الخصاونة يكتب: ولي العهد يحتفي بثمار خدمة العلم في تخريج فوجها الأول من الرؤية الى التطبيق وعنوانها الانتماء   |   Jordan Telecommunications Company Continues Strong Performance and Announces Record Profits Distribution of JD 41.25 Million   |   التأمين الاسلامية توزع 15% أرباحاً نقدية على المساهمين   |   السردية الأردنية: معركة الوعي الأخيرة والشباب هم خط الدفاع الأول   |   《سامسونج إلكترونيكس》 المشرق العربي تعلن عن حملة الصيانة المجانية السنوية على أجهزة التكييف المنزلي   |   الخلايلة رئيسًا لكتلة الميثاق الوطني النيابي   |   مؤشر الرقمنة للشركات الصغيرة والمتوسطة المملوكة من النساء ضمن مبادرة 《 She’s Next》   |   أسرع وتعمل في الوقت الحقيقي: Audio Eraser ترتقي بتجربة الاستماع في سلسلة Galaxy S26   |   صوت الأردن عمر العبداللات نجم إفتتاح مهرجان جرش 2026   |   جامعة فيلادلفيا تختتم منافسات 《بطولة الربيع》 الرياضية والفنية لمدارس المملكة   |   المهندس علاء بخيت سلطي فاخوري يشكر قيادة حزب العمال بعد انتخابه عضواً في المجلس المركزي   |   بنك الأردن يواصل دعمه الإنساني للجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين   |   العقبة يحتفي باليوم العالمي للسلامة للعام 2026   |   زين تطلق 《الأكاديمية التنظيمية》 بالشراكة مع GSMA Advance   |   مزيد من الضغوط على سوق العمل الأردني في ضوء التطورات الجيوسياسية في المنطقة   |   مجموعة المطار الدولي تستقبل نحو مليوني مسافر في الربع الأول من عام 2026 عبر مطار الملكة علياء الدولي   |   فيلادلفيا تحصد المركز الثاني في مسابقة التميز المحاسبي للجامعات الأردنية   |   الأردن بعد شرارة الحرب: بين القراءة الاقتصادية والأداء الفعلي   |   Orange Jordan Sponsors 》Arab Future Programmers》 Competition to Elevate Youth Skills   |   ( 600 ) مليون دينار اشتراكات مُقدّرة ضائعة على مؤسسة الضمان سنوياً   |  

ذكرى تأسيس الامم المتحدة


ذكرى تأسيس الامم المتحدة
الكاتب - شفيق عبيدات

ذكرى تأسيس الامم المتحدة

    شفيق عبيدات

       تمر ذكرى الثمانين على تأسيس الجمعية العامة للأمم المتحدة هذه الايام وقد اخفقت في حل العديد من النزاعات في العالم بين دول اعضاء فيها او بين دولة و معارضتها مسلحة في داخلها , وذكرت في مقالة سابقة قبل شهرين تقريبا ان لا فائدة من وجود الامم المتحدة لأنها عاجزة عن حل الحروب والنزاعات الدولية بسبب احباطها من قبل هيئة مجلس الامن الذي تابع لها و الذي يتحكم بقراراته الاعضاء الخمسة الدائمين الذين يتخذون حق ( الفيتو ) وفق مصالح كل دولة من هذه الدول الخمس وكان هذا الخلل من بداية تأسيس الامم المتحدة وسيطرة الدول العظمى على قرارات مجلس الامن اعتبرت هذه الدول بصفتها المسيطرة بانه لا اعتبار وقيمة لدول العالم الاخرى .

وهنالك اسباب اخرى اضعفت دور الامم المتحدة لحل النزاعات والحروب في كون مقراتها في مدينة نيويورك في الولايات المتحدة الاميركية وهذا جعلها تحت ضغط الادارات الاميركية منذ التأسيس حتى ايامنا هذه فضلا عن عدم قدرتها المالية التي منعتها من تشكيل قوات فصل بين الدول المتحاربة او بين دولة والمعارضة المسلحة فيها لان العديد من الدول الاعضاء فيها يتمنعوا عن تسديد التزاماتهم المالية لها ومنها دول كبرى اعضاء في مجلس الامن .

   ولقد ازدادت الضغوط على الجمعية العامة للأمم المتحدة وعلى امينها العام ( انطونيو غو تريش ) بعد السابع من اكتوبر عام 2023 بسبب مواقفه المشرفة التي اعلنها عدة مرات بان ما تقوم به قوات الكيان الصهيوني في قطاع غزة هو ابادة جماعية وجريمة بحق مدنيين من اطفال ونساء وشيوخ ويؤكد الامين العام ان القوات الصهيوني دمرت كل شيء في قطاع غزة وفي مقدمتها المستشفيات ومقرات الامم المتحدة وقتلت المئات من العاملين لخدمة ابناء الشعب الفلسطيني في القطاع ولانه وقف موقفا عادلا وانسانيا مع الحق هوجم من عدد من اعضاء الحكومة الصهيونية وعلى راسهم ( النتن ياهو ) رئيس وزراء الكيان وهوجم ايضا من الادارة الاميركية التي اعلنت انها تسعى لتغيير امين عام الامم المتحدة وتأتي ببديل له يقف الى جانب الكيان الصهيوني ويمجد جرائمه وابادته الجماعية ومحاولاته طمس القضية الفلسطينية والسيطرة على اراضي الضفة الغربية وبناء المستوطنات بها .

     ولان الامم المتحدة عاجزة عن القيام بدورها وفق ميثاقها الذي مزقه مندوب الكيان الصهيوني امام اعضاء الامم المتحدة ولم تتم معاقبته وطرده من الامم المتحدة , فانه لا بد من اعادة النظر في عضوية مجلس الامن وان يتم الغاء حق الفيتو لعضو دائم وان تتخذ القرارات بالأجماع لمصلحة السلام والسلم العالمي .