الخصاونة يكتب: ولي العهد يحتفي بثمار خدمة العلم في تخريج فوجها الأول من الرؤية الى التطبيق وعنوانها الانتماء   |   Jordan Telecommunications Company Continues Strong Performance and Announces Record Profits Distribution of JD 41.25 Million   |   التأمين الاسلامية توزع 15% أرباحاً نقدية على المساهمين   |   السردية الأردنية: معركة الوعي الأخيرة والشباب هم خط الدفاع الأول   |   《سامسونج إلكترونيكس》 المشرق العربي تعلن عن حملة الصيانة المجانية السنوية على أجهزة التكييف المنزلي   |   الخلايلة رئيسًا لكتلة الميثاق الوطني النيابي   |   مؤشر الرقمنة للشركات الصغيرة والمتوسطة المملوكة من النساء ضمن مبادرة 《 She’s Next》   |   أسرع وتعمل في الوقت الحقيقي: Audio Eraser ترتقي بتجربة الاستماع في سلسلة Galaxy S26   |   صوت الأردن عمر العبداللات نجم إفتتاح مهرجان جرش 2026   |   جامعة فيلادلفيا تختتم منافسات 《بطولة الربيع》 الرياضية والفنية لمدارس المملكة   |   المهندس علاء بخيت سلطي فاخوري يشكر قيادة حزب العمال بعد انتخابه عضواً في المجلس المركزي   |   بنك الأردن يواصل دعمه الإنساني للجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين   |   العقبة يحتفي باليوم العالمي للسلامة للعام 2026   |   زين تطلق 《الأكاديمية التنظيمية》 بالشراكة مع GSMA Advance   |   مزيد من الضغوط على سوق العمل الأردني في ضوء التطورات الجيوسياسية في المنطقة   |   مجموعة المطار الدولي تستقبل نحو مليوني مسافر في الربع الأول من عام 2026 عبر مطار الملكة علياء الدولي   |   فيلادلفيا تحصد المركز الثاني في مسابقة التميز المحاسبي للجامعات الأردنية   |   الأردن بعد شرارة الحرب: بين القراءة الاقتصادية والأداء الفعلي   |   Orange Jordan Sponsors 》Arab Future Programmers》 Competition to Elevate Youth Skills   |   ( 600 ) مليون دينار اشتراكات مُقدّرة ضائعة على مؤسسة الضمان سنوياً   |  

المنطقة تمر بمخاض صعب


المنطقة تمر بمخاض صعب
الكاتب - شفيق عبيدات

المنطقة تمر بمخاض صعب

شفيق عبيدات

 

تمر منطقة الشرق الاوسط هذه الأيام بمخاض لا ندري كيف تكون نتائج هذا المخاض ، فالوضع في فلسطين (غزة والضفة الغربية ) والوضع في لبنان وفي سورية وفي ايران مقلق بشكل كبير في ظل التهديدات الأسرائيلية والاميركية للمقاومة في قطاع غزة و المقاومة في لبنان، وبشكل عام للدولة اللبنانية وللجمهورية الإسلامية الايرانية التي تشهد أوضاعاً مقلقة مدعومة من جهات خارجية .

 

إن ما يدعو للخوف والقلق تلك التهديدات الأميركية والأسرائيليه والحشود الأميركية من قوات بحرية وبرية وجوية لتوجية ضربة للدولة الأيرانية تضع المنطقة كلها في دائرة الخطر فيما لو توسعت المعركة بين اميركا وإيران إلى المنطقة العربية وبشكل خاص الدول المحاذية والمجاوره لايران، وما يدعو للخوف والقلق ايضا تلك التصريحات المتناقضة للرئيس الأميركي ( ترامب ) ، والرسائل الموجة للدولة الايرانية والشروط الاميركية الإسرائيلية التي ارسلت للدولة الأيرانية و التي تتضمن، وقف كل ما يتعلق بالمفاعل النووي الايراني،والتخلص ووفق صناعة الصواريخ البلاستية، ووقف دعم المقاومة في لبنان وفلسطين واليمن والعراق ، ووقف الاعتداءات على الكيان الصهيوني. 

     فالادارة الأميركية والكيان الصهيوني لا يريدان السلام في المنطقة بل يريدان الاستسلام والتركيع والترويع والقتل والتجويع و خاصة لاهلنا في قطاع غزة والضفة الغربية وفي لبنان أيضا ... انما تعهدت به الادارة الاميركية و الرئيس الأميركي ( ترامب ) بشكل خاص بضرورة انتهاء الحروب والصراعات في العالم وفي منطقتنا العربية فقد تنصلت عنه الادارة الأميركية ووقفت ودعمت الكيان الصهيونى الذي لايزال معلنا الحرب على قطاع غزة وعلى جنوب لبنان . ويمارس كل وسائل القتل والتدمير في قطاع غزة وفي جنوب لبنان .

    إن المنطقه تعيش حالة القلق والخوف لان شعوبنا في المنطقة العربية تعرف نوايا الكيان الصهيوني ونوايا الادارة الأميركية التي تدعم هذا الكيان في تنفيذ خططه التوسعية في عدد من الدول العربية وهي لا تزال تحتل قطاع غزة ولم تنسحب منه بموجب اتفاقية السلام الموقعة في شرم الشيخ المصرية ولا تزال تحتل اجزاء من الجنوب اللبناني ولم تنسحب بموجب اتفافيه السلام التي ترعاها الولايات المتحدة الاميركية وفرنسا، وهاهي اسرائيل لا تزال تحتل كامل الجنوب السوري معلنة آنها لن تنسحب منه نهائيا .