سرايا إينترتينمنت وفندق الرويال عمّان يعلنان إطلاق 《SARAYA WORLD CUP 202》 الأضخم في العاصمة   |   جورامكو تحتفي بعام قياسي من الأداء التشغيلي المميز والنمو عبر توزيع مكافآت تصل إلى 12 أسبوعاً على موظفيها   |   ضربة الثلاثاء والحذر الخليجي    |   الخصاونة الأوفر حظاً لأمانة 《الإصلاح》... دعم واسع وخبرة قانونية ترجّح كفته قبل انتخابات    |   هرمز الرقمية: كيف انتقلت حرب 2026 إلى شرايين الاقتصاد الرقمي؟   |   《بيت مال القدس》 تنفذ يوما طبيا في القبيبة وبيت المسنين فيها   |   أبراج 《بوابة الأردن》 تضيء سماء عمّان بعرض استثنائي للألعاب النارية والليزر احتفالًا بعيد الاستقلال الثمانين*     |   جامعة فيلادلفيا تنظم زيارة علمية إلى محكمة الشرطة لتعزيز الجانب التطبيقي لطلبة الحقوق   |   فيزا تطلق برنامج 《جاهزية الوكلاء》في المنطقة لتسريع وتيرة التجارة الذكية المعتمدة على وكلاء الذكاء الاصطناعى    |   اجعل لحظاتك مميزة في عيد الأضحى مع هاتف Galaxy S26 Ultra وسماعات Galaxy Buds4 Pro   |   جامعة فيلادلفيا تستضيف جلسة توعوية حول دور المجتمع المحلي في دعم القطاع السياحي   |   زين تستعد للاحتفال الأضخم باستقلال المملكة الـ80 والاحتفاء بالتأهّل التاريخي للمنتخب الوطني لكرة القدم   |   مجدي شنيكات يحتفل بتخرج نجله حذيفه من جامعة مؤته   |   توقيع مذكرة تفاهم بين صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي وشركة الصندوق السعودي الأردني للاستثمار لاستكشاف الفرص الاستثمارية الواعدة   |   علماء صغار في اليوم العلمي لمدارس الرأي    |   صوت الأردن عمر العبداللات يطلق 《هينا جينا》 دعماً للنشامى بالتعاون مع البنك الأردني الكويتي   |   ڤاليو الأردن ومدفوعاتكم تطلقان شراكة استراتيجية لتمكين سداد الدفعات عبر إي فواتيركم   |   جورامكو تدعم منتدى 《تواصُل 2026》 التزاماً بتمكين الشباب الأردني   |   حفل اشهار وتوقيع رواية آصف 2050.. للروائية عنان محروس في مركز الحسين الثقافي   |   في تلك الليلة…   |  

  • الرئيسية
  • عربي دولي
  • الشرع يتحدث عن ماضيه: 《لم أتسبب في مقتل بريء وكنا في حرب مع داعش لمدة 10 سنوات》

الشرع يتحدث عن ماضيه: 《لم أتسبب في مقتل بريء وكنا في حرب مع داعش لمدة 10 سنوات》


الشرع يتحدث عن ماضيه: 《لم أتسبب في مقتل بريء وكنا في حرب مع داعش لمدة 10 سنوات》

 

في مقابلة مع صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، تحدث الرئيس السوري أحمد الشرع عن ماضيه عندما كان قائدا سابقا في تنظيم القاعدة، يخضع لعقوبات أميركية.

 

وأجريت المقابلة مع الشرع في واشنطن، حيث أجرى زيارة للعاصمة الأميركية وصفت بـ"التاريخية"، وتوجت عاما مفصليا انتقل فيه من المعارضة المسلحة إلى سدة الحكم بعد إطاحة سلفه بشار الأسد، مع مساعيه إلى توحيد سوريا وإعادة بنائها بعدما عانت ويلات الحرب.

 

 

ومع قرار واشنطن برفع العقوبات عن الشرع، وجهت "واشنطن بوست" له سؤالا يقول: "لماذا نرفع العقوبات عن رجل كان يقاتل ضد الولايات المتحدة؟".

 

 

أجاب الشرع قائلا: "بادئ ذي بدء، القتال ليس شيئا مخجلا إذا تم لأهداف نبيلة، خاصة إذا كنت تدافع عن أرضك والأشخاص الذين يعانون الظلم".

 

وتابع: "أعتقد أن هذا شيء جيد يجب الثناء على الناس بسببه. خضت الكثير من الحروب لكني لم أتسبب أبدا في مقتل شخص بريء".

 

وأضاف الرئيس السوري: "عندما ينخرط شخص في القتال يجب أن تكون لديه خلفية أخلاقية قوية جدا"

 

واعتبر أن المنطقة "تأثرت بالسياسات الغربية والأميركية، واليوم لدينا الكثير من الأميركيين الذين يتفقون معنا على أن بعض هذه السياسات كانت خطأ وأنها تسببت في الكثير من الحروب التي لا فائدة منها".

 

وقال الشرع إن الهدف الأكثر أهمية من رحلته إلى واشنطن هو "البدء في بناء العلاقة بين سوريا والولايات المتحدة، لأنه في المائة عام الماضية لم تكن علاقة جيدة جدا. كنا نبحث عن مصلحة مشتركة بين البلدين ووجدنا أن لدينا الكثير من المصالح المشتركة التي يمكننا البناء عليها، مثل المصالح الأمنية والاقتصادية".

 

وأضاف: "استقرار سوريا سيؤثر على المنطقة بأكملها، كما أن عدم استقرارها سيؤثر على المنطقة أيضا. ويرتبط الاستقرار بالاقتصاد، والاقتصاد أو التنمية الاقتصادية يرتبطان برفع العقوبات. هذا النقاش مستمر منذ أشهر حتى الآن وأعتقد أننا توصلنا إلى نتائج جيدة، لكننا ما زلنا ننتظر القرار النهائي"

 

كما تطرق الرئيس السوري إلى مواجهات السلطات الجديدة مع تنظيم "داعش"، وقال: "كنا في حرب مع التنظيم لمدة 10 سنوات، وكانت حربا صعبة وشاقة، وفعلنا ذلك دون تنسيق مع قوة غربية أو أي دولة أخرى. سوريا اليوم قادرة على تحمل هذه المسؤولية"

 

وأشار إلى أن "إبقاء سوريا مقسمة، أو وجود أي قوة عسكرية ليست تحت سيطرة الحكومة، يمثل أفضل بيئة لازدهار داعش. أعتقد أن أفضل حل هو أن تشرف القوات الأميركية الموجودة في سوريا على اندماج قوات سوريا الديمقراطية في القوات الحكومية. وستكون مهمة حماية الأراضي السورية مسؤولية الدولة