الخصاونة يكتب: ولي العهد يحتفي بثمار خدمة العلم في تخريج فوجها الأول من الرؤية الى التطبيق وعنوانها الانتماء   |   Jordan Telecommunications Company Continues Strong Performance and Announces Record Profits Distribution of JD 41.25 Million   |   التأمين الاسلامية توزع 15% أرباحاً نقدية على المساهمين   |   السردية الأردنية: معركة الوعي الأخيرة والشباب هم خط الدفاع الأول   |   《سامسونج إلكترونيكس》 المشرق العربي تعلن عن حملة الصيانة المجانية السنوية على أجهزة التكييف المنزلي   |   الخلايلة رئيسًا لكتلة الميثاق الوطني النيابي   |   مؤشر الرقمنة للشركات الصغيرة والمتوسطة المملوكة من النساء ضمن مبادرة 《 She’s Next》   |   أسرع وتعمل في الوقت الحقيقي: Audio Eraser ترتقي بتجربة الاستماع في سلسلة Galaxy S26   |   صوت الأردن عمر العبداللات نجم إفتتاح مهرجان جرش 2026   |   جامعة فيلادلفيا تختتم منافسات 《بطولة الربيع》 الرياضية والفنية لمدارس المملكة   |   المهندس علاء بخيت سلطي فاخوري يشكر قيادة حزب العمال بعد انتخابه عضواً في المجلس المركزي   |   بنك الأردن يواصل دعمه الإنساني للجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين   |   العقبة يحتفي باليوم العالمي للسلامة للعام 2026   |   زين تطلق 《الأكاديمية التنظيمية》 بالشراكة مع GSMA Advance   |   مزيد من الضغوط على سوق العمل الأردني في ضوء التطورات الجيوسياسية في المنطقة   |   مجموعة المطار الدولي تستقبل نحو مليوني مسافر في الربع الأول من عام 2026 عبر مطار الملكة علياء الدولي   |   فيلادلفيا تحصد المركز الثاني في مسابقة التميز المحاسبي للجامعات الأردنية   |   الأردن بعد شرارة الحرب: بين القراءة الاقتصادية والأداء الفعلي   |   Orange Jordan Sponsors 》Arab Future Programmers》 Competition to Elevate Youth Skills   |   ( 600 ) مليون دينار اشتراكات مُقدّرة ضائعة على مؤسسة الضمان سنوياً   |  

ضربة في اللحظة الحاسمة .. هل كانت إيران على وشك امتلاك القنبلة النووية؟


ضربة في اللحظة الحاسمة .. هل كانت إيران على وشك امتلاك القنبلة النووية؟

رجّحت مصادر إيرانية أن اجتماع كبار مسؤولي النظام الذي تعرّض لغارة جوية إسرائيلية في 28 فبراير/ شباط الماضي، كان مرتبطاً بالمداولات النهائية بشأن بناء سلاح نووي.

 

وفي اليوم الأخير من شهر فبراير، ومع ظهور التقارير التي تفيد بمقتل المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، في قصف إسرائيلي، تم الإعلان أيضاً عن تعرض اجتماع لمجلس الدفاع للهجوم، بحسب تقرير لوكالة "إيران إنتر ناشيونال".

 

وبعد نحو أسبوعين، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل عدد من الشخصيات البارزة في الغارة، ومن بين القتلى علي شمخاني، كبير مستشاري خامنئي وأمين مجلس الدفاع، وعبد الرحيم موسوي، رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية، وعزيز ناصر زاده، وزير الدفاع.

 

كما قُتل شخصان مرتبطان بمنظمة الابتكار والبحوث الدفاعية الإيرانية، وهي المنظمة التي خلفت برنامج الأسلحة النووية الإيراني قبل العام 2004 بشكل مباشر، هما رئيس جهاز الأمن الوطني السابق العميد رضا مظفرينيا، ورئيس الجهاز الجديد العميد حسين جبل عاملي.

 

4 أسباب

وحدّد تقرير قناة "إيران إنتر ناشيونال" أربعة أسباب تشير إلى أن اجتماع مجلس الدفاع كان على الأرجح مرتبطاً بالمرحلة النهائية من عملية صنع القرار بشأن بناء سلاح نووي.

 

ويُعدّ تكوين الاجتماع مؤشراً رئيسياً، فوجود اثنين من رؤساء جهاز الأمن النووي السابقين والحاليين إلى جانب وزير الدفاع، وهو أعلى منهم رتبة، في آن واحد، يُشير إلى أن الاجتماع كان مُخصّصاً للمسائل النووية وليس للعمليات الميدانية. 

 

ولو كان الاجتماع مُركّزاً على الحرب نفسها، لكان من المتوقع حضور كبار القادة العملياتيين أو الميدانيين بدلاً من المسؤولين المرتبطين بصناعة الأسلحة النووية، بحسب التقرير.

 

تصريحات شمخاني

كان علي شمخاني قد تحدّث علناً عن الأسلحة النووية قبل أشهر، إذ قال في مقابلة إنه لو كان بإمكانه العودة بالزمن إلى الوراء خلال فترة توليه منصب وزير الدفاع، لكان قد صنع قنبلة ذرية.

 

كما أن وجود شمخاني في الاجتماع، زاد من فرضية مناقشته الموضوع النووي، فأدوار كبير مستشاري خامنئي كانت في قلب التنسيق بين مؤسسات متعددة. وبصفته أيضاً أمين مجلس الدفاع، فضلاً عن كونه وزيراً سابقاً للدفاع، فقد حافظ على علاقات واسعة مع مسؤولين داخل الوزارة، بما في ذلك الإدارة المسؤولة عن تطوير الأسلحة الخاصة.

 

 

كما وُصف بأنه قائد كبير يشرف على ضباط الحرس الثوري المشاركين في تطوير الأسلحة النووية، وبأنه حلقة الوصل بين هذه الشبكات وخامنئي نفسه.

 

وفي إحدى تصريحاته العلنية الأخيرة، قال شمخاني إن الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل أمر لا مفر منه وأن طهران بحاجة إلى الاستعداد لها.

 

ووفق تقرير "إيران إنتر ناشيونال"، فإن المؤشرات تدل على أن الاجتماع الذي تم عقده أثناء القصف كان مرتبطاً بالمرحلة النهائية من عملية صنع القرار فيما يتعلق بتطوير الأسلحة النووية.كما رجّحت القناة أن إسرائيل كانت على علم بأن الاجتماع يتعلق بمداولات محتملة حول بناء سلاح نووي.

 

إرم نيوز