الخصاونة يكتب: ولي العهد يحتفي بثمار خدمة العلم في تخريج فوجها الأول من الرؤية الى التطبيق وعنوانها الانتماء   |   Jordan Telecommunications Company Continues Strong Performance and Announces Record Profits Distribution of JD 41.25 Million   |   التأمين الاسلامية توزع 15% أرباحاً نقدية على المساهمين   |   السردية الأردنية: معركة الوعي الأخيرة والشباب هم خط الدفاع الأول   |   《سامسونج إلكترونيكس》 المشرق العربي تعلن عن حملة الصيانة المجانية السنوية على أجهزة التكييف المنزلي   |   الخلايلة رئيسًا لكتلة الميثاق الوطني النيابي   |   مؤشر الرقمنة للشركات الصغيرة والمتوسطة المملوكة من النساء ضمن مبادرة 《 She’s Next》   |   أسرع وتعمل في الوقت الحقيقي: Audio Eraser ترتقي بتجربة الاستماع في سلسلة Galaxy S26   |   صوت الأردن عمر العبداللات نجم إفتتاح مهرجان جرش 2026   |   جامعة فيلادلفيا تختتم منافسات 《بطولة الربيع》 الرياضية والفنية لمدارس المملكة   |   المهندس علاء بخيت سلطي فاخوري يشكر قيادة حزب العمال بعد انتخابه عضواً في المجلس المركزي   |   بنك الأردن يواصل دعمه الإنساني للجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين   |   العقبة يحتفي باليوم العالمي للسلامة للعام 2026   |   زين تطلق 《الأكاديمية التنظيمية》 بالشراكة مع GSMA Advance   |   مزيد من الضغوط على سوق العمل الأردني في ضوء التطورات الجيوسياسية في المنطقة   |   مجموعة المطار الدولي تستقبل نحو مليوني مسافر في الربع الأول من عام 2026 عبر مطار الملكة علياء الدولي   |   فيلادلفيا تحصد المركز الثاني في مسابقة التميز المحاسبي للجامعات الأردنية   |   الأردن بعد شرارة الحرب: بين القراءة الاقتصادية والأداء الفعلي   |   Orange Jordan Sponsors 》Arab Future Programmers》 Competition to Elevate Youth Skills   |   ( 600 ) مليون دينار اشتراكات مُقدّرة ضائعة على مؤسسة الضمان سنوياً   |  

(6) ثوابت من أجل التوافق في الحوار حول إصلاحات الضمان


(6) ثوابت من أجل التوافق في الحوار حول إصلاحات الضمان

 

(6) ثوابت من أجل التوافق في الحوار حول إصلاحات الضمان

 

إطلاق الحوار الاجتماعي حول إصلاحات قانون الضمان يمكن أن يستند إلى ستة ثوابت أساسية مهمة كأرضية للحوار وكقاعدة للتوافق بين الجميع وهي:

 

أولاً: أن تكون الغاية الرئيسة تعزيز الاستدامة المالية للمركز المالي للضمان وترحيل نقطة التعادل الأولى ما بين الاشتراكات والنفقات إلى أمد أطول مما أشارت إليه الدراسة الإكتوارية الأخيرة بسبع سنوات إضافية على الأقل لتمكين مؤسسة الضمان من النهوض بواجباتها بقدرات عالية.

 

ثانياً: تقديم الأفكار لتوسيع قاعدة الشمول بأحكام قانون الضمان لاستيعاب كافة أشكال العمل وأنماطه وقطاعاته من أجل حماية اجتماعية تأمينية للجميع. 

 

ثالثاً: تسليط الضوء على أي اختلالات أو ثغرات في النظام التأميني القائم للضمان من أجل تصويبها رفع كفاءة النظام وتحقيق العدالة والمواءمة الاجتماعية في استحقاق المنافع. 

 

رابعاً: الالتزام بالحفاظ على الحقوق الأساسية للمشتركين الفعّالين في إطار المنافع التأمينية المنصوص عليها في القانون النافذ، ولا سيما من لهم مدد اشتراك معينة. 

 

خامساً: تحسين الرواتب التقاعدية المتدنيّة من خلال تفعيل نص المادة (89/أ) من قانون الضمان التي أعطت لمجلس الوزراء الحق برفع الحد الأدنى الأساسي لراتب التقاعد وراتب الاعتلال ضمن ما تسمح به إمكانات الوضع المالي لمؤسسة الضمان. 

 

سادساً: التأكيد على استقلالية مؤسسة الضمان بشقّيها التأميني والاستثماري وحصانتها وتوحيد مرجعياتها وحوكمتها في إطار قانوني مُحكم ورشيد. 

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الحقوقي/ موسى الصبيحي

 

#المؤسسة_العامة_للضمان_الاجتماعي

#رئاسة_الوزراء