قانون الضمان الاجتماعي بين منطق الاصلاح وحدود الاحتمال   |   نارنج التربية في مهب عواصف الذكاء الاصطناعي   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يلتقي عمداء وأعضاء مجالس البحث العلمي في جامعات الجنوب   |   حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية《 شاشة الوطن بين يديك أينما كنت》   |   من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة   |   كي بي إم جي توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان في خطوة استراتيجية لتعزيز نموها في المنطقة   |   حفل زفاف الأستاذ كامل الحسيني والسفيرة الدكتورة ميسون الأصفر   |   《من وحي الهداة》.. بصوت ماجد المهندس ويقدمه مأمون النطاح   |   مجموعة بنك الاتحاد تحقق نمواً ملحوظاً في نتائج أعمال 2025 مدعومةً بصفقات اندماج استراتيجية   |   حزب الميثاق الوطني يرحب بإلغاء الامتحان الشامل ويعتبره خطوة إصلاحية لتطوير التعليم التقنى   |   شركة حلول السحابة للاتصالات وتقنية المعلومات تعلن عن شراكة استراتيجية مع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي   |   الخوار وروان عليان تطلقان (أبو الليالي) عمل فني يجسد اللّمّة الرمضانية   |   تجارة الأردن توقع اتفاقيتين تعاون مع أوزبكستان وأذربيجان   |   برئاسة النائب المهندس سالم العمري《 السياحة النيابية》 تزور البترا ووادي موسى ووادي رم .   |   الفوسفات الأردنية تحقق 25.4% من مجموع أرباح الشركات والبنوك العاملة والمدرجة في بورصة عمّان لعام 2025   |   تجارة الأردن تشارك في اجتماعات الغرفة الإسلامية ومنتدى مكة للحلال 2026   |   الصبيحي:  - إصلاحات الضمان ضرورة اجتماعية ومصلحة وطنية لضمان حقوق الأجيال   |   أرباح الشركات تقفز والفوسفات تتصدر   |   الفوسفات.. علامة كاملة   |   أبوغزاله والسفير الصيني يرعيان احتفال عيد الربيع في ملتقى طلال أبوغزاله المعرفي   |  

  • الرئيسية
  • مقالات
  • إنهاء الصراع العربي الأسرائيلي أو استمراره بيد الإدارة الأمريكية

إنهاء الصراع العربي الأسرائيلي أو استمراره بيد الإدارة الأمريكية


إنهاء الصراع العربي الأسرائيلي أو استمراره بيد الإدارة الأمريكية
الكاتب - شفيق عبيدات

إنهاء الصراع العربي الأسرائيلي أو استمراره بيد الإدارة الأمريكية.

 

شقيق عبيدات

 

 تصريحات المسؤولين الأميركيين متناقضه حول الصراع العربي الإسرائيلي وكلها تصب في مصلحة الكيان الصهيوني من اجل حمايته ولو كلف الإدارة الأمريكية كل سلاحها وكل موازنتها أو لو استمر هذا الكيان بالقتل والتدمير في فلسطين ولبنان وسورية والعراق واليمن لأن العقلية الأمريكية والاسرائيلية متفقة ومن خلال تصريحات الجانبين فأن قتل العربي والمسلم قاعدة أساسية وضرورية من أجل بقاء كيان الصهيوني قوياً وقادراً على السيطرة في كل زمان ومكان.

 

ومما دعاني لكتابة هذه المقالة هو اطلاعي على تقرير صادر عن وسيلة إعلامية عبرية ( إسرائيلية ) بان المبعوث الاميركي ( توم باراك ) حذر رئيس وزراء العراق من هجوم إسرائيلي وشيك على لبنان لافتا إلى أن أي تدخل لفصائل موالية لإيران يجلب رداً إسرائيلياً يهز الأردن وسورية والمنطقة العربية المحاذية للكيان الصهيوني - وهذا دليل واضح أن الإدارة الأمريكية هي التي تتخذ القرارات باستمرار الحرب الإسرائيلية على الدول العربية وأن لا ثقه بهذه الإدارة الأمريكية حتى لو وقعت على اتفاقيات الحرب في قطاع غزة أو في لبنان

  ولقد اكدت تصريحات وتحليلات مسؤولين عرب سواء في مصر أو فلسطين أو لبنان أو العراق بان الحرب التي تشنها اسرائيل على فلسطين (غزة والضفه الغربية ) ولبنان وسورية هي حرب إسرائيلية امريكية مشتركة ، لأن إسرائيل والادارة الأمريكية لا تأمنان بالمعاهدات ولا بالاتفاقيات مع الدول العربية وحتى اتفاقية ( ابراهام ) الجديدة مع بعض الدول العربية، والمهم عند إسرائيل والادارة الأمريكية هي مصالحهما المشتركة وهي احتلال المزيد من الأرض العربية ونهب ثروات الأمة كلها من أموال أو ثروات معدنية أخرى.

 

ومن يؤمن بإن الحرب قد تنتهي في قطاع غزة أو في لبنان مجرد توقيع اتفاقيات لوقفها ، فهو واهم لأن الكيان الصهيوني لايزال مستمراً في القتل والتدمير والتجويع في قطاع غزة، والقتل والتدمير في العديد من قرى جنوب لبنان وحتى البقاع والضاحية الجنوبية ولا تزال إسرائيل مستمرة في احتلال الجنوب السوري كاملاً