قانون الضمان الاجتماعي بين منطق الاصلاح وحدود الاحتمال   |   نارنج التربية في مهب عواصف الذكاء الاصطناعي   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يلتقي عمداء وأعضاء مجالس البحث العلمي في جامعات الجنوب   |   حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية《 شاشة الوطن بين يديك أينما كنت》   |   من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة   |   كي بي إم جي توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان في خطوة استراتيجية لتعزيز نموها في المنطقة   |   حفل زفاف الأستاذ كامل الحسيني والسفيرة الدكتورة ميسون الأصفر   |   《من وحي الهداة》.. بصوت ماجد المهندس ويقدمه مأمون النطاح   |   مجموعة بنك الاتحاد تحقق نمواً ملحوظاً في نتائج أعمال 2025 مدعومةً بصفقات اندماج استراتيجية   |   حزب الميثاق الوطني يرحب بإلغاء الامتحان الشامل ويعتبره خطوة إصلاحية لتطوير التعليم التقنى   |   شركة حلول السحابة للاتصالات وتقنية المعلومات تعلن عن شراكة استراتيجية مع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي   |   الخوار وروان عليان تطلقان (أبو الليالي) عمل فني يجسد اللّمّة الرمضانية   |   تجارة الأردن توقع اتفاقيتين تعاون مع أوزبكستان وأذربيجان   |   برئاسة النائب المهندس سالم العمري《 السياحة النيابية》 تزور البترا ووادي موسى ووادي رم .   |   الفوسفات الأردنية تحقق 25.4% من مجموع أرباح الشركات والبنوك العاملة والمدرجة في بورصة عمّان لعام 2025   |   تجارة الأردن تشارك في اجتماعات الغرفة الإسلامية ومنتدى مكة للحلال 2026   |   الصبيحي:  - إصلاحات الضمان ضرورة اجتماعية ومصلحة وطنية لضمان حقوق الأجيال   |   أرباح الشركات تقفز والفوسفات تتصدر   |   الفوسفات.. علامة كاملة   |   أبوغزاله والسفير الصيني يرعيان احتفال عيد الربيع في ملتقى طلال أبوغزاله المعرفي   |  

الدكتور ابراهيم بريزات يكتب :حين يتحوّل المنتخب إلى وطن


 الدكتور ابراهيم بريزات يكتب :حين يتحوّل المنتخب إلى وطن

حين يتحوّل المنتخب إلى وطن

كتب الدكتور ابراهيم بريزات 

 

الأردن بلد الخير، بلد المواقف، وبلد الرجال الذين إذا حضروا حضر المجد معهم، منتخبنا لم يكن مجرد منتخب يلعب كرة القدم، بل كان صورة لوطن كامل يقاتل بشرف، ويثبت أن الإصرار والعزيمة يصنعان المستحيل ، دام عزك يا أردن، ودام نشامى منتخبنا الوطني عنوان الفخر والكرامة.

 

لقد أثبت النشامى أن الرياضة ليست مجرد منافسة داخل المستطيل الأخضر، بل رسالة وطنية تعكس روح الشعب الأردني الوفي وتاريخه المشرف، فكانوا كما عهدناهم مثالاً للانضباط، والتكاتف، والإيمان بالهدف، فحملوا اسم الأردن عالياً، وأوصلوا الصورة الحقيقية المشرّفة عن بلد يعرف كيف يقاتل بشرف حتى اللحظة الأخيرة.

 

عندما أُصيب يزن النعيمات، أُصيب معه جميع الأردنيين والأردنيات بالوجع، لم تكن نتيجة المباراة همّنا، ولم يكن للفوز أي طعم، لأن يزن أبن الوطن الذي اجتمعنا على حبه والاخلاص له، هكذا هو الأردن بكل مكوّناته قلبٌ واحد، ووجعٌ واحد، وموقف واحد لا يتغيّر ولا يتبدل.

 

تجلت صورة الأردن الحقيقية حين التف الجميع خلف المنتخب، سيد البلاد يتابع، وولي العهد يحضر، والشباب النشامى والنشميات قد تركوا كل شيء خلفهم وذهبوا خلف المنتخب لدعمه ومؤازرته وسطروا أجمل صور الرقي في تشجيعهم للمنتخب، هذا المشهد يلخّص معنى الانتماء الصادق، ويؤكد أن الأردن وطن لا يتخلّى عن أبنائه.

 

سيبقى ما قدّمه النشامى علامة فارقة في ذاكرة الأردنيين، ودافعاً للأجيال القادمة كي تؤمن أن المجد لا يُهدى، بل يُصنع بالصبر والعمل والإخلاص ، فالأردن، كما كان دائماً، بلد الرجال، وبلد القيم، وبلد الحلم الذي لا يموت موعدنا في كأس العالم الذي تأهلنا له الأول عربيا بكل فخر، هذا هو الأردن باختصار