برئاسة النائب المهندس سالم العمري لجنة السياحة والآثار النيابية تشارك في احتفالات السفارة الأردنية في روما بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين للمملكة   |   الزميل محمود أيوب يُرزق بـ 《ماسة》   |   43 % من متقاعدي الضمان من القطاع العام   |   ترامب يُلغي ضربةً لم تكن مقرّرة   |   دار الحسام للعمل الشبابي تنجز صيانة خمسة مرافق صحية في قسم الطوارئ بمستشفى الزرقاء الحكومي   |   السفارة الأردنية في لندن تقيم حفل استقبال احتفاءً بالمناسبات الوطنية   |   العالم يقف على قدم واحدة   |   الأردن على أعتاب نهضة استثمارية كبرى في الطاقة والتعدين   |   هيئة تنشيط السياحة بالتعاون مع السفارة الأردنية في نيودلهي تقيم حفل بمناسبةا الذكية الثمانين للمملكه   |   هيئة تنشيط السياحة بالتعاون مع السفارة الأردنية في أوتوا تقيم حفل بمناسبةا الذكية الثمانين للمملكه   |   مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر يلتقي فريق 《كلنا خلف القائد》   |   الفنان الاردني نايف الزايد بالمراحل الاخيرة من تسجيل اغنيتين دعما للمنتخب الأردني في استعداده لبطولة كأس العالم   |   تخريج الفوج الحادي والعشرين 《فوج BTEC》 من المدرسة الفندقية الأردنية برعاية الدكتور *معتز السعود   |   طلبات تطلق 《توقع واحتفل》 وتحول توقعات المباريات إلى قسائم مكافآت عبر أكثر من 84 ألف شريك   |   إحالة العميد يونس العبادله الى التقاعد   |   قد بايعناك   |   هيئة تنشيط السياحة بالتعاون مع السفارة الأردنية في جاكرت تقيم حفل بمناسبةا الذكية الثمانين للمملكه   |   هيئة تنشيط السياحة بالتعاون مع السفارة الأردنية في جاكرت تقيم حفل بمناسبةا الذكية الثمانين للمملكه   |   أمين عام حزب الإصلاح وشباب الحزب يشاركون في مبادرة تشجير بالزرقاء دعماً للبيئة والعمل التطوعي   |   حجازين: كأس العالم 2026 فرصة استراتيجية للترويج للمنتج السياحي الأردني عالمياً   |  

على تتجدد الحروب والصرعات خلال العام الجديد


على تتجدد الحروب والصرعات خلال العام الجديد
الكاتب - شفيق عبيدات

على تتجدد الحروب والصرعات خلال العام الجديد

 

شفيق عبيدات

 

كل المؤشرات والمواقف والقرارات من قبل الكيان الصهيوني تؤكد أن هذا الكيان سيستمر في حربه ضد قطاع غزة ولبنان وسورية بشكل أساسي وقد يطال عدوان هذا الكيان الى دول عربية أخرى، وهذا ما أتفق عليه ( النتن ياهو )رئيس وزراء الكيان الصهيوني مع الرئيس الأميركي ( ترامب ) في القمة التي جمعتهما خلال الأيام الماضية في فلوريدا ، حيث أعطى الرئيس الأميركي (ترامب) الضوء الاحضر لاستئناف الحرب ضد (حماس) والمقاومة الفلسطينة في غزة والضفة الغربية وضد المقاومة الإسلامية ( حزب الله ) في لبنان. ولم يخلو هذا الاجتماع من بحث إمكانية قيام الكيان الصهيوني بضربة جديده للجمهورية الإسلامية الإيرانية .

وتؤشر القرارات التي اتخذها الكيان الصهيوني مدعومة من الادارة الأميركية باغلاف جميع مؤسسات وهيئات الأمم المتحدة في قطاع غزة والضفة الغربية ومنع دخول العاملين في هذه الهيئات إلى القطاع، واول هذه الهيئات الأممية (الأنروا ) ومنظمة الصحة الدولية، ومنظمة اليونسيف ، وهو يمهد لعمل عدواني جدید ، هذا فضلاً عن اتفاق الرئيس ( ترامب ) و (النتن ياهو )لى فتح معبر رفح من الجانين تمهيدا لقرار منتخذ يهدف الى تهجير أبناء القطاع الى دول أخرى 

وتشير التقارير التي بثتها ونشرتها الصحافة الغربية والاميركية بشكل خاص بان الكيان الصهيوني يعلن بانه لا وقف لعدوانه 

على قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان الأ بعد القضاء على حركة حماس والقضاء على حزب الله اللبناني ، مطالباً حركة حماس والمقاومة الفلسطينية في غزة تسليم سلاحها قبل دخول المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ المصرية الذي وقع عليه قادة أمريكا ومصر وتركيا وقطر بهدف وقف الحرب على قطاع غزة وانسحاب القوات الصهيونية من القطاع على مراحل وفق الاتفاق وفتح جميع المعابر لدخول المواد الغذائية والطبية وكل مستلزمات الحياة لاهلنا في القطاع، كما يرفض الكيان الصهيوني الانسحاب من جنوب لبنان ووقف الاعتداءات اليومية على العديد من المناطق اللبنانية رافضا هذا الكيان الاعتراف بالإتفاقيات التي تعهد بها الضامنون بقيادة امريكية بانهاء الحرب على لبنان وانسحاب القوات الصهيونية من عدة قرى في الجنوب اللبناني وقد جرت محاولات عديده خلال العام الماضي بتهديد الحكومة اللبنانية لنزع سلاح حزب الله ، هذا التهديد الذي حمله المبعوثون الاميركيون الى لبنان .

 

ان الوضع في المنطقة لا يبشر بالخير لان الكيان الصهيوني يريد القضاء على المقاومة العربية في فلسطين ولبنان حتى العراق - ليبقي المنطقة تحت سيطرته ، الا أن المقاومة العربية لن تستسلم لغطرسة الكيان الصهيوني