الجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين تقدّم 60 ألف دينار دعماً لحملة 《لأهلنا في غزة》التابعة للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية   |   《حقوق 》عمّان الأهلية تنظّم ندوتين منفصلتين حول المرأة الاردنية والتشريعات ، وحقوق المرأة العاملة   |   كريف الأردن توقّع اتفاقية تقديم خدمات استعلام ائتماني مع المدى للابتكار الرقمي   |   كريف الأردن للمعلومات الائتمانية توقّع اتفاقية خدمات الاستعلام الائتماني مع ڤاليو الأردن   |   حواري …. نسعى أن يكون قانون الضمان الجديد أفضل من القديم   |   الميثاق الوطني: تحرك أردني فاعل بقيادة جلالة الملك يعيد فتح الأقصى ويؤكد الوصاية الهاشمية   |   تمكين الشباب... بوابة الأردن إلى المستقبل   |   تجارة عمّان ومركز التوثيق الملكي يوقعان اتفاقية تعاون في مجال التدريب والترميم والأرشفة   |   باكستان تفرض إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات واشنطن وطهران.. وعطلة رسمية في إسلام آباد   |   الأردني سعيد الرمحي ينسحب من نصف نهائي العالم 《للكيك بوكسينغ》 رفضًا لمواجهة لاعب إسرائيلي   |   إغلاقات وتحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   |   الجيش الإسرائيلي يزعم اغتيال مساعد زعيم حزب الله نعيم قاسم   |   《صيدلة》عمان الأهلية تشارك بمنتدى أثر العالمي برعاية وزارة الشباب   |   برامج لإعادة تأهيل مصابي حوادث العمل وإدماجهم اقتصادياً   |   الجيش الأميركي يعلن حصيلة الخسائر البشرية خلال حرب إيران   |   لوّحت بالانسحاب من الهدنة.. إيران تعلق عبور السفن بمضيق هرمز ردا على التصعيد بلبنان   |    ورشة في عمان الأهلية حول ضوابط استعمال الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي والرسائل الجامعية   |   الاجتماع الأول للمجلس الاستشاري لمركز عمان الأهلية للتدريب الصحي 2025 / 2026   |   صيدلة 《عمان الأهلية》تحجز مقعدها ضمن أفضل 10 مشاريع بمسابقة 《انطلق》 على مستوى الأردن   |   Orange Jordan Launches 10th Local Edition of the Orange Social Venture Prize 2026   |  

خطة ترامب هل هي خدعة جديدة


خطة ترامب هل هي خدعة جديدة
الكاتب - شفيق عبيدات

خطة ترامب هل هي خدعة جديدة

 شفيق عبيدات

   بعد ان ادرك رئيس الكيان الصهيوني ( النتن ياهو ) ان غالبية دول العالم انقلبت ضده باعتراف 142 دولة في العالم اعترفت بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وفي مقدمتها بريطانيا واسبانيا وفرنسا وكندا , سارع الى حامي حمى الكيان الصهيوني الرئيس الاميركي ( ترامب ) لانقاذ سمعته الاجرامية ضد الشعب العربي الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية وما نفذته قواته الصهيونية في غزة من قتل وتدمير ممنهج و دام اكثر من سنتين لمنع دخول المستلزمات الغذائية والطبية وسياسة التجويع التي لم يشهد العالم مثيلا لها في تاريخه القديم والجديد وحتى تغلب ( النتن ياهو) على النازية الموصوفة بالاجرام والقتل والابادة الجماعية في اوائل القرن الماضي .

  لم تكن خطة الرئيس الاميركي ترامب هي من صناعة المطبخ الاميركي ودوائر الادارة الاميركية بل انا على ثقة انها صممت واعـــدت في مكتب ( النتن ياهو) وتبناها (ترامب ) ليقول للعالم ان الكيان الصهيوني استجاب لموقف اكثرية دول العالم واصبح هذا الكيان منبوذا وانه اي هذا الكيان يسعى للسلام ووقف الحرب واطلاق سراح المختطفين الصهاينة لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة وكان تركيز هذا الكيان اولا واخيرا على اطلاق سراح المختطفين الصهاينة مقابل بعض الانسحابات من اجزاء محدودة من القطاع .

     وفي مفهوم وبموجب قوانين وانظمة الامم المتحدة لا يجوز ان يكون وسيطا للسلام دولة منحازة الى احد طرفي الصراع اي الانحياز الى الكيان الصهيوني بكل جرائمه وقتله الالاف من المدنيين من ابناء اهلنا في

قطاع غزة وحتى في الضفة الغربية المحتلة .. وانا ادرك ان هذه الخطة هي خدعة جديدة صممت بدقة بين الصهاينة والادارة الاميركية حتى اذا ما رفضت حماس مع المقاومة الفلسطينية بعض بنودها يخرج الرئيس الاميركي ويعلن ان حماس رفضت هذه الخطة الجديدة , ويقف الى جانب الكيان الصهيوني ويدعمه لاكمال مهمة القتل والتدمير في قطاع غزة من اجل تغيير معالم هذا القطاع ... ونعرف تماما انه لو طرحت اي دولة في العالم لتكون وسيطا لحل النزاع ووقف الحرب على اهلنا في القطاع فان الكيان الصهيوني لا يقبل الا الادارة الاميركية الداعمة له بكل الوسائل القتالية والمالية من اجل اكمال الابادة الجماعية في قطاع غزة .

 والمراقب لمواقف الادارة الاميركية الداعمة للكيان الصهيوني من بينها التهديد بمعاقبة الجنائية الدولية والتهديد للدول التي اعلنت عن اعترافها بالدولة الفلسطينية واخرها موقف رئيس كولومبيا بعد قرار منعه من الدخول الى نيويورك التي يوجد فيها مقر الامم المتحدة ومجلس الامن و يدرك المراقب ان نوايا الادارة الاميركية غير سليمة وغير صادقة في وقف الحرب على قطاع غزة.