الخصاونة يكتب: ولي العهد يحتفي بثمار خدمة العلم في تخريج فوجها الأول من الرؤية الى التطبيق وعنوانها الانتماء   |   Jordan Telecommunications Company Continues Strong Performance and Announces Record Profits Distribution of JD 41.25 Million   |   التأمين الاسلامية توزع 15% أرباحاً نقدية على المساهمين   |   السردية الأردنية: معركة الوعي الأخيرة والشباب هم خط الدفاع الأول   |   《سامسونج إلكترونيكس》 المشرق العربي تعلن عن حملة الصيانة المجانية السنوية على أجهزة التكييف المنزلي   |   الخلايلة رئيسًا لكتلة الميثاق الوطني النيابي   |   مؤشر الرقمنة للشركات الصغيرة والمتوسطة المملوكة من النساء ضمن مبادرة 《 She’s Next》   |   أسرع وتعمل في الوقت الحقيقي: Audio Eraser ترتقي بتجربة الاستماع في سلسلة Galaxy S26   |   صوت الأردن عمر العبداللات نجم إفتتاح مهرجان جرش 2026   |   جامعة فيلادلفيا تختتم منافسات 《بطولة الربيع》 الرياضية والفنية لمدارس المملكة   |   المهندس علاء بخيت سلطي فاخوري يشكر قيادة حزب العمال بعد انتخابه عضواً في المجلس المركزي   |   بنك الأردن يواصل دعمه الإنساني للجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين   |   العقبة يحتفي باليوم العالمي للسلامة للعام 2026   |   زين تطلق 《الأكاديمية التنظيمية》 بالشراكة مع GSMA Advance   |   مزيد من الضغوط على سوق العمل الأردني في ضوء التطورات الجيوسياسية في المنطقة   |   مجموعة المطار الدولي تستقبل نحو مليوني مسافر في الربع الأول من عام 2026 عبر مطار الملكة علياء الدولي   |   فيلادلفيا تحصد المركز الثاني في مسابقة التميز المحاسبي للجامعات الأردنية   |   الأردن بعد شرارة الحرب: بين القراءة الاقتصادية والأداء الفعلي   |   Orange Jordan Sponsors 》Arab Future Programmers》 Competition to Elevate Youth Skills   |   ( 600 ) مليون دينار اشتراكات مُقدّرة ضائعة على مؤسسة الضمان سنوياً   |  

الاقتصاد الوطني وملف الأستثمار يحظى باهتمام ملكي كبير.


الاقتصاد الوطني وملف الأستثمار يحظى باهتمام ملكي كبير.
الكاتب - بقلم الدكتور هيثم احمد المعابرة 

الاقتصاد الوطني وملف الأستثمار يحظى باهتمام ملكي كبير.

 

بقلم الدكتور هيثم احمد المعابرة 

 

 

يعد الاقتصاد الوطني وملف الاستثمار من الملفات التي تحظى باهتمام ملكي كبير من قبل جلالة الملك فمن خلال 

"٤٦ "زيارة عمل و"٢٥٥" لقاء مع قادة ورؤساء العالم ورجال المال والاعمال و"١٠٨" لقاء مع مختلف الشركات والمستثمرين ورجال الاستثمار في العالم بالاضافة وعشرات الزيارات الميدانية الداخلية و"٤٩" اجتماعا تنمويا خلال عام ٢٠٢٥ قادها جلالة الملك وولي العهد نجد أن الاقتصاد والاستثمار على سلم أولويات الملك في كافة اللقاءات والفعاليات العالمية والإقليمية والمحلية وهذا يؤكد أن لاستثمار يعد من أهم أولوياتمشروع الإصلاح والتحديث الوطني الشامل الذي يقوده جلالة الملك ومن الركائز الأساسية لبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة والارتقاء بجودة الحياة عبر الاستثمار الاقتصادي نظرا لما تمثله المملكة على ساحة الاقتصاد العالمي من ثقل سياسي وموقع استراتيجي وسهولة الوصول للأسواق العالمية واستقرار أمني يحرص عليه المستثمرين والشركات العالمية ورجال المال والأعمال .

 

لدينا في الأردن مئات الشركات والمشروعات الوطنية التي تعمل وتستثمر في موارد مختلفة التي تحتاج وبشكل ملح لتسليط الأضواء إعلاميا على تلك المشروعات الوطنية الهادفة والشركات المحلية الرائدة بحيث لا يتم تداولها كأخبار يومية وإنما كقصص نجاح استثمارية واقتصادية من خلال حوارات وتحقيقات صحفية مستفيضة مع أصحاب الشركات لرصد وإبراز جهودهم الوطنية ولتحفيز غيرهم من أصحاب الأعمال نحو المشاركة في مشروعات مماثلة تستهدف تحقيق أهدافنا الإستراتيجية وتجسد برامج تنموية حقيقية تُسهم في تنمية مستدامة فعلية وتعالج تحديات قائمة وخاصة في المحافظات والأطراف التي تعاني من غياب الإعلام الاقتصادي بشكل كبير والمشاركة في إتخاذ وصنع القرارات الاقتصادية . 

 

 

ولابد لي أن أؤكد أن القطاع الخاص بالأردن بمختلف اشكالة وبصفتي ضمن هذا القطاع يشكل عاملا مؤثرا وشريكا استراتيجيا مهما وفاعلا 

 للقطاع العام للنهوض بالاقتصاد الوطني وتحقيق رؤية التحديث الاقتصادي وأعلى درجات التنمية الشاملة والمستدامة ويجب أن يكون المستثمرين وأبناء القطاع الخاص في المحافظات والأطراف ضمن دائرة صنع القرار الاستثماري ويكون لهم دور فعال في الاجتماعات والفعاليات الاقتصادية التي تمثل الاستثمار محليا وإقليميا ودوليا لأنهم يشكلون خطوط الدفاع الأولى وركائز بناء الاقتصاد الوطني وتعزيز النمو الاقتصادي وتحسين مستوى معيشة المواطنين 

 في المحافظات وعنصر اساسي في التخفيف من الفقر والبطالة وإيجاد فرص العمل للشباب الأردني في المحافظات واعتقد حان الوقت لايلاء أصحاب المشاريع والمستثمرين في المحافظات وخاصه الجنوب اهتماما خاصا ودورا اكبر في المشاركة والرأي بمجال الاستثمار المحلي وعدم الاكتفاء بكبار المستثمرين في العاصمة عمان فالوطن بحاجة لكل فرصة استثمارية ذات جدوى اقتصادية تنموية وإنتاجية قادرة على خلق حركة اقتصادية جديدة وآفاق مستقبلية شاملة ومتكاملة في ظل الظروف والتحديات الاقتصادية .

 

فالزيارات الملكية لجلالة الملك خلال العام الماضي لمختلف دول العالم إشارات ورسائل دقيقة وحاسمة ندرك من خلالها أهمية 

التحرك الجاد للجهات المختصة نحو جذب الاستثمارات والشراكات الإقليمية والدولية بالإضافة إلى تعزيز المحافظات استثماريا فالرؤية الاقتصادية الملكية ترسم معالم التنمية المستدامة والشاملة وتضع الخطوط العريضة لاقتصاد وطني قوي ومتين يستطيع مجابهة كل الأحداث والمستجدات والتحديات التي تواجه المنطقة والعالم .