برئاسة النائب المهندس سالم العمري لجنة السياحة والآثار النيابية تشارك في احتفالات السفارة الأردنية في روما بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين للمملكة   |   الزميل محمود أيوب يُرزق بـ 《ماسة》   |   43 % من متقاعدي الضمان من القطاع العام   |   ترامب يُلغي ضربةً لم تكن مقرّرة   |   دار الحسام للعمل الشبابي تنجز صيانة خمسة مرافق صحية في قسم الطوارئ بمستشفى الزرقاء الحكومي   |   السفارة الأردنية في لندن تقيم حفل استقبال احتفاءً بالمناسبات الوطنية   |   العالم يقف على قدم واحدة   |   الأردن على أعتاب نهضة استثمارية كبرى في الطاقة والتعدين   |   هيئة تنشيط السياحة بالتعاون مع السفارة الأردنية في نيودلهي تقيم حفل بمناسبةا الذكية الثمانين للمملكه   |   هيئة تنشيط السياحة بالتعاون مع السفارة الأردنية في أوتوا تقيم حفل بمناسبةا الذكية الثمانين للمملكه   |   مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر يلتقي فريق 《كلنا خلف القائد》   |   الفنان الاردني نايف الزايد بالمراحل الاخيرة من تسجيل اغنيتين دعما للمنتخب الأردني في استعداده لبطولة كأس العالم   |   تخريج الفوج الحادي والعشرين 《فوج BTEC》 من المدرسة الفندقية الأردنية برعاية الدكتور *معتز السعود   |   طلبات تطلق 《توقع واحتفل》 وتحول توقعات المباريات إلى قسائم مكافآت عبر أكثر من 84 ألف شريك   |   إحالة العميد يونس العبادله الى التقاعد   |   قد بايعناك   |   هيئة تنشيط السياحة بالتعاون مع السفارة الأردنية في جاكرت تقيم حفل بمناسبةا الذكية الثمانين للمملكه   |   هيئة تنشيط السياحة بالتعاون مع السفارة الأردنية في جاكرت تقيم حفل بمناسبةا الذكية الثمانين للمملكه   |   أمين عام حزب الإصلاح وشباب الحزب يشاركون في مبادرة تشجير بالزرقاء دعماً للبيئة والعمل التطوعي   |   حجازين: كأس العالم 2026 فرصة استراتيجية للترويج للمنتج السياحي الأردني عالمياً   |  

الأمن القومي العربي ونظرية ( ٦+٢ )


الأمن القومي العربي ونظرية ( ٦+٢ )
الكاتب - اسعد بني عطا

° الأمن القومي العربي ونظرية ( ٦+٢ ) :

 

-خلال الذكرى الـ( ٤٤ ) لتأسيس مجلس التعاون يوم ( ٥/٢٥ ) قالت ( انتصار الوهيبي / المدير العام للمركز الإحصائي لدول المجلس ومقره مسقط ) : أن الاقتصاد الخليجي يحتل المرتبة الـ( ١١ ) كأكبر اقتصاد عالمي بناتج محلي وصل إلى ( ٢,١ ) تريليون دولار ، ومجموع أصول احتياطيات أجنبية بلغ ( ٧٤٨ ) مليار دولار ، وحجم أصول صناديق الثروة السيادية ( ٤,٩ ) تريليون دولار تُمثّل ( ٣٧٪ ) من أصول أكبر مئة صندوق ثروة سيادية على مستوى العالم ، وسعي المجلس لتحقيق إنجازاتٍ على صعيد التكامل ، وتحول الصناديق السيادية الخليجية إلى لاعب عالمي مؤثر .

 

-في نفس السياق ، اثبتت زيارة ( الرئيس الامريكي ترامب ) التي أعقبت هذه التصريحات لثلاث من دول الخليج العربي ، تشكل الروافع الأساسية ( لمجلس التعاون الخليجي ) ، وهي : السعودية ، الامارات وقطر ، ثم الزيارات التي أعقبت زعماءها إلى واشنطن ، صحة تصريحات الوهيبي ،ولفتت الزيارة الإنتباه إلى أهمية هذه الدول وقدرتها على تحويل المنطقة العربية من مجرد دول تابعة إلى دول حليفة للولايات المتحدة نظرا لتأثيرها المتنامي على صناعة القرار في الولايات المتحدة ، وزيادة اهميتها مع تراجع الاقتصاد الامريكي ، وتكللت الزيارات المتبادلة بتوقيع سلسلة من الاتفاقيات الاقتصادية والدفاعية الضخمة .

 

-التطورات الايجابية المتسارعة في دول الخليج ، وقدرتها على التأثير الإقليمي والدولي يدفعنا للحديث عن ضرورة إعادة النظر بتشكيل نواة ل( الأمن القومي العربي ) على خلفية تراجع الدور الإقليمي العربي في أعقاب ثورات الربيع أو الخريف العربي إن جاز التعبير ، ولعل الفكرة التي طرحها الكاتب السعودي ( د زيد بن علي الفضيل ) في صحيفة الرأي السعودية بتاريخ ( ١١/٢٣ ) من العام الحالي ، والتي دعا فيها لتشكيل محور للتكامل العربي على أساس قاعدة ( ٦+٢ ) ، وتضم دول مجلس التعاون الخليجي إضافة إلى مصر والأردن بحيث تعمل على تشكيل رؤى ومواقف سياسية عربية موحدة تعزز موقفها الدولي ، وتعمل على تنقية الأجواء والعلاقات البينية ، بحيث تتسع المظلة بشكل تدريجي لتشمل المزيد من الدول العربية على اساس تحقيق التكامل والمصالح المشتركة . 

 

-من الواضح ان النظام العالمي الآخذ بالتشكّل يتيح لهذه القوى لسد الفراغ الذي أحدثه تراجع وتفكك بعض الانظمة الإقليمية ، فهل نغتنم الفرصة لإيجاد موطئ قدم لنا كعرب على الساحتين الإقليمية والدولية ؟ وتقود ( ٦+٢ ) بمواردها المادية والبشرية الكبيرة الى واقع سياسي جديد ؟ 

 

اسعد بني عطا