جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بذكرى معركة الكرامة*   |   الكرامة نهج وطن وسيادة لا تُمس في زمن التحديات   |   سامسونج تطرح سلسلتي Galaxy S26 وGalaxy Buds4 في الأسواق العالمية   |   زين كاش تنفّذ سلسلة مُبادرات خيرية خلال الشهر الفضيل   |   هايبرماكس الأردن توقع شراكة مع نجم المنتخب الوطني يزن النعيمات لدعم 《النشامى》     |   الإعلان عن فعاليات 《أماسي العيد》خلال أيام عيد الفطر   |   ملاحظات ابو غزاله الثانية حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية   |   جورامكو تنفذ حملة ملابس الشتاء لـ الأسر الأقل حظاً   |   الحجاج: دماء شهداء الواجب ترسم طريق الحسم في مواجهة آفة المخدرات   |   نوران الزواهرة وقصة نجاح أردنية بدعم من مركز تطوير الأعمال   |   شركة جيه تي انترناشونال (الأردن) تعزز روح العطاء في رمضان   |   Orange Jordan Team Volunteers at Mawa ed Al-Rahman for Social Solidarity in Ramadan   |   أورنج الأردن تعزز التكافل الاجتماعي بتطوع موظفيها في موائد الرحمن الرمضانية   |   البنك الأردني الكويتي ينفذ سلسلة من المبادرات الإنسانية والتطوعية خلال شهر رمضان المبارك   |   التحديث الاقتصادي: خطط طموحة في زمن صعب   |   البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي   |   بنك الأردن يشارك الأطفال فرحة رمضان ضمن مبادرة 《ارسم بسمة》   |   《جوائز فلسطين الثقافية》 تمدد باب الترشح حتى نهاية آذار 2026   |   الفوسفات الأردنية تتقدم 20 مرتبة على قائمة فوربس وتعزز ريادتها الإقليمية والعالمية   |   جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل   |  

ضربة في اللحظة الحاسمة .. هل كانت إيران على وشك امتلاك القنبلة النووية؟


ضربة في اللحظة الحاسمة .. هل كانت إيران على وشك امتلاك القنبلة النووية؟

رجّحت مصادر إيرانية أن اجتماع كبار مسؤولي النظام الذي تعرّض لغارة جوية إسرائيلية في 28 فبراير/ شباط الماضي، كان مرتبطاً بالمداولات النهائية بشأن بناء سلاح نووي.

 

وفي اليوم الأخير من شهر فبراير، ومع ظهور التقارير التي تفيد بمقتل المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، في قصف إسرائيلي، تم الإعلان أيضاً عن تعرض اجتماع لمجلس الدفاع للهجوم، بحسب تقرير لوكالة "إيران إنتر ناشيونال".

 

وبعد نحو أسبوعين، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل عدد من الشخصيات البارزة في الغارة، ومن بين القتلى علي شمخاني، كبير مستشاري خامنئي وأمين مجلس الدفاع، وعبد الرحيم موسوي، رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية، وعزيز ناصر زاده، وزير الدفاع.

 

كما قُتل شخصان مرتبطان بمنظمة الابتكار والبحوث الدفاعية الإيرانية، وهي المنظمة التي خلفت برنامج الأسلحة النووية الإيراني قبل العام 2004 بشكل مباشر، هما رئيس جهاز الأمن الوطني السابق العميد رضا مظفرينيا، ورئيس الجهاز الجديد العميد حسين جبل عاملي.

 

4 أسباب

وحدّد تقرير قناة "إيران إنتر ناشيونال" أربعة أسباب تشير إلى أن اجتماع مجلس الدفاع كان على الأرجح مرتبطاً بالمرحلة النهائية من عملية صنع القرار بشأن بناء سلاح نووي.

 

ويُعدّ تكوين الاجتماع مؤشراً رئيسياً، فوجود اثنين من رؤساء جهاز الأمن النووي السابقين والحاليين إلى جانب وزير الدفاع، وهو أعلى منهم رتبة، في آن واحد، يُشير إلى أن الاجتماع كان مُخصّصاً للمسائل النووية وليس للعمليات الميدانية. 

 

ولو كان الاجتماع مُركّزاً على الحرب نفسها، لكان من المتوقع حضور كبار القادة العملياتيين أو الميدانيين بدلاً من المسؤولين المرتبطين بصناعة الأسلحة النووية، بحسب التقرير.

 

تصريحات شمخاني

كان علي شمخاني قد تحدّث علناً عن الأسلحة النووية قبل أشهر، إذ قال في مقابلة إنه لو كان بإمكانه العودة بالزمن إلى الوراء خلال فترة توليه منصب وزير الدفاع، لكان قد صنع قنبلة ذرية.

 

كما أن وجود شمخاني في الاجتماع، زاد من فرضية مناقشته الموضوع النووي، فأدوار كبير مستشاري خامنئي كانت في قلب التنسيق بين مؤسسات متعددة. وبصفته أيضاً أمين مجلس الدفاع، فضلاً عن كونه وزيراً سابقاً للدفاع، فقد حافظ على علاقات واسعة مع مسؤولين داخل الوزارة، بما في ذلك الإدارة المسؤولة عن تطوير الأسلحة الخاصة.

 

 

كما وُصف بأنه قائد كبير يشرف على ضباط الحرس الثوري المشاركين في تطوير الأسلحة النووية، وبأنه حلقة الوصل بين هذه الشبكات وخامنئي نفسه.

 

وفي إحدى تصريحاته العلنية الأخيرة، قال شمخاني إن الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل أمر لا مفر منه وأن طهران بحاجة إلى الاستعداد لها.

 

ووفق تقرير "إيران إنتر ناشيونال"، فإن المؤشرات تدل على أن الاجتماع الذي تم عقده أثناء القصف كان مرتبطاً بالمرحلة النهائية من عملية صنع القرار فيما يتعلق بتطوير الأسلحة النووية.كما رجّحت القناة أن إسرائيل كانت على علم بأن الاجتماع يتعلق بمداولات محتملة حول بناء سلاح نووي.

 

إرم نيوز