الخصاونة يكتب: ولي العهد يحتفي بثمار خدمة العلم في تخريج فوجها الأول من الرؤية الى التطبيق وعنوانها الانتماء   |   Jordan Telecommunications Company Continues Strong Performance and Announces Record Profits Distribution of JD 41.25 Million   |   التأمين الاسلامية توزع 15% أرباحاً نقدية على المساهمين   |   السردية الأردنية: معركة الوعي الأخيرة والشباب هم خط الدفاع الأول   |   《سامسونج إلكترونيكس》 المشرق العربي تعلن عن حملة الصيانة المجانية السنوية على أجهزة التكييف المنزلي   |   الخلايلة رئيسًا لكتلة الميثاق الوطني النيابي   |   مؤشر الرقمنة للشركات الصغيرة والمتوسطة المملوكة من النساء ضمن مبادرة 《 She’s Next》   |   أسرع وتعمل في الوقت الحقيقي: Audio Eraser ترتقي بتجربة الاستماع في سلسلة Galaxy S26   |   صوت الأردن عمر العبداللات نجم إفتتاح مهرجان جرش 2026   |   جامعة فيلادلفيا تختتم منافسات 《بطولة الربيع》 الرياضية والفنية لمدارس المملكة   |   المهندس علاء بخيت سلطي فاخوري يشكر قيادة حزب العمال بعد انتخابه عضواً في المجلس المركزي   |   بنك الأردن يواصل دعمه الإنساني للجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين   |   العقبة يحتفي باليوم العالمي للسلامة للعام 2026   |   زين تطلق 《الأكاديمية التنظيمية》 بالشراكة مع GSMA Advance   |   مزيد من الضغوط على سوق العمل الأردني في ضوء التطورات الجيوسياسية في المنطقة   |   مجموعة المطار الدولي تستقبل نحو مليوني مسافر في الربع الأول من عام 2026 عبر مطار الملكة علياء الدولي   |   فيلادلفيا تحصد المركز الثاني في مسابقة التميز المحاسبي للجامعات الأردنية   |   الأردن بعد شرارة الحرب: بين القراءة الاقتصادية والأداء الفعلي   |   Orange Jordan Sponsors 》Arab Future Programmers》 Competition to Elevate Youth Skills   |   ( 600 ) مليون دينار اشتراكات مُقدّرة ضائعة على مؤسسة الضمان سنوياً   |  

الفوسفات… حين تتحوّل الأرقام إلى قصيدة نجاح


الفوسفات… حين تتحوّل الأرقام إلى قصيدة نجاح
الكاتب - د. عبدالمهدي القطامين

الفوسفات… حين تتحوّل الأرقام إلى قصيدة نجاح

 

د. عبدالمهدي القطامين

 

ثمة أرقام تمرّ في سجلات الاقتصاد مرور السحاب، وأخرى تقف عندها الأذهان طويلاً لأنها تحمل في طيّاتها معنى أبعد من الحسابات، وأعمق من الجداول حين تعلن شركة الفوسفات الأردنية عن ارتفاع أرباحها بنسبة 31 بالمئة خلال الربع الثالث من هذا العام مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، فإننا لا نتحدث عن رقمٍ جامدٍ، بل عن شهادة نجاح تُرفع على سارية الوطن.

 

إنّ 31 بالمئة ليست زيادة مالية فحسب، بل هي نسبة ذكاء إداري وتخطيط استراتيجي أدار دفته رجال يعرفون كيف يقرؤون السوق ويتعاملون مع التحولات العالمية بعقلٍ منفتحٍ وبصيرةٍ نافذة.

 لقد استطاعت الفوسفات رغم اضطرابات الأسواق الدولية أن تحافظ على مسارها التصاعدي بثباتٍ وإصرارٍ نادرين.

 

 لقد تحوّلت الشركة إلى نموذج وطني في الحوكمة والإدارة الرشيدة، تُوازن بين متطلبات الإنتاج والمسؤولية الاجتماعية، بين التوسع في الأسواق الخارجية والحفاظ على معايير التنمية في الداخل وتوفير فرص عمل جديدة في هذا المجال الحيوي في وقت اصبح فيه الحصول على وظيفة بمثابة طلوع الروح .

 

الفوسفات ليست مجرد شركة أدرج اسمها في سجل الشركات كما بقية الشركات رقما اصما يعيش وسط المعاناة وإنما قصة نجاح وطنية لم يقودها زرق العيون وخبراء العالم المتقدم بل قادها ناس منا وفينا يحملون ذات ملامحنا حفيت أقدامهم ايام كانت مدارسنا بعيدة شاقة ليها الطريق متعبة ايام كانت الحياة بيضة ورغيف وكوب حليب معلق على أطراف أثوابنا ففي الفوسفات الان فريق يعرف كيف يجعل من كل عقدٍ تجاري قصيدة، ومن كل مشروع استثماري لوحة أمل جديدة تُضاف إلى سجل الأردن المضيء.

 

ولأن الأرقام لا تكذب فأن هذا الارتفاع في الأرباح في أرباح الفوسفات يعني ببساطة ان الرؤية واضحةوان الإدارة تعمل بعقلٍ مؤسسيٍّ لا يترك الأمور للصدفة وان شركة الفوسفات الأردنيةتسير بخطى ثابتة كقافلةٍ تعرف وجهتها، تحمل في حقائبها فخر الوطن وثروته، وتؤكد أن الإدارة الرشيدة ليست شعاراً يُرفع، بل ممارسة تُثمر… أرباحاً، ونجاحات، واعتزازاً وطنياً.

وان كان من إهداء اهديه هنا فانني اوجهه الى من دبوا الصوت ذات يوم على أداء الإدارة وقالوا فيها ما لم يقله مالك في الخمر وراهنوا على ان ما تحقق هو طفرة اسعار سرعان ما تخمد ومن العجيب ان هذه الطفرة ما زالت تكبر وتتمدد منذ عام ٢٠١٧ وحتى اليوم .