الشيخ ثاني بن حمد آل ثاني يكرم دار كنوز المعرفة لفوزها بثلاث جوائز في الدورة الثالثة لجائزة الكتاب العربي 2025-2026 بينها فئة إنجاز المؤسسات   |   التكنولوجيا المالية: استراتيجية مبتكرة لمكافحة البطالة   |   البنك العربي يختتم النسخة الثانية من مبادرة 《فن التدوير》بالتعاون مع متحف الأطفال   |   مجمع الملك الحسين للأعمال يوقّع مذكرة تفاهم مع منصة 《ريل أب   |   المخدرات خربت عقول أبنائنا    |   تحالف الفن والإخراج: دان حداد ووائل كفوري في مبادرة لدعم تلفزيون لبنان   |   محمد باسم عيسى محسن ألف مبارك التخرج من إم الجامعات الجامعة الاردنية   |   الميثاق الوطني ينظم ندوة حواريّة في الجامعةِ الأردنيّةِ تناقشُ دورَ العمل الطلابيّ في بناءِ جيلٍ أكثر مشاركة ومسؤوليّة   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يبحثُ أوجه التعاون مع السفير الأذري   |   《السياحة النيابية》تلتقي شركة «تكرم» لخدمات المطار    |   اختتام تدريب محاكاة الأعمال الصغيرة ضمن برنامج 《انهض – يافعين》في كفرنجة وسحاب   |   الغويري والطراونة يستقيلان من حزب "عزم"   |   احتفالا بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني الرابع  والستين البريد الأردني يصدر بطاقة بريدية تذكارية   |   《السياحة النيابية》 تزور جمعية وكلاء السياحة   |   مجموعة المطار الدولي تعلن عن عام قياسي مع استقبال مطار الملكة علياء الدولي 9.79 مليون مسافر في عام 2025   |   للعام الـ 18 على التوالي زين تُجدّد شراكتها الاستراتيجية مع متحف الأطفال   |   عطية : العالم يعيش فوضى والقوة أصبحت بديلا عن العدالة   |   العمري يطالب بمعالجة البطالة وتعزيز الخدمات لإربد والمزار الشمالي وبني عبيد.   |   اسماعيل صبحي الجراح وعلي مصباح الجراح  يهنؤون الدكتور جهاد المعاني   |   جامعة فيلادلفيا تناقش واقع الكتاب بين الورقي والرقمي في مناظرة علمية   |  

عطية : العالم يعيش فوضى والقوة أصبحت بديلا عن العدالة


عطية : العالم يعيش فوضى والقوة أصبحت بديلا عن العدالة

عطية : العالم يعيش فوضى والقوة أصبحت بديلا عن العدالة

 

قال النائب الاول لرئيس مجلس النواب الدكتور خميس عطية في مداخلته في جلسة مجلس النواب اليوم نعيش اليوم بمرحلة دقيقة يطغى عليها قدر كبير من الفوضى السياسية والأخلاقية على مستوى الإقليم والعالم، مشيرا إلى ان القوة تستخدم بديلا عن العدل وأن القانون الدولي غائب عندما يتعلق الأمر بحقوق الشعوب المستضعفة.

واضاف ان ما نشهده فلسطين وقطاع غزة ، ودول اخرى شاهد حي على تغوّل القوة وغياب العدالة، حيث تُنتهك الحقوق أمام نظر العالم، دون رادع أو مساءلة، في مشهد يعكس ازدواجية المعايير، وانهيار المنظومة الدولية التي قامت (نظريًا ) على مبادئ العدالة وحقوق الإنسان واحترام استقلال الدول ووحدة أراضيها ومنح الشعوب المستضعفة حق الدفاع عن حقها في الاستقلال ومقاومة الاحتلال؛ ولكن التجربة اثبتت ان ذاك كان على الورق فقط .

واكد عطية أن الأردن قدّم وما زال يقدّم الكثير دفاعًا عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، سياسيًا وإنسانيًا ودبلوماسيًا، رغم التحديات والضغوط، انطلاقًا من ثوابته التاريخية والأخلاقية، ودوره المحوري في الإقليم.

كما واكد وبكل وضوح، الإشادة العميقة بجهود جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي يحمل فيه صوت العقل والعدل والإنسانية إلى المحافل الدولية، مدافعًا عن حقوق الشعب الفلسطيني، ومحذرًا من خطورة استمرار الصمت الدولي وغياب الحلول العادلة.

مشيرا إلى الدعم الكامل لرؤية جلالة الملك، والاعتزاز الكبير بـ الجيش العربي المصطفوي، والأجهزة الأمنية، الذين يشكلون صمام أمان الوطن، ويقفون في الخط الأول لحماية أمن الأردن واستقراره، في وقت تتعاظم فيه التحديات وتزداد فيه محاولات العبث والفوضى.

ومن هنا، فإن المسؤولية الوطنية تحتم علينا جميعًا تعزيز الوحدة الوطنية، ورصّ الصفوف، ورفض أي خطاب فوضوي أو تحريضي، لأن قوة الأردن كانت وستبقى في تماسك جبهته الداخلية، والتفاف شعبه حول قيادته الهاشمية.

وشدد على الرفض أن يتحول عالم 

 إلى غابة، يُكافأ فيها المعتدي، ويُعاقب فيها الضحية، ونؤكد أن غياب العدالة لا يصنع سلامًا، وأن السلام الحقيقي لا يقوم إلا على الحق والعدل.

حفظ الله الأردن،

وحفظ قيادته الهاشمية،

وحمى جيشنا وأجهزتنا الأمنية،

وجعل وحدتنا الوطنية درعنا الأقوى في وجه كل التحديات.

وعاشت فلسطين حرة