شركة ميناء حاويات العقبة تنفذ سلسلة من النشاطات البيئية والمجتمعية ضمن نسخة 2026 من مبادرة 《الأسبوع الأخضر Go Green   |   %80 في الأردن يستخدمون الذكاء الاصطناعي للتسوق مع بقاء الثقة عاملاً حاسماً عند الدفع حسب دراسة لفيزا   |   زين تطلق بالتعاون مع beIN عروضاً لمتابعة بطولة كأس العالم TMFIFA 2026    |   افتتاح محطة أبوغزاله المعرفية في مبرة أم الحسين برعاية سمو الأميرة بسمة بنت طلال   |   بيان صادر عن حزب الميثاق الوطني   |    ريم بلبيسي تنضم إلى اللجنة الاستشارية للمجلس العالمي للنساء القياديات   |   حفل اشهار كتاب«شظايا حرير» في المركز الثقافي الملكي    |   Orange Jordan & MetLife Partner to Offer Insurance Services via Orange Money   |   يتسع لـ 46 ألف متفرج... بدء أعمال الحفر لأكبر ستاد في الأردن على مساحة الف دونم   |   أبوغزاله العالمية الرقمية تستعرض رؤيتها للذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني في منتدى قازان2026   |   جامعة فيلادلفيا تختتم برامج متخصصة في المهارات الرقمية بالتعاون مع 《دوت الأردن》   |   الفائزون في مسابقة بنك القاهرة عمان لرسومات الاطفال ( الدورة السادسة عشر )   |   تجارة عمّان تعزز تميزها المؤسسي بثلاث شهادات دولية   |   الأمين العام ورئيس المجلس المركزي وأعضاء المكتب السياسي لحزب الإصلاح يرتدون قميص النشامى في أول اجتماعاتهم دعماً للمنتخب الوطني   |   القعقاع التميمي   |   تجارة عمّان والأردنية للوقاية من حوادث الطرق توقعان مذكرة تعاون مشترك   |   برئاسة النائب المهندس سالم العمري لجنة السياحة والآثار النيابية تشارك في احتفالات السفارة الأردنية في روما بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين للمملكة   |   زين ترعى برومين سباق السيدات 2026   |   تجارة عمّان والسفارة التشيكية تبحثان فرص الاستثمار والتعاون   |   الزميل محمود أيوب يُرزق بـ 《ماسة》   |  

من دلالات الاعتداء على الدوحة


من دلالات الاعتداء على الدوحة
الكاتب - بلال حسن التل

من دلالات الاعتداء على الدوحة

 

   بلال حسن التل

 

يقدم العدوان الاسرائيلي على العاصمة القطرية الدوحة الكثير من الدروس والدلالات، فهو برهانا اضافيا ساطع النصوع على ان العدو الاسرائيلي لا يحترم صديقا ولا حليفا ولا وسيطا، كما لا يحترم عهدا اوميثاقا او معاهدة واثفاقا، وانه يريد أن يقطع الطريق على أي محاولة لتهدئة المنطقة، ففعل فعلته ضد الدوحة اول عواصم الخليج تنفتح على هذا العدو، وتشكل له قناة تواصل مع العقل العربي من خلال استضافة اهم قتواتها الإعلامية لرموزه ليدافعوا عن وجهة نظره رممارساته تحت عنوان الرأي والرأي الاخر. والدوخة الوسيط النشيط في كل محاولات التفاوض لفرض السلام بين العدو الاسرائيلي وبين اكراف عربية عديدة، اهمها الطرف الفلسطيني، وهي تقود بمباركة امريكية وشركة مصرية وساطة منذ ما يقارب السنتين بين اسرائيل وحركة حماس هدفها الرئيسي إطلاق سراح الاسرى الاسرائليين لدى الحركة، في اوضح وابشع قلب للأولويات تمارسه إسرائيل وتنقاد ورائها واشنطن والعواصم الغربية ودول اخرى، عن مئات الألف من السجناء المعتقلين والمحتجزين الفلسطينيين تحت أسوأ الظروف وتحت التعذيب والتجويع في سجون إسرائيل، التي تحتل ارضهم، ويجري التركيز على عشرات اسرى الحرب الاسرائليين، ترجمة لفكرة توراتية تتمثل في زرع القناعة لدى الآخرين، بان اليهودي متميز عن غيره من البشر وان جميع البشر خلقوا لخدمته، باعتبارهم (غويم) لذلك لايترد الكيان الصهيوني بذبح من يقدر على ذبحه من البشر، ولذلك ايضا لا يعترف بالعهود والمواثيق والقوانين الدولية فهي برأيه وضعت للغويم وليس لليهود الذين هم فوقها.

 

   كثيرة هي دلالات الغدر الاسرائيلي بقطر، اولها كما اسلفنا ان هذا العدو لا يحترم اي حليف اوصديق او ميثاق، من اجل ان يحقق اهدافه، فالرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي كان اول زعيم فلسطيني معترف به، فكان اول من وقع اتفاقا مع العدو الاسرائيلي، هو اتفاق اسلو ، الذي كان المدخل للاعترا ف الفلسطيني الكيان الصهيوني الغاصب، بينما لم ينفذ العدو الاسرائيلي شيئا من اتفاقياته مع الفلسطينيين والتي تعيد لهم بعض حقوقهم، وبالرغم من كل ماقدمه عرفات من تنازلات من أجل بناء سلام مع الاسرائيلي، انتهى به المطاف محاصرا في مقره، الى ان اغتيل مسموما على يد إسرائيل وعملائها.

  لم يختلف مسار خليفة ابو عمار عن مساره، فبعد ان اعلن عشرات المرات انه ضد المقاومة وكان يعتقل من يحمل سكينا من شباب الضفة الغربية، وصعد التنسيق الأمني مع العدو الاسرائيلي، هاهو محاصر في المقاطعة، وهاهي الولايات المتحدة الأمريكية تمنع عنه تأشيرة الدخول لالقاء كلمة فلسطين أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

كثيرة هي الأدلة على ضرب اسرائيل عرض الحائط بكل اتفاقياتها مع العرب، لانها غير معنية الا بتحقيق حلمها التوراتي وطنك ياسرائيل من النيل الى الفرات. حمى الله الدوحة وكل عواصم العرب ووحد كلمتهم.