قانون الضمان الاجتماعي بين منطق الاصلاح وحدود الاحتمال   |   نارنج التربية في مهب عواصف الذكاء الاصطناعي   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يلتقي عمداء وأعضاء مجالس البحث العلمي في جامعات الجنوب   |   حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية《 شاشة الوطن بين يديك أينما كنت》   |   من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة   |   كي بي إم جي توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان في خطوة استراتيجية لتعزيز نموها في المنطقة   |   حفل زفاف الأستاذ كامل الحسيني والسفيرة الدكتورة ميسون الأصفر   |   《من وحي الهداة》.. بصوت ماجد المهندس ويقدمه مأمون النطاح   |   مجموعة بنك الاتحاد تحقق نمواً ملحوظاً في نتائج أعمال 2025 مدعومةً بصفقات اندماج استراتيجية   |   حزب الميثاق الوطني يرحب بإلغاء الامتحان الشامل ويعتبره خطوة إصلاحية لتطوير التعليم التقنى   |   شركة حلول السحابة للاتصالات وتقنية المعلومات تعلن عن شراكة استراتيجية مع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي   |   الخوار وروان عليان تطلقان (أبو الليالي) عمل فني يجسد اللّمّة الرمضانية   |   تجارة الأردن توقع اتفاقيتين تعاون مع أوزبكستان وأذربيجان   |   برئاسة النائب المهندس سالم العمري《 السياحة النيابية》 تزور البترا ووادي موسى ووادي رم .   |   الفوسفات الأردنية تحقق 25.4% من مجموع أرباح الشركات والبنوك العاملة والمدرجة في بورصة عمّان لعام 2025   |   تجارة الأردن تشارك في اجتماعات الغرفة الإسلامية ومنتدى مكة للحلال 2026   |   الصبيحي:  - إصلاحات الضمان ضرورة اجتماعية ومصلحة وطنية لضمان حقوق الأجيال   |   أرباح الشركات تقفز والفوسفات تتصدر   |   الفوسفات.. علامة كاملة   |   أبوغزاله والسفير الصيني يرعيان احتفال عيد الربيع في ملتقى طلال أبوغزاله المعرفي   |  

بازار مجلس السلام في قطاع غزة


بازار مجلس السلام في قطاع غزة
الكاتب - شفيق عبيدات

بازار مجلس السلام في قطاع غزة

شفيق عبيدات

 

     المراقب لما يخطط له الرئيس الأميركي ( ترامب ) بموجب مجلس السلام لقطاع غزة لا يمكن أن يصدق نوايا الادارة الأميركية ونوايا الكيان الصهيوني، وما يعلنه الرئيس الأميركي عن مرحلة ثانية المفروض أنها دخلت حيز التنفيذ وترويج الرئيس(ترامب ) لهذا المجلس منذ الإعلان عنه كخطة أميركية خالصه الى ما أعلنه خلال مؤتمر ( دافوس ) خلال اليومين الماضيين الثاني والعشرين والثالث والعشرين من شهر كانون الثاني ٢٠٢٦ بانه يجب أن يشارك في هذا المجلس العديد من دول العالم وعلى من يشترك في هذا المجلس عليه أن يدفع مليار دولار أمريكي ، وكأن هذا الطلب من دول العالم بعتبر بازارا وليس خطة سلام للقطاع وتأكد الحقائق والاجراءات الإسرائيلية والتي من اهمها مواصلة الحرب ضد القطاع المتمثلة بمزيد من قتل الطفال والنساء والشيوخ وهدم المزيد من الأبنية ومسحها بالارض حتى تكون سهلة للخطط الكيان الصهيوني في القطاع هذه هي اهداف إسرائيل التي من نتائجها السيطرة على مجلس السلام لتكون قراراته بين يديها وتحت سيطرتها ومتطلبات الكيان الصهيوني المتمثلة بالقضاء على سلاح المقاومة الفلسطينية وبشكل اساسي سلاح حركة حماس. 

    فالكيان الصهيوني لا يأمن بالسلام ولا يريد السلام ولا يزال مستمراً في حربه ضد قطاع 

غزة وضد لبنان من جنوبه الى شماله إلى بقاعة مجهضاً بذلك خطط السلام الموقعة برئاسة الادارة الأميركة .. خطة سلام غزة الموقعة في شرم الشيخ، وخطة جنوب لبنان الموقعه برئاسة أميركية وفرنسية بمشاركة عربية وان سياسة هذا الكيان و هى القضاء على المقاومة العربية في فلسطين ولبنان والعراق واليمن بهدف تنفيذ سياستة في التوسع بالارض العربية، وبشكل خاص أجهاض القضية الفلسطينية التي قررت حقها الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي وتأييد عالمي غير مسبوق في الفترة الأخيرة باكثرية دول عالمية منها دول الاتحاد الأوروبي اذا صدقت في نواياها. ان العرب يريدون السلام الذي ترفضه اسرائيل وقدموا المبادرات وخطط السلام العديدة بتوقيعهم إتفاقيات سلام اولها

 (اتفاقية كامب ديفيد ) المشهوره بين مصر وإسرائيل واتفاقية 

 السلام مع السلطة الوطنية الفلسطينية في (اوسلو) واتفاقية السلام 

في وادي عربه مع الاردن، ورفضت إسرائيل كل مبادرات السلام 

وفي مقدمتها مبادرة العرب التي اعلنت في القمة العربية في لبنان 

 عام ٢٠٠٢ ، وسميت المبادرة العربية للسلام