شركة الحوسبة الصحية الدولية تكرّم السيد غسان اللحام   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يبحث آفاق التعاون مع سفيرة جنوب أفريقيا   |   Orange Jordan Sponsors University of Jordan’s 《Innovate to Start》 2026 to Support Young Entrepreneurs   |   مجموعة فاين الصحية القابضة تواصل توفير عبوة 《فاين النشامى》 الرمزية احتفاءً بالرحلة التاريخية الأولى للأردن ونشامى المنتخب في كأس العالم 2026   |   الحاجة بديعة عادل عبدالمجيد مهيار (أم عبيدة)في ذمة الله   |   ولي العهد مهندس الدولة الحديثة   |   رفع الناتج المحلي الإجمالي هو المعيار الحقيقي لنجاح الاقتصاد   |   طلبات الأردن تعلن عن توفير تغطية تأمينية لسائقيها في المستشفيات الخاصة عند التعرض للحوادث   |   تجارة الأردن تبحث مع الغرفة العربية البرازيلية توسيع التعاون الاقتصادي   |   البنك الأردني الكويتي الراعي البلاتيني للمؤتمر الوطني الثاني للتغير المناخي والاقتصاد الأخضر   |   جمعية ائتلاف مربّي الأبقار: تحقيق الأردن اكتفاء ذاتيا من الحليب ومنتجاته ومعلومات غير دقيقة بـ" كتاب الزراعة "   |   لماذا يُحرَم المتقاعد غير الأردني من زيادة التضخم السنوية؟   |   أجواء حارة نسبيًا اليوم وغدًا ومعتدلة الخميس والجمعة   |   الأمن السيبراني يحذر "اوعى تكبس على رابط غريب"   |   شقيقتان تقتلان أمًا لـ5 أطفال ثم تبتسمان أثناء اعتقالهما..   |   محاسب في الجمعية العلمية يختلس 186 ألف دينار   |   الشوبكي: تثبيت أسعار المحروقات يُبقي العبء الضريبي ثابتاً على المواطنين   |   أسود الأطلس يطيحون بالطواحين.. المغرب إلى ثمن نهائي مونديال 2026   |   الشاب عمرو مؤيد ابراهيم عمورة في ذمة الله   |   مذكرة التفاهم بين لبنان الرسمي واسرائيل   |  

الاحتطاب بليل ...وهذه هي الحقيقة 


الاحتطاب بليل ...وهذه هي الحقيقة 
الكاتب - الدكتور عبدالمهدي القطامين

الاحتطاب بليل ...وهذه هي الحقيقة 

الدكتور عبدالمهدي القطامين 

زوبعة اثارتها بعض مواقع الاخبار وكان الهدف منها واضح تماما لكل من يعرف كيف يتحرك البعض من الاعلاميين والاعلانيين مع الاسف لكي يتم القاء التهم جزافا وهم اشبه ما يكونون كمن يحتطب بليل ولا يعلم اهو يجتث الجذور ام يصيب قدميه 

وهنا ساتسلسل تاريخيا بقصة المطالبة المالية التي يريدها البنك الاهلي الذي يقود تجمعا بنكيا كان اقرض لشركة الابيض للكيماويات التي تمتلكها عدة شركات ومنها شركة الفوسفات .

 بتاريخ 30/6/2009

 (لاحظوا معي هنا متى بدأت القصة) تم توقيع عقد التأجير التمويلي رقم (22/2009) بين تجمع بنكي بقيادة البنك الأهلي وشركة الأبيض للأسمدة والكيماويات، والشركات المساهمة الأخرى في هذه الشركة/كفلاء التزاماتها، وهي:

1- شركة مناجم الفوسفات الأردنية المساهمة العامة

2- الشركة العربية للتعدين

3- شركة جافكو – البحرين

4- شركة فينتشر كابيتال بنك – البحرين

5- شركة حقل للتجارة محدودة المسؤولية

6- شركة الفارس للاستثمار والصناعة

 

و تم منح القرض وفق مبدأ التأجير التمويلي، على أن تلتزم شركة الأبيض بسداد أقساط التأجير التمويلي بموجب (20) قسطاً، يُدفع كل قسط كل ثلاثة أشهر ويستحق القسط الأول بتاريخ 30/11/2010، إلا أن شركة الأبيض تعثرت بالسداد في ذلك التاريخ .

  وكان مجلس إدارة شركة مناجم الفوسفات اصدر القرار رقم (53/2008) بتاريخ 4/11/2008 ومضمونة تفويض رئيس مجلس الإدارة/ الرئيس التنفيذي آنذاك توقيع أية اتفاقيات أو عقود أو منح أية كفالات أو قروض لاحقة تتعلق بمشروع شركة الأبيض للأسمدة والكيماويات، وحسبما يراه مناسباً.

 

 بتاريخ 25/7/2010 وجّه رئيس مجلس إدارة شركة مناجم الفوسفات الأردنية/ الرئيس التنفيذي آنذاك كتاباً إلى البنك الأهلي، فوض بموجبه البنك تفويضاً مطلقاً لا رجعة عنه بقيد قيمة أي مشتريات أو دفعات على حساب شركة مناجم الفوسفات الأردنية.

 تم بعد ذلك تعديل جدولة الأقساط وتأجيل تسديد أقساط التأجير التمويلي وغرامات التأخير أكثر من مرة، وكان آخرها بتاريخ 4/11/2015، إلا أن شركة الأبيض للأسمدة والكيماويات تعثرت مرة أخرى عن سداد التسهيلات.

 

وعليه، أصبحت شركة الأبيض للأسمدة والكيماويات والشركات المساهمة معها ملزمة بالتكافل والتضامن بكامل رصيد التأجير التمويلي مهما كان.

بتاريخ 8/7/2020

  أقام البنك الأهلي الدعوى القضائية على الشركة والشركات المساهمة فيها والكفيلة للقرض .

هنا لا بد من ملاحظة ان الادارة التنفيذية ومجلس الادارة الحالي لا علاقة له بهذه القضية الموروثة عن إدارات سابقة سوى العلاقة الادبية في الدفاع عن الشركة التي يديرونها وبناء عليه تم الاعتراض على الحكم القضائي الاولي ومن ثم الاستئناف وحتى التمييز واذ صدر حكم التمييز لصالح التجمع البنكي فأن مجلس الادارة الحالي والادارة التنفيذية متحوطة لمثل هذا الحكم عبر مخصصات خسائر ائتمانية لمواجهة التزاماتها ككفيل للمدين شركة الأبيض للأسمدة والكيماويات خلال الأعوام الماضية وانها أفصحت ايضا عن ذلك في كل عام من خلال تقاريرها السنوية .

ملخص القضية ان محاولة البعض من الاعلاميين القاء اللوم او التلويح بذلك على مجلس الادارة الحالي والادارة التنفيذية الحالية هو خروج عن النص ومحاولة للاحتطاب بليل كما اشرت اعلاه .

وهذه دعوة صادقة لنتوقف عن رمي الحجارة على شركة وطنية لها دور كبير في دعم الاقتصاد الوطني وما زالت تحقق النجاح تلو النجاح خلال العقد الاخير من عمرها في ظل قيادة ادارية حققت منجزات باهرة وعلامة فارقة في مسيرة الشركة .