أعمال الحفر لأكبر ستاد في الأردن على مساحة الف دونم   |   إسرائيل تشن غارات عنيفة على ضاحية بيروت الجنوبية.. ونتنياهو: لن نتسامح   |   رئيس أرض الصومال يصل إسرائيل.. ويستعد لافتتاح سفارة في القدس   |   أبوغزاله العالمية الرقمية تستعرض رؤيتها للذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني في منتدى قازان2026   |   جامعة فيلادلفيا تختتم برامج متخصصة في المهارات الرقمية بالتعاون مع 《دوت الأردن》   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • وكراً لبعض الفاسدين ....الحاج الأردني سلعة تباع وتشترى بين تجار وزارة الأوقاف ومكاتب الحج والعمرة

وكراً لبعض الفاسدين ....الحاج الأردني سلعة تباع وتشترى بين تجار وزارة الأوقاف ومكاتب الحج والعمرة


وكراً لبعض الفاسدين ....الحاج الأردني سلعة تباع وتشترى بين تجار وزارة الأوقاف ومكاتب الحج والعمرة
المركب
د. عصام الغزاوي.
كان العرب في الجاهلية ( قبل الإسلام ) يتسابقون على خدمة ورفادة حجاج البيت العتيق ليس طمعاً بالكسب المادي بل شرفاً يتفاخرون به، لم يكونوا يعرفون شيئاً عن البزنس والسمسرة والعمولات في بيع الحجاج والمعتمرين، ورغم ان منطقتنا مرت قديماً بأوضاع سياسية متقلبة لكن بقي الناس يحترمون ويجلون كل عمل يرتبط بالدين والعبادة

وكان العاملون في مجال خدمة الحجاج والمعتمرين يعتبرون عملهم تشريف أكثر مما هو موضوع تجارة هدفها الرّبح ، لم أكن أعلم أن أعمال البيزنس في زمن العولمة القذرة إخترقت عرين وزارة الأوقاف ونخرته بسوس الخراب والفساد، فرغم ثقتنا بالوزارة التي تعني بشؤوننا الدينية إلا انها أصبحت للأسف وكراً لبعض الفاسدين يمتهنون النصب والاحتيال، وأصبح الحاج والمعتمر سلعة تجارية تُباع وتُشترى بين تجار الوزارة ومكاتب الحج والعمرة التي غالباً تحمل أسماء إسلامية لها قدسيتها للتضليل، وهكذا يقع الحجاج فريسة بين جشع وإحتيال مكاتب تجارية همها الربح المادي بإسم الحج والعمرة ، ووزارة للأوقاف غائبة أو شريكة بالاحتيال.

وقد كشف موسم الحج الحالي سوء التنظيم لفريق الوزير في إدارة الشؤون اللوجستية للحجاج الاردنيين، وظهر ذلك جلياً من شكاوى الحجاج المتكررة عن سوء إختيار مناطق السكن وسوء الخدمات المقدمة لهم في المشاعر المقدسة "منى ومزدلفة" وإكتظاظ وتكدس الحجاج في المخيمات في وضع لا يليق بكرامة ضيوف الرحْمن، وضعف آليات وطرق المواصلات في الذهاب إلى مناطق المشاعر والعودة منها الى مناطق السكن .. أحترم الدول التي إهتمت برعاياها ومستوى إقامتهم في الأماكن المقدسة وخدماتهم اللوجستية مثل تركيا وإيران وماليزيا وأندونيسيا حتى أكراد كردستان ونيجيريا وبوركينا فاصو.

وطالما ان الحكومة رفعت شعار الخصخصة أقترح ان ترفع الاوقاف يدها عن ادارة موسم الحج وتركه للشركات الخاصه وإلغاء إشرافها على مكاتب الحج والعمرة وترخيصها كمكاتب سياحة وسفر تخضع لتعليمات وزارة السياحة بحيث يتم التنافس بينها لتقديم خدمات افضل وباسعار اقل ..

مع إحترامي لإستمرار دور هذه الوزارة بالوعظ والإرشاد الديني، وإذا تعذر ذلك أرى إحالة عطاء موسم الحج القادم على شركات ماليزية او اندونيسية او تركية لعلها تحفظ للحاج الاردني كرامته .