وزارة التخطيط والتعاون الدولي وزين الأردن تفتتحان مركز اتصال جديد في الكرك لتعزيز فرص العمل والتنمية في المحافظات   |   ڤاليو الأردن وشركة زبوني الأردن تبرمان شراكة استراتيجية لتوفير حلول الدفع المرن عبر التجارة الرقمية   |   عندما يكون المتحدث مدير المخابرات العامة   |   الحاجة امال محمد فندي قواسم في ذمة الله   |   حوار هام وشامل وجريء مع المهندس علاء جرار مؤسس منصة جو أكاديمي يتحدث به عن البدايات والتحديات والإنجازات والتطلعات   |   عَرَبْ ال 48 وسِيَاحَة المهرجانات.. أينَ وزارة السياحة؟   |   العمري يشيد بجهود جو حطاب في الترويج السياحي للأردن   |   العمري يشيد بجهود جو حطاب في الترويج السياحي للأردن   |   البنك العربي أفضل بنك للخدمات المصرفية الرقمية المقدمة للأفراد والشركات في الأردن للعام 2026   |   حين تتحول تربية الكلاب إلى مصدر قلق في الأحياء السكنية   |   إطلاق الناطق الرقمي لمجلس الشباب لحوارات المستقبل    |   الدولة الرقمية بديل الحكومة الإلكترونية   |   الموافقة على تشكيل مجلس أمناء جامعة المملكة للعلوم الطبية استعداداً لبدء الدراسة في 2027 ببرنامج دكتور في الطب المطوّر بالشراكة مع كلية الطب في جامعة لندن   |   جورامكو تطلق أسبوع السلامة ترسيخاً لثقافة السلامة وتعزيزاً لممارساتها   |   ضبط 56 عاملة منزل في حافلات على طريق المطار مسجل بحقهن بلاغات هروب من أصحاب العمل   |   الفوسفات الأردنية: 135 مليون دينار للمسؤولية المجتمعية خلال ست سنوات   |   17 يوما متبقيا من فترة تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة   |   السردية الأردنية من حد الدقيق إلى خندق الوطن/ الطفيلة    |   بعد ​فاجعة "الصحراوي"؛ الصبيحي  أجدّد المطالبة بإخضاع مُكلّفي خدمة العلم لمظلة الضمان   |   الفوسفات الأردنية تقدم أجهزة ومعدات طبية لمستشفى معان الحكومي بقيمة 1.3 مليون دينار   |  

عَرَبْ ال 48 وسِيَاحَة المهرجانات.. أينَ وزارة السياحة؟


عَرَبْ ال 48 وسِيَاحَة المهرجانات.. أينَ وزارة السياحة؟
الكاتب - امين زيادات

عَرَبْ ال 48 وسِيَاحَة المهرجانات.. أينَ وزارة السياحة؟

في وقت توقفت السياحة القادمة للأردن من مختلف الدول الأوروبية والغربية والأسيوية وحتى العربية ،طلت علينا سياحة قادمة من الداخل أو ما يسمى عرب ال48 ، وهذه السياحة أنعشت كل الاردن جاءوا بالآلاف لحضور مهرجانات وحفلات غنائية أقيمت على أرض هذا الوطن العامر إن كان مهرجان جرش أو الحفلات التي أقيمت على أرض المعارض طريق المطار أو العقبة أو البحر الميت أو داخل الفنادق وغيرها من المناطق.

 

دخلوا بالآلاف وحركوا الأسواق الراكدة أصلًا إن كانت سياحية أو إقتصادية، فقد أشغلوا الفنادق وملئوا المطاعم وسيارات التكسي والتطبيقات وأسواق الذهب وأسواق الملابس ومحلات الصرافة وغيرها من القطاعات الإقتصادية وضخوا مئات الآلاف من الدولارات في الأسواق الأردنية.

 

ألا يستحق أن يقال لهم شكرًا ؟!

ألا يستحق أن نهتم بهم ونُسهل عليهم دخولهم وخروجهم من المعابر؟!

ألا يستحقوا أن نُسهل لهم إذا أرادوا الإستثمار بالأردن وأن يُمنحوا التسهيلات من خلال وزارة الإستثمار؟!

 

على وزارة السياحة وهيئة تنشيط السياحة أن يكون لهما دورًا أكبر في دعمهم والتسهيل عليهم وتشجيع هؤلاء على زيارة البترا ووادي رم من خلال خفض قيمة الدخولية عليهم لهذه الأماكن والإستماع لهم عن المشاكل التي تواجههم وإقتراحاتهم.

 

90% من السياحة حاليًا في ظل الظروف الغير مستقرة سياسيًا وإقتصاديًا هي من عرب الداخل أو عرب ال48 للأردن ولا ننسى الآلاف من طلبة عرب ال48 الذين يدرسون في جامعاتنا ويحركون إقتصادنا بشكل يومي، لذلك يستحقون أن نقول لهم شكرًا ونقول شكرًا لكل من يعمل لتشجيعهم وجذبهم للأردن إن كانت مكاتب سياحة أو أشخاص هنا وهناك.

 

كل الإحترام والتقدير لهم جميعًا ولهذا البلد العامر بالخير والسلام بأهله وقيادته الهاشمية وجيشه الباسل وأجهزته الأمنية، فقد شاهدنا المئات من منتسبي هذه الأجهزة الأمنية وهم يُؤَمِّنون ويحمون هذه المواقع ومن فيها بكل حرفية وإحترام .. لهم جميعًا كل المحبة والتقدير وأدام الله هذا الوطن وطنًا لكل من دخل حدوده .