قانون الضمان الاجتماعي بين منطق الاصلاح وحدود الاحتمال   |   نارنج التربية في مهب عواصف الذكاء الاصطناعي   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يلتقي عمداء وأعضاء مجالس البحث العلمي في جامعات الجنوب   |   حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية《 شاشة الوطن بين يديك أينما كنت》   |   من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة   |   كي بي إم جي توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان في خطوة استراتيجية لتعزيز نموها في المنطقة   |   حفل زفاف الأستاذ كامل الحسيني والسفيرة الدكتورة ميسون الأصفر   |   《من وحي الهداة》.. بصوت ماجد المهندس ويقدمه مأمون النطاح   |   مجموعة بنك الاتحاد تحقق نمواً ملحوظاً في نتائج أعمال 2025 مدعومةً بصفقات اندماج استراتيجية   |   حزب الميثاق الوطني يرحب بإلغاء الامتحان الشامل ويعتبره خطوة إصلاحية لتطوير التعليم التقنى   |   شركة حلول السحابة للاتصالات وتقنية المعلومات تعلن عن شراكة استراتيجية مع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي   |   الخوار وروان عليان تطلقان (أبو الليالي) عمل فني يجسد اللّمّة الرمضانية   |   تجارة الأردن توقع اتفاقيتين تعاون مع أوزبكستان وأذربيجان   |   برئاسة النائب المهندس سالم العمري《 السياحة النيابية》 تزور البترا ووادي موسى ووادي رم .   |   الفوسفات الأردنية تحقق 25.4% من مجموع أرباح الشركات والبنوك العاملة والمدرجة في بورصة عمّان لعام 2025   |   تجارة الأردن تشارك في اجتماعات الغرفة الإسلامية ومنتدى مكة للحلال 2026   |   الصبيحي:  - إصلاحات الضمان ضرورة اجتماعية ومصلحة وطنية لضمان حقوق الأجيال   |   أرباح الشركات تقفز والفوسفات تتصدر   |   الفوسفات.. علامة كاملة   |   أبوغزاله والسفير الصيني يرعيان احتفال عيد الربيع في ملتقى طلال أبوغزاله المعرفي   |  

(6) ثوابت من أجل التوافق في الحوار حول إصلاحات الضمان


(6) ثوابت من أجل التوافق في الحوار حول إصلاحات الضمان

 

(6) ثوابت من أجل التوافق في الحوار حول إصلاحات الضمان

 

إطلاق الحوار الاجتماعي حول إصلاحات قانون الضمان يمكن أن يستند إلى ستة ثوابت أساسية مهمة كأرضية للحوار وكقاعدة للتوافق بين الجميع وهي:

 

أولاً: أن تكون الغاية الرئيسة تعزيز الاستدامة المالية للمركز المالي للضمان وترحيل نقطة التعادل الأولى ما بين الاشتراكات والنفقات إلى أمد أطول مما أشارت إليه الدراسة الإكتوارية الأخيرة بسبع سنوات إضافية على الأقل لتمكين مؤسسة الضمان من النهوض بواجباتها بقدرات عالية.

 

ثانياً: تقديم الأفكار لتوسيع قاعدة الشمول بأحكام قانون الضمان لاستيعاب كافة أشكال العمل وأنماطه وقطاعاته من أجل حماية اجتماعية تأمينية للجميع. 

 

ثالثاً: تسليط الضوء على أي اختلالات أو ثغرات في النظام التأميني القائم للضمان من أجل تصويبها رفع كفاءة النظام وتحقيق العدالة والمواءمة الاجتماعية في استحقاق المنافع. 

 

رابعاً: الالتزام بالحفاظ على الحقوق الأساسية للمشتركين الفعّالين في إطار المنافع التأمينية المنصوص عليها في القانون النافذ، ولا سيما من لهم مدد اشتراك معينة. 

 

خامساً: تحسين الرواتب التقاعدية المتدنيّة من خلال تفعيل نص المادة (89/أ) من قانون الضمان التي أعطت لمجلس الوزراء الحق برفع الحد الأدنى الأساسي لراتب التقاعد وراتب الاعتلال ضمن ما تسمح به إمكانات الوضع المالي لمؤسسة الضمان. 

 

سادساً: التأكيد على استقلالية مؤسسة الضمان بشقّيها التأميني والاستثماري وحصانتها وتوحيد مرجعياتها وحوكمتها في إطار قانوني مُحكم ورشيد. 

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الحقوقي/ موسى الصبيحي

 

#المؤسسة_العامة_للضمان_الاجتماعي

#رئاسة_الوزراء