إشهار 《تيار العمل النقابي》 داخل نقابة الفنانين الأردنيين.   |   محمد النعيمات من ايل وقصة نجاح لمشروعه الريادي المهني من خلال مركز تطوير الاعمال BDC.   |   البريد الأردني الطرود البريدية وطرود التجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي وطبيعي.    |   ما يجري اليوم هو حرب لإعادة تشكيل الشرق الأوسط   |   شقيق الزميل بسام غانم في ذمة الله   |   أسرة عمان الاهلية تهنىء بيوم المرأة العالمي   |   في يوم المرأة العالمي.. رئيس جامعة فيلادلفيا يشيد بعطاء الأكاديميات والإداريات*   |   أمن البيانات معيار الشراء الجديد في سوق الأجهزة الذكية والتطبيقات الرقمية   |   زين تساند جهود وقف ثريد في توزيع 1400 وجبة غذائية خلال شهر رمضان   |   سامسونج ترتقي بميزة Galaxy AI ومنظومتها المتصلة خلال مشاركتها في مؤتمر MWC 2026   |   الدول القوية في الأزمات هي التي تعرف كيف تدير مواردها   |   النائب سالم العمري: المرأة الأردنية شريك أساسي في مسيرة البناء والتقدم   |   قهوة بِسُكّر   |   عمان الأهلية تهنىء كلية الاداب والعلوم بإنجازها إعتماد الجامعة كأول مركز دولي لاختبار TOCFL للغة الصينية في الشرق الأوسط   |   سايكس بيكو جديد بقلم المهندس مروان الفاعوري   |    المرأة شريكة البناء وصانعة الأجيال   |   جمعية اهالي رامين تقيم حفل افطارها الرمضاني في الصالة الدمشقية بعمان ... شاهد الصور   |   المتحدة للاستثمارات المالية توسّع حضورها في السوق الأردني باستحواذين جديدين بقيمة 5 ملايين دينار   |   وجه رئيس نادي الوحدات والنائب السابق طارق خوري، رسالة إلى النائب ينال فريحات. وتالياً نصها   |   الأردن سيادة لا تُمسّ   |  

الدول القوية في الأزمات هي التي تعرف كيف تدير مواردها


الدول القوية في الأزمات هي التي تعرف كيف تدير مواردها
الكاتب - المحامي حسام حسين الخصاونة

الدول القوية في الأزمات هي التي تعرف كيف تدير مواردها

 

في زمن الأزمات والحروب لا يكفي أن نواجه التحديات بالقرارات العسكرية أو السياسية فقط بل يصبح من الضروري أن يحدث تغيير حقيقي في طريقة التفكير لدى الدولة والمواطنين على حد سواء في الجوانب العسكرية والاقتصادية والسياسية فإدارة الأزمات لا تقوم فقط على القوة العسكرية بل على حسن إدارة الموارد والقدرة على التعامل معها بعقلية واعية ومسؤولة

 

ويأتي الجانب الاقتصادي في مقدمة هذه التحولات فترسيخ ثقافة الاقتصاد في الاستهلاك يصبح ضرورة وطنية سواء على مستوى الدولة أو على مستوى المواطن فالمطلوب اليوم تعزيز ثقافة التوفير وعدم الإفراط في استخدام الموارد الأساسية مثل الكهرباء والغاز والمياه والوقود والمواد التموينية لأن حسن إدارة هذه الموارد يطيل عمر المخزون ويمنح الدولة قدرة أكبر على الصمود في الظروف الصعبة

 

فعلى مستوى الدولة إذا كان المخزون يكفي شهرا واحدا فإن الإدارة الاقتصادية الرشيدة قد تجعله يكفي لشهر ونصف أو أكثر وهذا فارق مهم في أوقات الأزمات أما على مستوى المواطن فإن التقليل من الهدر وترشيد الاستهلاك يشكلان مساهمة حقيقية في دعم الاستقرار الاقتصادي وتعزيز قدرة المجتمع على مواجهة التحديات

 

إن ثقافة الاقتصاد ليست فقط مسألة مالية بل هي وعي وسلوك ومسؤولية وطنية كما أنها قيمة أصيلة في ديننا الحنيف الذي دعا إلى الاعتدال وعدم الإسراف لذلك فإن ترسيخ هذه الثقافة في المجتمع يعزز من قوة الدولة ويجعل الجميع شركاء في حماية الموارد وبناء قدرة وطنية أكبر على الصمود في زمن الأزمات.

 

# المحامي حسام حسين الخصاونة