صباح هذا اليوم المبارك من الجمعة المباركة
صباح هذا اليوم المبارك من الجمعة المباركة
أنبلج فجر هذا اليوم الجمعة لأقرأ المواقع الإخبارية ونشاطات الأحزاب السياسية ومواقع التواصل الإجتماعي كعادتي الصباحية مع فنجان القهوة، والكل يتحدث وينادي بالمشاركة في وقفة تضامنية ومسيرة شعبية في وسط عاصمتنا الحبيبة عمان، هذا اليوم يذكرني أنه" هو ١٥/ ٥/ ٢٠٢٦ " هو يوم نزوحي من مدينة الخليل بفلسطين المحتلة، يوم النكبة ويوم النكسة وتذكرت أمرين هما : قصيدة لإبراهيم طوقان نظمها بمناسبة هذا التاريخ، والثانية خلع وتهجير سكان المدن والقرى الفلسطينية من بيوتهم عام ١٩٤٨م بالقوة.
ترك أصحاب البيوت أبواب بيوتهم مغلقة، وتركوا كل أحتياجاتهم بداخلها، لكنهم حملوا معهم مفاتيحها على أمل العودة إليها.
حتى الآن وبعد ٧٨ سنة بقيت مفاتيحهم معلقة على الحيطان كما هي شهادتي الأول إبتدائي من مدرسة الفاروق بالخليل، وبقيت أبواب بيوتهم مغلقة، دق المحتلون الغاصبون المجرمون على الباب، أبى أن يفتح لهم، ويظهر أنه قد غير طريقة فتحه وإغلاقه، متابعة للتورات العلمية الحديثة، فرقمنها، فأصبح الوجه هو المفتاح، وحيث أن وجه صاحب الباب الحقيقي غير موجود، يأبى الباب حتى الآن أن يفتح ذراعيه لغير صاحبه، ويبقى الجواب عند الباب، متى ستفتح يا باب ...؟.
المحامي الدولي فيصل الخزاعي الفريحات

