الدولة الرقمية بديل الحكومة الإلكترونية   |   الموافقة على تشكيل مجلس أمناء جامعة المملكة للعلوم الطبية استعداداً لبدء الدراسة في 2027 ببرنامج دكتور في الطب المطوّر بالشراكة مع كلية الطب في جامعة لندن   |   جورامكو تطلق أسبوع السلامة ترسيخاً لثقافة السلامة وتعزيزاً لممارساتها   |   ضبط 56 عاملة منزل في حافلات على طريق المطار مسجل بحقهن بلاغات هروب من أصحاب العمل   |   السردية الأردنية من حد الدقيق إلى خندق الوطن/ الطفيلة    |   الجيل الأول أم الجيل الثامن؟ لماذا الانتظار لتجربة جهاز قابل للطي   |   البنك العربي يدعم اختتام فعاليات مبادرة "سنبلة" للعام 2026   |   أورنج الأردن تعلن عن الفائزين الثلاثة بالنسخة المحلية العاشرة من جائزة أورنج للمشاريع الريادية المجتمعية (OSVP 2026   |   هؤلاء لا يحق لهم أن يشتركوا بصفة اختيارية في الضمان   |   مداخلة خليل الحاج توفيق صباح اليوم خلال اجتماع الغرفة العربية الفرنسية في باريس    |   "الفوسفات الأردنية" تقدم أجهزة ومعدات طبية لمستشفى معان الحكومي بقيمة 1.3 مليون دينار وتستكمل تحديث أسرة المستشفى   |   تجارة الأردن تستقطب مجتمع الأعمال الفرنسي إلى مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي   |   مؤسسة الحسين للسرطان وشركة مناجم الفوسفات الأردنية تطلقان مشروع العيادة المتنقلة في محافظات الجنوب   |   مؤتمر المشرق العربي للصادرات الزراعية تحت شعار: “قوة زراعية واحدة وأسواق بلا حدود”   |   برامج الحماية الاجتماعية   |   حزب الميثاق الوطني: أمن الأردن وسيادته خط أحمر.. والأردنيون يقفون صفًا واحدًا خلف قيادتهم ومؤسسات دولتهم   |   البنك العربي يدعم اختتام فعاليات مبادرة "سنبلة" للعام 2026   |   كيف نوظّف فوائض تأمين الأمومة لدعم المراة والمركز المالي للضمان؟   |   زين" ترتقي بتقييمها في مؤشر MSCI ESG إلى AA   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصد اعتمادين من مجلس المطارات الدولي في مجالَي تجربة العملاء وتعزيز إمكانية الوصول   |  

عبدالله سري الناصر ينعي الأستاذ أحمد عبد الهادي النجداوي


عبدالله سري الناصر ينعي الأستاذ أحمد عبد الهادي النجداوي

بكلمات ملؤها الحزن نعى عبدالله سري استاذه 

بمزيد من الحزن والأسى أنعى معلمي وأستاذي، الرجل الوطني الأستاذ أحمد عبد الهادي النجداوي، رحمه الله، صاحب مدرسةٍ مهنية وإنسانية تركت أثراً في كل من عمل معه وتعلم منه.

 

ستبقى ذكراك حاضرة في وجداني ما حييت، فقد تعلمت منك الكثير مما لم يكن لي أن أتعلمه من أحد غيرك. وما زلت أذكر يوم اصطحبتني معك إلى المحكمة وأنا في الثامنة عشرة من عمري، وكيف أتحت لي أن أجلس في الصفوف الأولى بين كبار المحامين. كانت تلك التفاصيل، التي ربما بدت بسيطة في حينها، ذات أثر كبير في بناء ثقتي بنفسي وفي تشكيل نظرتي إلى مهنة المحاماة.

 

كنت آتي إلى العمل بشغف لأتعلم منك وأستمع إلى نصائحك وتجربتك، وقد منحتني من وقتك وثقتك ما أقدّره اليوم أكثر من أي وقت مضى.

 

 رحمك الله رحمةً واسعة، فقد أديت رسالتك المهنية والوطنية بإخلاص، وتركت أثراً طيباً فيمن عمل معك وتعلم منك. وستبقى سيرتك وما تركته في نفوس تلاميذك ورفقائك شاهداً على مسيرة تستحق الاحترام والتقدير.

 

أسأل الله أن يتغمدك بواسع رحمته، وأن يلهم أهلك وذويك ومحبيك الصبر والسلوان.

 

إنا لله وإنا إليه راجعون.