كريف الأردن توقّع اتفاقية تقديم خدمات استعلام ائتماني مع المدى للابتكار الرقمي   |   كريف الأردن للمعلومات الائتمانية توقّع اتفاقية خدمات الاستعلام الائتماني مع ڤاليو الأردن   |   حواري …. نسعى أن يكون قانون الضمان الجديد أفضل من القديم   |   الميثاق الوطني: تحرك أردني فاعل بقيادة جلالة الملك يعيد فتح الأقصى ويؤكد الوصاية الهاشمية   |   تمكين الشباب... بوابة الأردن إلى المستقبل   |   تجارة عمّان ومركز التوثيق الملكي يوقعان اتفاقية تعاون في مجال التدريب والترميم والأرشفة   |   باكستان تفرض إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات واشنطن وطهران.. وعطلة رسمية في إسلام آباد   |   الأردني سعيد الرمحي ينسحب من نصف نهائي العالم 《للكيك بوكسينغ》 رفضًا لمواجهة لاعب إسرائيلي   |   إغلاقات وتحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   |   الجيش الإسرائيلي يزعم اغتيال مساعد زعيم حزب الله نعيم قاسم   |   《صيدلة》عمان الأهلية تشارك بمنتدى أثر العالمي برعاية وزارة الشباب   |   برامج لإعادة تأهيل مصابي حوادث العمل وإدماجهم اقتصادياً   |   الجيش الأميركي يعلن حصيلة الخسائر البشرية خلال حرب إيران   |   لوّحت بالانسحاب من الهدنة.. إيران تعلق عبور السفن بمضيق هرمز ردا على التصعيد بلبنان   |    ورشة في عمان الأهلية حول ضوابط استعمال الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي والرسائل الجامعية   |   الاجتماع الأول للمجلس الاستشاري لمركز عمان الأهلية للتدريب الصحي 2025 / 2026   |   صيدلة 《عمان الأهلية》تحجز مقعدها ضمن أفضل 10 مشاريع بمسابقة 《انطلق》 على مستوى الأردن   |   Orange Jordan Launches 10th Local Edition of the Orange Social Venture Prize 2026   |   《طلبات》 الأردن ومديرية الأمن العام-المعهد المروري الأردني تجددان تعاونهما لتعزيز الثقافة المرورية   |   أورنج الأردن تطلق النسخة المحلية العاشرة من جائزة Orange للمشاريع الريادية المجتمعية لعام 2026   |  

تقرير إسرائيلي يكشف من عارض توقيت الهجوم على قطر ومن دفع وأثر به


تقرير إسرائيلي يكشف من عارض توقيت الهجوم على قطر ومن دفع وأثر به

بعدما فشلت عملية اغتيال قادة "حماس" في العاصمة القطرية الدوحة، يتزايد الإحباط في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، وفق ما ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية في تقرير لها.

 

وحسب "معاريف"، قال مسؤولون أمنيون إنه إذا رغب المستوى السياسي في سياسة مختلفة عن تلك التي تركز على إطلاق سراح الأسرى، فعليه أن يقول ذلك علنا.

 

 

ونقلت الصحيفة عن أحدهم قوله: "لا أحد يعرف ما إذا كان قد مات المزيد من الرهائن يوم الثلاثاء، وما إذا كان اثنان آخران قد نجوا في نهاية الأسبوع. إنهم يتلاعبون بمصير الناس هنا".

 

وتم تنفيذ الهجوم في قطر الأسبوع الماضي، في اللحظة التي كانت فيها قيادة حماس في الخارج على وشك مناقشة استئناف المفاوضات. ووفق "معاريف، شارك في المجلس الوزاري المصغر في إسرائيل رئيس الموساد ديدي برنياع ورئيس الأركان اللواء إيال زمير، اللذان كان موقفهما هو أن كبار مسؤولي حماس "فانون"، لكن هذا ليس الوقت المناسب لاغتيالهم.

 

في المقابل، دفع القائم بأعمال رئيس الشاباك من أجل هذه الخطوة، والشخصية المهيمنة التي أثرت على القرار كانت الوزير رون ديرمر. وجسب ما نقلت "معاريف" عن مسؤولين أمنيين، يقود ديرمر خطا متشددًا قريبًا من الموقف المسيحاني للحكومة، والذي ينص على ضرورة دخول غزة وتدمير البنية التحتية وضرب "حماس" حتى يرفعوا الراية البيضاء.

 

في حين تنتقده المؤسسة الأمنية بشدة، وتعتبر أن ديرمر لا يرى في إعادة الرهائن قيمة قصوى. وبالنسبة لهم، كانت هناك فرصة في تلك اللحظة بالذات لبدء المفاوضات ووقف المناورة في مدينة غزة.

 

إلى جانب ذلك، نفت المؤسسة الأمنية تقارير تفيد بأن رئيس الموساد عارض عملية برية في الدوحة. وأشار مسؤول أمني إلى أن "هذا لم يطرح للنقاش على الإطلاق - لم يكن خيارا مطروحا على الطاولة".

 

وذكر المصدر أيضا أن الشاباك قاد الخطة العملياتية، التي تم إعدادها بالتعاون مع سلاح الجو على مدى أسابيع. ولم يكن اعتراض رئيس الموساد ورئيس الأركان يتعلق بضرب كبار مسؤولي حماس في حد ذاته، بل بالتوقيت، حيث كان قريبا جدا من اللحظة التي كان من الممكن فيها استئناف الاتصالات.

 

وإثر هذا الهجوم، اعتبرت قطر أنها "تعرضت للخيانة"، وأن الغارة الإسرائيلية على الدوحة تعتبر "إرهاب دولة"، مشيرة إلى أنها "باشرت باتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد الاعتداء الإسرائيلي