الخصاونة يكتب: ولي العهد يحتفي بثمار خدمة العلم في تخريج فوجها الأول من الرؤية الى التطبيق وعنوانها الانتماء   |   Jordan Telecommunications Company Continues Strong Performance and Announces Record Profits Distribution of JD 41.25 Million   |   التأمين الاسلامية توزع 15% أرباحاً نقدية على المساهمين   |   السردية الأردنية: معركة الوعي الأخيرة والشباب هم خط الدفاع الأول   |   《سامسونج إلكترونيكس》 المشرق العربي تعلن عن حملة الصيانة المجانية السنوية على أجهزة التكييف المنزلي   |   الخلايلة رئيسًا لكتلة الميثاق الوطني النيابي   |   مؤشر الرقمنة للشركات الصغيرة والمتوسطة المملوكة من النساء ضمن مبادرة 《 She’s Next》   |   أسرع وتعمل في الوقت الحقيقي: Audio Eraser ترتقي بتجربة الاستماع في سلسلة Galaxy S26   |   صوت الأردن عمر العبداللات نجم إفتتاح مهرجان جرش 2026   |   جامعة فيلادلفيا تختتم منافسات 《بطولة الربيع》 الرياضية والفنية لمدارس المملكة   |   المهندس علاء بخيت سلطي فاخوري يشكر قيادة حزب العمال بعد انتخابه عضواً في المجلس المركزي   |   بنك الأردن يواصل دعمه الإنساني للجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين   |   العقبة يحتفي باليوم العالمي للسلامة للعام 2026   |   زين تطلق 《الأكاديمية التنظيمية》 بالشراكة مع GSMA Advance   |   مزيد من الضغوط على سوق العمل الأردني في ضوء التطورات الجيوسياسية في المنطقة   |   مجموعة المطار الدولي تستقبل نحو مليوني مسافر في الربع الأول من عام 2026 عبر مطار الملكة علياء الدولي   |   فيلادلفيا تحصد المركز الثاني في مسابقة التميز المحاسبي للجامعات الأردنية   |   الأردن بعد شرارة الحرب: بين القراءة الاقتصادية والأداء الفعلي   |   Orange Jordan Sponsors 》Arab Future Programmers》 Competition to Elevate Youth Skills   |   ( 600 ) مليون دينار اشتراكات مُقدّرة ضائعة على مؤسسة الضمان سنوياً   |  

الضمان؛ استراتيجية المستقبل


الضمان؛ استراتيجية المستقبل
الكاتب - موسى الصبيحي

 

لإنعاش الذاكرة 《الضمانيّة》 الأردنية

 

أعيد نشر هذا المقال التأميني الذي تم نشره أول مرة بتاريخ 10-05-2024 (قبل 20 شهراً)

 

الضمان؛ استراتيجية المستقبل

 

صحيح أن الضمان الاجتماعي هو ركيزة الحماية الاجتماعية الأساسية في المجتمع والدولة، ويُعد أحد أهم المُثبِّتات الاجتماعية والاقتصادية (Socio-Economic Stabilizer) لأبناء المجتمع في الأزمات التي يمكن أن تعصف بالمجتمع اقتصادياً واجتماعياً وصحياً وبيئياً وربما سياسياً وكذلك في أوقات الحروب والنزاعات والأوبئة وغيرها.

 

لذلك كله فالضمان الاجتماعي هو ركيزة المستقبل واستراتيجية المستقبل، أما كيف.؟!

فهذا ما يجب أن تفكر فيه الدولة بحكوماتها وحكمائها وعيونها الثاقبة نحو المستقبل، ولهذا دعوت أكثر من مرة إلى وضع خارطة طريق مُحكَمة للضمان بشقيه التأميني "الحمائي" والاستثماري، بحيث تكون الأهداف والمسارات واضحة تماماً مهما تعاقبت الحكومات وإدارات الضمان، فالخارطة هي التي ترسم معالم طريق المستقبل وتُحدّد الأهداف وسُبُل الوصول إليها، وكيفية مواجهة التحديات والعقبات واجتيازها.

 

ومن هنا فإنني إذْ أكرّر الدعوة للحكومة والنقابات العمالية والمهنية وممثلي أصحاب العمل وإدارة مؤسسة الضمان وإدارة صندوق استثمار أموالها ورئاسة مجلس الاستثمار إلى التداعي لعقد خلوة ليومين لتدارس هذا الأمر بمشاركة خبراء في الاقتصاد والاجتماع والاستثمار والتأمينات والتقاعد والدراسات الإكتوارية.

 

الوضع لا يحتمل المزيد من الانتظار والإبطاء، وعلينا دائماً أن ندرأ الأزمات وأن لا ننتظر وقوعها لنبدأ بالمعالجة.!

طبعاً أن لا أقول أن الضمان اليوم في خطر، فالحمد لله أن أوضاعه مقبولة ومريحة حالياً، لكن التحديات الماثلة أمامه كبيرة، ولا يجوز أن نُغفلها أو نغض الطرف عنها، فهذه مسؤولية في أعناقنا..

 

اللهم إنّي قد بلّغت..

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع - يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الحقوقي/ موسى الصبيحي