الخصاونة يكتب: ولي العهد يحتفي بثمار خدمة العلم في تخريج فوجها الأول من الرؤية الى التطبيق وعنوانها الانتماء   |   Jordan Telecommunications Company Continues Strong Performance and Announces Record Profits Distribution of JD 41.25 Million   |   التأمين الاسلامية توزع 15% أرباحاً نقدية على المساهمين   |   السردية الأردنية: معركة الوعي الأخيرة والشباب هم خط الدفاع الأول   |   《سامسونج إلكترونيكس》 المشرق العربي تعلن عن حملة الصيانة المجانية السنوية على أجهزة التكييف المنزلي   |   الخلايلة رئيسًا لكتلة الميثاق الوطني النيابي   |   مؤشر الرقمنة للشركات الصغيرة والمتوسطة المملوكة من النساء ضمن مبادرة 《 She’s Next》   |   أسرع وتعمل في الوقت الحقيقي: Audio Eraser ترتقي بتجربة الاستماع في سلسلة Galaxy S26   |   صوت الأردن عمر العبداللات نجم إفتتاح مهرجان جرش 2026   |   جامعة فيلادلفيا تختتم منافسات 《بطولة الربيع》 الرياضية والفنية لمدارس المملكة   |   المهندس علاء بخيت سلطي فاخوري يشكر قيادة حزب العمال بعد انتخابه عضواً في المجلس المركزي   |   بنك الأردن يواصل دعمه الإنساني للجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين   |   العقبة يحتفي باليوم العالمي للسلامة للعام 2026   |   زين تطلق 《الأكاديمية التنظيمية》 بالشراكة مع GSMA Advance   |   مزيد من الضغوط على سوق العمل الأردني في ضوء التطورات الجيوسياسية في المنطقة   |   مجموعة المطار الدولي تستقبل نحو مليوني مسافر في الربع الأول من عام 2026 عبر مطار الملكة علياء الدولي   |   فيلادلفيا تحصد المركز الثاني في مسابقة التميز المحاسبي للجامعات الأردنية   |   الأردن بعد شرارة الحرب: بين القراءة الاقتصادية والأداء الفعلي   |   Orange Jordan Sponsors 》Arab Future Programmers》 Competition to Elevate Youth Skills   |   ( 600 ) مليون دينار اشتراكات مُقدّرة ضائعة على مؤسسة الضمان سنوياً   |  

خطة الرئيس الاميركي ترامب الغت حقوق الشعب الفلسطيني


خطة الرئيس الاميركي ترامب الغت حقوق الشعب الفلسطيني
الكاتب - شفيق عبيدات

خطة الرئيس الاميركي ترامب الغت حقوق الشعب الفلسطيني

     شفيق عبيدات

   يهدد الرئيس الاميركي ( ترامب ) حماس واخواتها في المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة اذا لم توافق على خطته باطلاق سراح المحتجزين الصهاينة بان جهم ستكون مصير اهلنا في القطاع متوعدا بان يساند هذا الكيان المجرم في تدمير وقتل ما تبقى من ابناء غزة .. هذه الخطة الاميركية الصهيونية التي حسب نصوصها الغت حق الشعب الفلسطيني باقامة دولته على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وحقه في العيش بسلام وكرامة كما تعيش كل شعوب الارض حتى الصغيرة التي لا يزيد عدد سكانها عن المليون نسمه .

    واضح ان الادارة الاميركية شريك استراتيجي مع الكيان الصهيوني وان الرئيس ( ترامب ) وخلال حملته الانتخابية اعلن ان اسرائيل بلد صغير في مساحته ولا بد من مساعدتها في التوسع من خلال احتلال قطاع غزة والضفة الغربية وبعض الاراضي من دول مجاورة لهذا الكيان , وهذا المخطط الذي يريد تنفيذه الرئيس ترامب لدعم الصهاينة .

    ونشهد ونراقب بدايات هذا المخطط في التمسك باحتلال كامل جنوب نهر الليطاني من الاراضي اللبنانية ولم ينسحب منها وفق الاتفاق الذي رعته الولايات المتحدة الاميركية ودولة فرنسا وهما الضامنان لهذا الاتفاق مع الحكومة اللبنانية , في حين ان المقـــــــأومة الاسلامية اللبنانية ( حزب الله ) التزم بهذا الاتفاق واوقف كل هجماته الصاروخية باتجاه فلسطين المحتلة و تل ابيب كما احتل الكيان الصهيوني كامل الجنوب السوري وهذا دليل على وقوف الاداره الاميركية التي لا يجوز ان تكون وسيطا الى جانب الكيان الصهيوني. 

    لقد تنصل الرئيس الاميركي ترامب من الاتفاق مع عدد من زعماء العالم العربي والاسلامي في عرضه عليهم خطته التي كانت مناسبة لوقف الحرب على قطاع غزة

 في بدايتها الا ان هذه الخطة تغيرت بشكل كامل بعد اجتماع ترامب مع الصهيوني النتن ياهو , لمصلحة الكيان الصهيوني وان بعض بنودها غير واضحة من حيث انسحاب القوات الصهوني كاملا من القطاع ومن حيث ادارة القطاع برئاسة طوني بلير الملطخه يداه بدماء ابناء الشعب العراقي الشقيق وان تغيير الخطه قد اكد عليها وزير خارجية الباكستان في تصريحاته بعد ان قرأ الخطه الجديده.

  وقد اثبتت التجارب والقرارات الاميركية والصهيونية بحق الشعوب العربية وبشكل خاص حق الشعب الفلسطيني في ارضه ان الشعوب التي تنتخب مثل ترامب ومثل (النتن ياهو) هي شعوب شريكة في الاجرام والقتل والابادة الجماعية ,ونشهد مثالا على ذلك ان الصهاينة الذين يتظاهرون في شوارع تل ابيب والمدن الاخرى يطالبون فقط بأطلاق سراح المحتجزين الصهاينة لدى ( حماس ) والجهاد الاسلامي في غزة وحتى مؤسساتهم التشريعيه في امريكا واسرائيل تتخذ قرارات وتشرع قوانين تطالب بقتل العرب وبشكل خاص قتل أبناء الشعب الفلسطيني .