ڤاليو تعيّن عودة الفاخوري، لاعب المنتخب الأردني ونادي بيراميدز ، سفيرًا لعلامتها التجارية   |   عامر عصام الخالدي .. مبارك التخرج من جامعة جدارا    |   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تُسيّر خامس قافلة إغاثية إلى لبنان   |   سرايا إينترتينمنت وفندق الرويال عمّان يعلنان إطلاق 《SARAYA WORLD CUP 202》 الأضخم في العاصمة   |   جورامكو تحتفي بعام قياسي من الأداء التشغيلي المميز والنمو عبر توزيع مكافآت تصل إلى 12 أسبوعاً على موظفيها   |   ضربة الثلاثاء والحذر الخليجي    |   الخصاونة الأوفر حظاً لأمانة 《الإصلاح》... دعم واسع وخبرة قانونية ترجّح كفته قبل انتخابات    |   هرمز الرقمية: كيف انتقلت حرب 2026 إلى شرايين الاقتصاد الرقمي؟   |   《بيت مال القدس》 تنفذ يوما طبيا في القبيبة وبيت المسنين فيها   |   أبراج 《بوابة الأردن》 تضيء سماء عمّان بعرض استثنائي للألعاب النارية والليزر احتفالًا بعيد الاستقلال الثمانين*     |   جامعة فيلادلفيا تنظم زيارة علمية إلى محكمة الشرطة لتعزيز الجانب التطبيقي لطلبة الحقوق   |   فيزا تطلق برنامج 《جاهزية الوكلاء》في المنطقة لتسريع وتيرة التجارة الذكية المعتمدة على وكلاء الذكاء الاصطناعى    |   اجعل لحظاتك مميزة في عيد الأضحى مع هاتف Galaxy S26 Ultra وسماعات Galaxy Buds4 Pro   |   جامعة فيلادلفيا تستضيف جلسة توعوية حول دور المجتمع المحلي في دعم القطاع السياحي   |   زين تستعد للاحتفال الأضخم باستقلال المملكة الـ80 والاحتفاء بالتأهّل التاريخي للمنتخب الوطني لكرة القدم   |   مجدي شنيكات يحتفل بتخرج نجله حذيفه من جامعة مؤته   |   توقيع مذكرة تفاهم بين صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي وشركة الصندوق السعودي الأردني للاستثمار لاستكشاف الفرص الاستثمارية الواعدة   |   علماء صغار في اليوم العلمي لمدارس الرأي    |   صوت الأردن عمر العبداللات يطلق 《هينا جينا》 دعماً للنشامى بالتعاون مع البنك الأردني الكويتي   |   ڤاليو الأردن ومدفوعاتكم تطلقان شراكة استراتيجية لتمكين سداد الدفعات عبر إي فواتيركم   |  

لماذا بكى نائب الرئيس الاميركي ؟؟؟


لماذا بكى نائب الرئيس الاميركي ؟؟؟
الكاتب - شفيق عبيدات

لماذا بكى نائب الرئيس الاميركي ؟؟؟

  شفيق عبيدات

       تقول صحيفة نيويورك تايمز الاميركية بان نائب الرئيس الامريكي ( جيمس ديفيد فانس ) بكى وانهمرت الدموع من عينية عندما لمس الصليب خلال زيارته الى كنيسة القيامة في مدينة القدس المحتلة , واجهش بالبكاء , وهو كما اكد انه لم يبكي طوال حياته الا بتلك اللحظة لتفاعله الايجابي والعاطفي والانساني , وكأنه لم يرى كنيسة او صليبا طيلة حياته اثرت عليه كما اثر عليه هذا المشهد .

  المسؤولون الامريكيون لديهم احساس انساني وديني وعاطفي لمثل هذه اللحظات ولكنهم يفتقدون هذه الحالات الانسانية عندما يقوم الكيان الصهيوني وجيشة المدجج بالسلاح بقتل اكثر من (37) الف طفل في قطاع غزة ولا يقل عن (70) الف شهيد من ابناء القطاع واكثر من (150) الف جريح عربي فلسطيني في القطاع والضفة الغربية وقتل عشرات الالاف من ابناء لبنان الشقيق في حربه التي شنها الكيان الصهيوني على الضاحية الجنوبية وكامل قرى جنوب لبنان .

  ان قتل العرب والمسلم وخاصة في غزة وكامل فلسطين المحتلة وفي لبنان واليمن هو بالنسبة للمسؤولين الصهاينة والاميركيين هو واجب عليهم وفي عقيدتهم وهم لا يخفون هذا العمل ويأكدونه في تصريحاتهم يوميا ولهذا فإنهم لا يبكون ولا يذرفون الدموع على الاطفال العرب بشكل خاص وعلى الانسان العربي او المسلم بشكل عام فاين ذهبت انسانيتهم ومشاعرهم الرقيقة وسلوكهم النبيل كما يدعون .

 

   فالسؤال اين ذهب الايمان والانسانية في امريكا ودول اوروبا عندما دمر جيش الكيان الصهيوني الكنائس في قطاع غزة وعندما اقتحمت القوات الصهيونية الكنائس في الضفة الغربية وكنيسة القيامة بشكل خاص عدة مرات وهذا دليل على من يتبع الدين المسيحي في الشرق العربي يختلفون عن المسيحية في امريكا ودول اوروبا ولهذا ولان اهلنا المسيحيين العرب يشتركون مع اخوتهم المسلمين في الدفاع عن الارض والاوطان .. اين كان القادة الاميركيون والاوروبيين عندما كانت المنظمات المسلحة في سورية تقتحم الكنائس وتقتل من فيها وخاصة في مدينة معلولا وصيدنايا وحلب في سورية والاماكن الدينية في العراق اين كان المسؤولون الاميركيون والاوربيون عندما كانت تلك المنظمات تختطف الرهبان في سورية والعراق وهل ذرفوا الدموع على كل هذا الذي حدث لأهلنا المسيحين في فلسطين وسورية والعراق .