الخصاونة يكتب: ولي العهد يحتفي بثمار خدمة العلم في تخريج فوجها الأول من الرؤية الى التطبيق وعنوانها الانتماء   |   Jordan Telecommunications Company Continues Strong Performance and Announces Record Profits Distribution of JD 41.25 Million   |   التأمين الاسلامية توزع 15% أرباحاً نقدية على المساهمين   |   السردية الأردنية: معركة الوعي الأخيرة والشباب هم خط الدفاع الأول   |   《سامسونج إلكترونيكس》 المشرق العربي تعلن عن حملة الصيانة المجانية السنوية على أجهزة التكييف المنزلي   |   الخلايلة رئيسًا لكتلة الميثاق الوطني النيابي   |   مؤشر الرقمنة للشركات الصغيرة والمتوسطة المملوكة من النساء ضمن مبادرة 《 She’s Next》   |   أسرع وتعمل في الوقت الحقيقي: Audio Eraser ترتقي بتجربة الاستماع في سلسلة Galaxy S26   |   صوت الأردن عمر العبداللات نجم إفتتاح مهرجان جرش 2026   |   جامعة فيلادلفيا تختتم منافسات 《بطولة الربيع》 الرياضية والفنية لمدارس المملكة   |   المهندس علاء بخيت سلطي فاخوري يشكر قيادة حزب العمال بعد انتخابه عضواً في المجلس المركزي   |   بنك الأردن يواصل دعمه الإنساني للجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين   |   العقبة يحتفي باليوم العالمي للسلامة للعام 2026   |   زين تطلق 《الأكاديمية التنظيمية》 بالشراكة مع GSMA Advance   |   مزيد من الضغوط على سوق العمل الأردني في ضوء التطورات الجيوسياسية في المنطقة   |   مجموعة المطار الدولي تستقبل نحو مليوني مسافر في الربع الأول من عام 2026 عبر مطار الملكة علياء الدولي   |   فيلادلفيا تحصد المركز الثاني في مسابقة التميز المحاسبي للجامعات الأردنية   |   الأردن بعد شرارة الحرب: بين القراءة الاقتصادية والأداء الفعلي   |   Orange Jordan Sponsors 》Arab Future Programmers》 Competition to Elevate Youth Skills   |   ( 600 ) مليون دينار اشتراكات مُقدّرة ضائعة على مؤسسة الضمان سنوياً   |  

سيادة ولاحصانة لاي دولة في هذا العالم


 سيادة ولاحصانة لاي دولة في هذا العالم

لا سيادة ولاحصانة لاي دولة في هذا العالم

 

شفيق عبيدات

 

بعد العملية التي نفذتها القوات الأميركية باوامر من رئيس الأميركي ( ترامب ) ضد دولة دولة فنزويلا واختطاف الرئيس الفنزويلي (مادورو )، أصبح واضحاً أن لا سيادة ولا حصانة لاي دولة في العالم لان الإدارة الأميركية قادرة أن تغزو أي دولة في العالم بعد أن الغت الأمم المتحدة وميثاقها الذي ينص على إحترام سيادة كل دولة عضو في الأمم المتحدة، وهذا يعني أن الإدارة الأميركية هي التي أخذت دور الأمم المتحدة ويستوجب الفعل الأميركي أن تعلن دول العالم انسحابها ونزع عضويتها من الأمم المتحدة ويصبح العالم بعد ذلك شريعة غاب تقوم بموجبه أي دولة قوية بغزو أي دولة صغيرة

 

والغريب في هذا الفعل الأميركي ضد فنزويلا ، كيف تمكنت القوات الأميركية من غزو هذا البلد الذي يمتلك قوات مسلحة يبلغ عددها وفق الاحصائيات(١٢٣) الف جندي و (٨٠٠٠ ) احتياط، أين كل هدا الجيش من الهجوم الأميركي واين حرس الرئيس الفنزويلي الم يحسب ( مادورو ) حساب ذلك وخاصة أن الرئيس (ترامب ) هدده أكثر من مرة، إن بلد مثل فزويلا يبلغ عدد سكانها حوالي (29) مليون نسمة وقوات ضخمة ، تستباح خلال (٣) ساعات في حين أن قطاع غزة الذي تبلغ مساحته (٣٦٠ ) كيلو مترا و عدد سكانه أكثر من (٢) مليون نسمه و شنت عليه حرب عالمية كبيرة شاركت فيها أميركا ودول اوروبية وقوات صهيونية ضخمة لم تستطع هذه القوات

اختطاف أي قائد أو عنصر من عناصر وقادة حركة حماس والمقاومة الفلسطينية في القطاع على الرغم من كل الإبادة الجماعية لاهلنا في القطاع وتدمير الحجر والشجر وكل مستلزمات الحياة هناك .

 

     فالتهديدات التي اطلقها الرئيس الأميركي (ترامب ) لدول العالم في المؤتمر الصحفي مع عدد من القيادات الأميركية تؤكد ان فنزويلا ورئيسها لست الوحيدة و ان القوات الأميركية ستقوم بشن غزو لدول أخرى تعارض السياسة الأميركية مؤشرا فى ذلك على الدولة الكوبية والدولة الايرانية، ولقد إعلنها الرئيس الأميركي صراحة أن كل دول العالم مهددة سواء الدول الصديقة أو الدول المعادية لأمريكا ، مؤكدا ان الدول الصديقة عليها تأكيد الولاء والطاعة لأميركا ومحذرا الدول المعادية من ان يد امريكا ستطال كل دولة معادية قد تهدد أمن الولايات المتحدة الأميركية .

 

والسؤال هنا هل يقبل الشعب الأميركي سياسة الرئيس الأميركي وجعل العالم شريعة غاب يأكل القوي الضعيف، ولا غرابة في ذلك لان الادارات الأميركية أغلبها تفعل ذلك وفعلت في الماضي بقتل أصحاب الأرض الأميركية ( الهنود ) واحتلت أرضهم ، ولا غرابة ايضا ان فنزويلا ليست الوحيدة فقد غزت واحتلت امريكا فيتنام والعراق وافغانستان بنفس الأسلوب والسلوك .