الخصاونة يكتب: ولي العهد يحتفي بثمار خدمة العلم في تخريج فوجها الأول من الرؤية الى التطبيق وعنوانها الانتماء   |   Jordan Telecommunications Company Continues Strong Performance and Announces Record Profits Distribution of JD 41.25 Million   |   التأمين الاسلامية توزع 15% أرباحاً نقدية على المساهمين   |   السردية الأردنية: معركة الوعي الأخيرة والشباب هم خط الدفاع الأول   |   《سامسونج إلكترونيكس》 المشرق العربي تعلن عن حملة الصيانة المجانية السنوية على أجهزة التكييف المنزلي   |   الخلايلة رئيسًا لكتلة الميثاق الوطني النيابي   |   مؤشر الرقمنة للشركات الصغيرة والمتوسطة المملوكة من النساء ضمن مبادرة 《 She’s Next》   |   أسرع وتعمل في الوقت الحقيقي: Audio Eraser ترتقي بتجربة الاستماع في سلسلة Galaxy S26   |   صوت الأردن عمر العبداللات نجم إفتتاح مهرجان جرش 2026   |   جامعة فيلادلفيا تختتم منافسات 《بطولة الربيع》 الرياضية والفنية لمدارس المملكة   |   المهندس علاء بخيت سلطي فاخوري يشكر قيادة حزب العمال بعد انتخابه عضواً في المجلس المركزي   |   بنك الأردن يواصل دعمه الإنساني للجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين   |   العقبة يحتفي باليوم العالمي للسلامة للعام 2026   |   زين تطلق 《الأكاديمية التنظيمية》 بالشراكة مع GSMA Advance   |   مزيد من الضغوط على سوق العمل الأردني في ضوء التطورات الجيوسياسية في المنطقة   |   مجموعة المطار الدولي تستقبل نحو مليوني مسافر في الربع الأول من عام 2026 عبر مطار الملكة علياء الدولي   |   فيلادلفيا تحصد المركز الثاني في مسابقة التميز المحاسبي للجامعات الأردنية   |   الأردن بعد شرارة الحرب: بين القراءة الاقتصادية والأداء الفعلي   |   Orange Jordan Sponsors 》Arab Future Programmers》 Competition to Elevate Youth Skills   |   ( 600 ) مليون دينار اشتراكات مُقدّرة ضائعة على مؤسسة الضمان سنوياً   |  

كل عام وأنتم بخير


كل عام وأنتم بخير
الكاتب - د. نهاد الجنيدي

كل عام وأنتم بخير

بسم الله الرحمن الرحيم

 

آخر يوم من رمضان… الأسواق مليانة ناس، الأطفال بضحكوا وهم حاملين.    

العاب وحلويات، والكبار

معجوقين 

أما هو، فكان ماشي ايد ورا و ايد قدام ، يتأمل وجوه الناس، ويتذكر كيف العيد صار أحيانًا عبئ مش فرح .

 

فجأة

قال لنفسه: خليني أجرب حظي… يمكن يدوقونا اشي زاكي

دخل محل حلويات مشهور، ووقف في الطابور كأنه واحد من الزبائن

ولما وصل دوره طلب بخجل:

نص كيلو كنافة

سأله البائع: خشنة ولا ناعمة؟

مش فارقة… أهم شي بدون قطر.

حكى لحاله : مشكلتي مش السكر… مشكلتي إني بخاف اتعوّد على الحلو .

 

كتبله الزلمة الورقة وناولها اله، لكنه تذكر انه ما معه مصاري  

خرج ببطء، وهوه ماسك الورقة

 

في الطريق ظل يفكر. شو الفرق أصلًا بين الخشنة والناعمة؟ وليش في ناس بتحب القطر زيادة وناس بتستخدم بديل ؟ يمكن القصة مش بالحلو نفسه

في ناس بصير عندها مقاومة انسولين….من القطر .

وبينما يتأمل، تذكر إنه لمح صينية كلّاج بالجوز و الجبنة.

ضحك وقال: كلهم نفس القصة..… أسماء بتتغيّر، والمذاق واحد.

مادام فيها جوز و جبنه ،اكيد طعمها زي القطايف

ضحك بمرارة وهو يتمتم: وقفت بالدور ساعة عل الفاضي

حتى أصابع زينب ما صحلي . كان نفسي يدوقوني ولو لقمة صغيرة… بس الازمة خلت الكل مش فاضي لحدا بس يلله جربت متعة التسوق .

ولما وصل بيته جلس يتأمل الورقة .

فكّر يرميها، لكنه فجأة قال:

خلليها… يمكن العيد الجاي تلزم 

 

ابتسم ابتسامة العيد و قال:

كل عام وأنتم بخير