حين تصبح الوظيفة امتيازا… اين تختفي العدالة   |   البنك العربي و(لاليغا) يطلقان بطاقة فيزا ائتمانية مشتركة بحضور نجم كرة القدم العالمي 《مارسيلو》   |   ؤكد التطورات المتلاحقة أن الأردن استطاع الحفاظ على بيئة استثمارية جاذبة رغم ما يشهده الاقليم من أزمات واضطرابات   |   الميثاق الوطني يتقدم بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى عمال الأردن   |   في يوم العمال نرفع القبعة لكل يد تبني ولكل شاب ينهض كل صباح حاملا حلمه نحو مستقبل افضل   |   الخصاونة يكتب: ولي العهد يحتفي بثمار خدمة العلم في تخريج فوجها الأول من الرؤية الى التطبيق وعنوانها الانتماء   |   Jordan Telecommunications Company Continues Strong Performance and Announces Record Profits Distribution of JD 41.25 Million   |   التأمين الاسلامية توزع 15% أرباحاً نقدية على المساهمين   |   السردية الأردنية: معركة الوعي الأخيرة والشباب هم خط الدفاع الأول   |   《سامسونج إلكترونيكس》 المشرق العربي تعلن عن حملة الصيانة المجانية السنوية على أجهزة التكييف المنزلي   |   الخلايلة رئيسًا لكتلة الميثاق الوطني النيابي   |   مؤشر الرقمنة للشركات الصغيرة والمتوسطة المملوكة من النساء ضمن مبادرة 《 She’s Next》   |   أسرع وتعمل في الوقت الحقيقي: Audio Eraser ترتقي بتجربة الاستماع في سلسلة Galaxy S26   |   صوت الأردن عمر العبداللات نجم إفتتاح مهرجان جرش 2026   |   جامعة فيلادلفيا تختتم منافسات 《بطولة الربيع》 الرياضية والفنية لمدارس المملكة   |   الهيئة العامة لشركة البوتاس العربية تصادق على توزيع حوالي (100) مليون دينار كأرباح نقدية   |   ( 58 ) ألف متقاعد عبر الاشتراك الاختياري   |   اتفاقية تعاون بين عمّان الأهلية ومكتب م .علي أبوعنزة للاستشارات الهندسية   |   المهندس علاء بخيت سلطي فاخوري يشكر قيادة حزب العمال بعد انتخابه عضواً في المجلس المركزي   |   بنك الأردن يواصل دعمه الإنساني للجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين   |  

حين تصبح الوظيفة امتيازا… اين تختفي العدالة


حين تصبح الوظيفة امتيازا… اين تختفي العدالة
الكاتب - مروان التميمي

مروان التميمي…..

 

في وطن يفاخر بعقول شبابه، يصبح مؤلما ان يتحول الطريق الى المستقبل من مسار يعتمد على الجدارة الى مسار يكتنفه الغموض. لم تعد المسألة مجرد بطالة، بل تساؤل حقيقي عن عدالة الفرص، حين يقف الخريج المؤهل على الهامش، لا لقصور في كفاءته، بل لغياب وضوح المعايير التي يفترض ان تنصفه.

 

وتتعمق هذه التساؤلات حين تمتد الى مؤسسات يفترض ان تكون النموذج الاعلى في الشفافية، مثل وزارة الخارجية وشؤون المغتربين وبعض الهيئات المستقلة. كيف تتم التعيينات فيها. وبأي آلية يتم اختيار المحلقين الدبلوماسيين حديثي التخرج. وما هي المعايير الدقيقة التي تحدد من يمثل الدولة في الخارج. ولماذا تبقى هذه الاجراءات، في نظر كثيرين، غير واضحة بالشكل الكافي الذي يطمئن الرأي العام.

 

هذه الاسئلة ليست اتهاما، بل انعكاسا لحاجة مشروعة الى الوضوح. فحين تغيب الاجابات، تتسع مساحة الشك، ويتحول الاجتهاد الى رهينة احتمالات غير معلنة. والاخطر من ذلك، ان هذا الغموض قد يدفع بالكفاءات الى فقدان الثقة، وربما الى البحث عن فرص في بيئات اخرى اكثر شفافية وعدلا.

 

ان ترسيخ الثقة لا يحتاج الى شعارات، بل الى ممارسات واضحة. معايير معلنة. اجراءات مفهومة. ومنافسة حقيقية يشعر الجميع بانها منصفة. عندها فقط، يستعيد الشاب ايمانه بان مستقبله يصنع بجهده، وتستعيد المؤسسات صورتها كحاضنة للكفاءة لا كمسار مغلق لا يفهمه الا القليل