كريف الأردن توقّع اتفاقية تقديم خدمات استعلام ائتماني مع المدى للابتكار الرقمي   |   كريف الأردن للمعلومات الائتمانية توقّع اتفاقية خدمات الاستعلام الائتماني مع ڤاليو الأردن   |   حواري …. نسعى أن يكون قانون الضمان الجديد أفضل من القديم   |   الميثاق الوطني: تحرك أردني فاعل بقيادة جلالة الملك يعيد فتح الأقصى ويؤكد الوصاية الهاشمية   |   تمكين الشباب... بوابة الأردن إلى المستقبل   |   تجارة عمّان ومركز التوثيق الملكي يوقعان اتفاقية تعاون في مجال التدريب والترميم والأرشفة   |   باكستان تفرض إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات واشنطن وطهران.. وعطلة رسمية في إسلام آباد   |   الأردني سعيد الرمحي ينسحب من نصف نهائي العالم 《للكيك بوكسينغ》 رفضًا لمواجهة لاعب إسرائيلي   |   إغلاقات وتحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   |   الجيش الإسرائيلي يزعم اغتيال مساعد زعيم حزب الله نعيم قاسم   |   《صيدلة》عمان الأهلية تشارك بمنتدى أثر العالمي برعاية وزارة الشباب   |   برامج لإعادة تأهيل مصابي حوادث العمل وإدماجهم اقتصادياً   |   الجيش الأميركي يعلن حصيلة الخسائر البشرية خلال حرب إيران   |   لوّحت بالانسحاب من الهدنة.. إيران تعلق عبور السفن بمضيق هرمز ردا على التصعيد بلبنان   |    ورشة في عمان الأهلية حول ضوابط استعمال الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي والرسائل الجامعية   |   الاجتماع الأول للمجلس الاستشاري لمركز عمان الأهلية للتدريب الصحي 2025 / 2026   |   صيدلة 《عمان الأهلية》تحجز مقعدها ضمن أفضل 10 مشاريع بمسابقة 《انطلق》 على مستوى الأردن   |   Orange Jordan Launches 10th Local Edition of the Orange Social Venture Prize 2026   |   《طلبات》 الأردن ومديرية الأمن العام-المعهد المروري الأردني تجددان تعاونهما لتعزيز الثقافة المرورية   |   أورنج الأردن تطلق النسخة المحلية العاشرة من جائزة Orange للمشاريع الريادية المجتمعية لعام 2026   |  

القصة الكاملة وراء مظاهرات أمريكا التي اجتاحت المدن الكبرى


القصة الكاملة وراء مظاهرات أمريكا التي اجتاحت المدن الكبرى

خرج ملايين الأمريكيين من مختلف الأعمار، في مظاهرات حاشدة تحت شعار «لا للملوك»، في أكثر من 2600 موقع بمختلف أنحاء الولايات المتحدة، احتجاجًا على ما وصفوه بتنامي النزعة الاستبدادية والفساد في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 

ورغم الأعداد الضخمة، التي قدّرها منظمو الاحتجاجات بالملايين، سادت أجواء سلمية واحتفالية أغلب المسيرات، حيث شارك الآباء بأطفالهم، والبعض اصطحب حيواناته الأليفة، في مسيرات ملونة طغى عليها الطابع الأمريكي التقليدي من أعلام وملابس حمراء وبيضاء وزرقاء.

 

ووفقًا لـ«رويترز» قال مسؤولون في شرطة نيويورك إن أكثر من 100 ألف شخص تظاهروا سلميًا في المدينة دون تسجيل أي حالات اعتقال، فيما شهدت مدن كبرى مثل بوسطن وشيكاغو وأتلانتا تظاهرات مماثلة.

 

انتقادات لسياسات ترامب واتهامات بـ«تقويض الديمقراطية»

اتهم المحتجون ترامب بتعيين شخصيات غير مؤهلة لمناصب عليا لمجرد ولائها الشخصي له، وبممارسة ضغوط على وسائل الإعلام، والجامعات، وحتى مكاتب المحاماة.

 

وقالت ليه جرينبرج، مؤسسة حركة «إنديفيزيبل» التي شاركت في تنظيم الفعاليات: «لا شيء أكثر وطنية من أن نقول: لا نريد ملوكًا، وأن نمارس حقنا في الاحتجاج السلمي».

 

وشهدت بعض المسيرات مشاهد رمزية لرفض الاستبداد، مثل ارتداء بعض المحتجين زي تمثال الحرية، ورفع لافتات تحمل عبارات مثل «لا لحكام يشبهون الديكتاتوريين»، بينما عبّر عدد من قدامى المحاربين عن خيبة أملهم في سياسات ترامب، رغم انتمائهم التاريخي للحزب الجمهوري.

 

وقال كيفن برايس (70 عامًا)، أحد المحاربين القدامى: «طوال خدمتي، كنت أعتقد أنني أدافع عن قيم، لكني الآن أشعر أن هذه القيم باتت مهددة، رغم أنني جمهوري طوال حياتي، لا يمكنني دعم الاتجاه الحالي للحزب».

 

وفي موقف مماثل، قال ستيف كلوب (74 عامًا)، المتقاعد من قطاع النفط: «انتميت للحزب الجمهوري منذ زمن، لكن ترامب دفعني للابتعاد عنه، فكرة أن شخصًا واحدًا يمكنه أن يغير ولائي السياسي أمر غير معقول، لكنه حدث».

 

ترامب يرد: «أنا لست ملكًا»

ورغم تجاهله المباشر للاحتجاجات، قال ترامب في مقابلة مع قناة «فوكس بيزنس»: «البعض يصفني بالملك.. لكنني لست كذلك».

 

وكانت هذه التظاهرات امتدادًا لحركة بدأت في يونيو الماضي، حيث نُظمت حينها أكثر من ألفي مسيرة بالتزامن مع عيد ميلاد ترامب، الذي شهد أيضًا عرضًا عسكريًا نادرًا في العاصمة واشنطن.

 

وفي المقابل، هاجم رئيس مجلس النواب الجمهوري، مايك جونسون، المظاهرات ووصفها بأنها «تعبير عن كراهية لأمريكا»، فيما اتهمت شخصيات بارزة في الحزب منظمي الاحتجاجات بالتحريض على العنف السياسي، خاصة في أعقاب مقتل الناشط اليميني ومؤيد ترامب البارز، تشارلي كيرك، الشهر الماضي.

 

ومن جانبها، قالت الباحثة في شؤون الحركات الاجتماعية، دانا فيشر، إن المظاهرات ربما لا تنجح في تغيير سياسات الرئيس، لكنها قد تعطي دفعة للسياسيين المعارضين داخل المؤسسات، مضيفة أن أعداد المشاركين قد تتجاوز 3 ملايين شخص، مما قد يجعلها واحدة من أكبر الاحتجاجات في تاريخ الولايات المتحدة الحديث