أسرة جامعة فيلادلفيا تهنئ بعيد الجلوس الملكي   |   فيلادلفيا تكرّس ثقافة الوقاية والصحة عبر يوم طبي مفتوح   |   العلوم الطبية في عمّان الأهلية تنشر بحثين علميين في مجلات عالمية مرموقة حول السمع وصحة الأذن   |   حين يسقط الغراب   |   نتنياهو ميزان حرارة لعبة ترامب مع أردوغان    |   اللواء الركن الحنيطي يزور منصة زين للإبداع ومركز زين الإقليمي للبيانات   |   الاستاذة مريم قاسم الاحمد.. مبارك الدبلوم المهني في القيادة التعليمية المتقدمة   |   أبوغزاله وشركاه للاستشارات توقع مذكرة تفاهم مع شبكة الشاهين لتعزيز التحول الرقمي في العراق   |   سامسونج تحوّل ساعة Galaxy Watch إلى رفيقٍ للصحة اليومية بتحديثات مدعومة بالذكاء الاصطناعي   |   بدعم من منصّة زين للإبداع شركة 《Avancer ai》 توسّع نطاق خدماتها وتتيح منصتها للتحقق من المحتوى الرقمي المزيّف للأفراد   |   الإذاعة والتلفزيون تطلق موقعا إلكترونيا لمواكبة مشاركة النشامى في المونديال 2026   |   حزب الإصلاح ينتخب أعضاء مكتبه السياسي   |   تهنئة بمناسبة الترفيع   |   طلبة تمريض فيلادلفيا ينفذون برنامجًا توعويًا لتعزيز الصحة المهنية والسلامة في بيئة العمل   |   وفد من كلية الحقوق في عمان الأهلية يزور الديوان الملكي   |   Orange Jordan Concludes 《Great Prizes Await You with Orange this Ramadan!》 Campaign   |   بمناسبة الاستقلال وعيد الجلوس الملكي .. ربى الرفاعي تكرم شيوخ ووجهاء العشائر الأردنية بالدور الوطني التي تقوم به   |   زين تهنئ الملك بعيد الجلوس وذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش   |   جامعة فيلادلفيا تكرّم الفائزين بمسابقة وطنية لتصميم الملصقات الفنية   |   تعرّفوا على الثالوث المؤثّر على المركز المالي للضمان   |  

صباح هذا اليوم المبارك من الجمعة المباركة 


صباح هذا اليوم المبارك من الجمعة المباركة 
الكاتب - المحامي الدولي فيصل الخزاعي الفريحات

صباح هذا اليوم المبارك من الجمعة المباركة 

 

      أنبلج فجر هذا اليوم الجمعة لأقرأ المواقع الإخبارية ونشاطات الأحزاب السياسية ومواقع التواصل الإجتماعي كعادتي الصباحية مع فنجان القهوة، والكل يتحدث وينادي بالمشاركة في وقفة تضامنية ومسيرة شعبية في وسط عاصمتنا الحبيبة عمان، هذا اليوم يذكرني أنه" هو ١٥/ ٥/ ٢٠٢٦ " هو يوم نزوحي من مدينة الخليل بفلسطين المحتلة، يوم النكبة ويوم النكسة وتذكرت أمرين هما : قصيدة لإبراهيم طوقان نظمها بمناسبة هذا التاريخ، والثانية خلع وتهجير سكان المدن والقرى الفلسطينية من بيوتهم عام ١٩٤٨م بالقوة. 

    ترك أصحاب البيوت أبواب بيوتهم مغلقة، وتركوا كل أحتياجاتهم بداخلها، لكنهم حملوا معهم مفاتيحها على أمل العودة إليها.

    حتى الآن وبعد ٧٨ سنة بقيت مفاتيحهم معلقة على الحيطان كما هي شهادتي الأول إبتدائي من مدرسة الفاروق بالخليل، وبقيت أبواب بيوتهم مغلقة، دق المحتلون الغاصبون المجرمون على الباب، أبى أن يفتح لهم، ويظهر أنه قد غير طريقة فتحه وإغلاقه، متابعة للتورات العلمية الحديثة، فرقمنها، فأصبح الوجه هو المفتاح، وحيث أن وجه صاحب الباب الحقيقي غير موجود، يأبى الباب حتى الآن أن يفتح ذراعيه لغير صاحبه، ويبقى الجواب عند الباب، متى ستفتح يا باب ...؟.

 

المحامي الدولي فيصل الخزاعي الفريحات