زين تعزّز حضورها في الكرك بافتتاح معرضها الجديد كلياً في الثنيّة   |   صيدلة عمّان الأهلية تشارك في فعاليات قمة Bella Vita للصحة والجمال 2026   |   بنك الأردن راعياً ذهبياً للمؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا   |   بنك الأردن يختتم الموسم التاسع من برنامج   |   أسبوع العقبة الصحي يتواصل في مدارس العقبة   |   انطلاق أسبوع العقبة الصحي ضمن مبادرة «صحتي في مدرستي»   |   حِيَل واشنطن في الدورة ال 81 للجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة    |   ‏تهنئة وتبريك    |   Orange Jordan and the Ministry of Environment Organize Volunteer Cleanup Activity on World Cleanup Day at Wasfi Al Tal Forest   |   جامعة فيلادلفيا تشارك في لقاء وزارة الشباب حول جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي   |   العمري: زيارة الملك إلى فرنسا تعكس عمق العلاقات الأردنية الفرنسية   |   حزب الميثاق الوطني يستكمل انتخاب هياكله التنظيمية   |   الرصيف للمشاة.. أم للأشجار؟   |   ​الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي: حماية الحقوق التأمينية واستدامة الضمان   |   الجرابعة يوضح ملابسات دعم مستشفى الطفيلة الحكومي ويدعو لتوحيد الجهود بعيدًا عن المناكفات   |   In Cooperation with Ablers Orange Jordan Launches Training Program to Empower Youth with Disabilities for 2nd Consecutive Year   |   مطار الملكة علياء الدولي يستقبل أكثر من مليون مسافر خلال شهر آب 2026   |   السيادة الوطنية على البيانات الرقمية  نحو نموذج أردني AI In a Box   |   أمسية نقدية حول ديوان الجبال الخمسة للشاعر د. راشد عيسى   |   بالشراكة مع قادرون: أورنج الأردن تطلق برنامج تدريبي لتمكين الشباب من ذوي الإعاقة للعام الثاني على التوالي   |  

حين تصبح الوظيفة امتيازا… اين تختفي العدالة


حين تصبح الوظيفة امتيازا… اين تختفي العدالة
الكاتب - مروان التميمي

مروان التميمي…..

 

في وطن يفاخر بعقول شبابه، يصبح مؤلما ان يتحول الطريق الى المستقبل من مسار يعتمد على الجدارة الى مسار يكتنفه الغموض. لم تعد المسألة مجرد بطالة، بل تساؤل حقيقي عن عدالة الفرص، حين يقف الخريج المؤهل على الهامش، لا لقصور في كفاءته، بل لغياب وضوح المعايير التي يفترض ان تنصفه.

 

وتتعمق هذه التساؤلات حين تمتد الى مؤسسات يفترض ان تكون النموذج الاعلى في الشفافية، مثل وزارة الخارجية وشؤون المغتربين وبعض الهيئات المستقلة. كيف تتم التعيينات فيها. وبأي آلية يتم اختيار المحلقين الدبلوماسيين حديثي التخرج. وما هي المعايير الدقيقة التي تحدد من يمثل الدولة في الخارج. ولماذا تبقى هذه الاجراءات، في نظر كثيرين، غير واضحة بالشكل الكافي الذي يطمئن الرأي العام.

 

هذه الاسئلة ليست اتهاما، بل انعكاسا لحاجة مشروعة الى الوضوح. فحين تغيب الاجابات، تتسع مساحة الشك، ويتحول الاجتهاد الى رهينة احتمالات غير معلنة. والاخطر من ذلك، ان هذا الغموض قد يدفع بالكفاءات الى فقدان الثقة، وربما الى البحث عن فرص في بيئات اخرى اكثر شفافية وعدلا.

 

ان ترسيخ الثقة لا يحتاج الى شعارات، بل الى ممارسات واضحة. معايير معلنة. اجراءات مفهومة. ومنافسة حقيقية يشعر الجميع بانها منصفة. عندها فقط، يستعيد الشاب ايمانه بان مستقبله يصنع بجهده، وتستعيد المؤسسات صورتها كحاضنة للكفاءة لا كمسار مغلق لا يفهمه الا القليل