أكاديمية البشائر النموذجية تنظم يومًا علميًا مميزًا   |   هيئة تنشيط السياحة، وبالتعاون مع سفارة المملكة الأردنية الهاشمية في موسكو، تنظم حفل استقبال بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة   |   أوبريت 《أردن دار الحب》... ملحمة وطنية بروح أردنية وإنتاج بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية   |   حتى نجوع   |   Orange Jordan Honors Employees Under the Innovation & Growth Opportunities’ Program   |   《المنتخب كلّه زين》 إهداء من زين - راعي الاتصالات الحصري للنشامى   |   العب بدون حدود: سامسونج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تقدم تجربة الألعاب المحمولة المثالية عبر تعاون مع رازر   |   البنك العربي الراعي البلاتيني لملتقى التدقيق الداخلي الأردني 2026   |   ڤاليو تعيّن عودة الفاخوري، لاعب المنتخب الأردني ونادي بيراميدز ، سفيرًا لعلامتها التجارية   |   عامر عصام الخالدي .. مبارك التخرج من جامعة جدارا    |   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تُسيّر خامس قافلة إغاثية إلى لبنان   |   سرايا إينترتينمنت وفندق الرويال عمّان يعلنان إطلاق 《SARAYA WORLD CUP 202》 الأضخم في العاصمة   |   جورامكو تحتفي بعام قياسي من الأداء التشغيلي المميز والنمو عبر توزيع مكافآت تصل إلى 12 أسبوعاً على موظفيها   |   ضربة الثلاثاء والحذر الخليجي    |   الخصاونة الأوفر حظاً لأمانة 《الإصلاح》... دعم واسع وخبرة قانونية ترجّح كفته قبل انتخابات    |   هرمز الرقمية: كيف انتقلت حرب 2026 إلى شرايين الاقتصاد الرقمي؟   |   《بيت مال القدس》 تنفذ يوما طبيا في القبيبة وبيت المسنين فيها   |   أبراج 《بوابة الأردن》 تضيء سماء عمّان بعرض استثنائي للألعاب النارية والليزر احتفالًا بعيد الاستقلال الثمانين*     |   جامعة فيلادلفيا تنظم زيارة علمية إلى محكمة الشرطة لتعزيز الجانب التطبيقي لطلبة الحقوق   |   فيزا تطلق برنامج 《جاهزية الوكلاء》في المنطقة لتسريع وتيرة التجارة الذكية المعتمدة على وكلاء الذكاء الاصطناعى    |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • بعد .. ذبح .. الطفل السوري .. مطالبات باعدام القاتل امام " الحسيني " ، فهل ستُكشّر الدولة عن انيابها ؟

بعد .. ذبح .. الطفل السوري .. مطالبات باعدام القاتل امام " الحسيني " ، فهل ستُكشّر الدولة عن انيابها ؟


بعد .. ذبح .. الطفل السوري .. مطالبات باعدام القاتل امام " الحسيني " ، فهل ستُكشّر الدولة عن انيابها ؟

المركب 

بعد ان صحا المجتمع الاردني على جريمة بشعة هزت مضاجع و مشاعر و قلوب الاردنيين ، ذهب ضحيتها طفل سوري بريء  دفع حياته ثمنا لنزوة قاتل لم يعرف للانسانية طريقا ، فاعتدى عليه جنسيا و قتله ذبحا ومثّل فيه ، في واحدة من اقسى الجرائم على مر التاريخ في الاردن .
 
هبّت جهات شعبية من مختلف مناطق المملكة لترفع صوتها عاليا مطالبة بالقصاص من القاتل و اعدامه على رؤوس الاشهاد وامام الملأ من خلال تنفيذ حكم الاعدام امام الجامع الحسيني في وسط العاصمة عمان ،ليكون مضرب مثل لكل من تسول له نفسه القيام و ارتكاب مثل تلك الجرائم الدخيلة على المجتمع الاردني و التي يلفظها كافة الاردنيين و يستنكرها بشدة .
 
الحادثة الاليمة القت بظلالها على الشارع الاردني الذي كان كعادته مناصرا و متعاطفا مع ذوي الطفل الشهيد حيث تكفل اهالي منطقة جبل النزهة في العاصمة عمان باقامة بيت العزاء للطفل وقدموا كل العون والمساندة المعنوية وغيرها لعائلته ، وكذلك عبر سواد الاردنييون عن مشاعرهم وتعاطفهم وتعازيهم واستنكارهم لتلك الفعلة غير الاخلاقية وغير الانسانية في كافة المواقع و وسائل التواصل الاجتماعي ونادوا باعدام القاتل بأسرع وقت .
 
في المقابل ظهرت اشاعات و صور تدوالها عديد المواطنين نسبت للقاتل بانه من اصحاب اللحى و انه كان يدرّس الاطفال القران الكريم في المساجد ، وهذا ما تم نفيه جملة وتفصيلا على لسان الناطق الرسمي باسم الامن العام الذي شدد على القاتل من ذوي الاسبقيات الجرمية وليس من مرتادي المساجد او اصحاب اللحى ، محذرا من تداول واطلاق تلك الشائعات وتحت طائلة الملاحقة القانونية .
 
الاردن الرسمي اشار الى ان مرحلة التقاضي بالاردن تتميز بالتراتبية و شدد على لسان مصدر رفيع المستوى بتطبيق القانون ، لافتا الى ان وجبة اعدام طالت 15 شخصا قد تم تنفيذها مؤخرا بقضايا ارهابية واخرى اخلت ومسّت بامن المجتمع الاردني .
 
نؤمن تماما بنزاهة القضاء و نجزم ان مثل هذه الجرائم هي ظواهر دخيلة على المجتمع الاردني و لا تمت اليه بصلة ، ونتمنى الا تكون في يوم واقع يجب ان نتعايش معه .
 
ويبقى السؤال الذي يطرحه الاردنييون على المسؤولين في الاردن .. هل ستكشّر الدولة الاردنية عن انيابها امام مثل هذه الجرائم و ستضرب بكل قوة ؟ و هل سيعدم القاتل امام الجامع الحسيني و يكون عبرة لغيره ؟