Orange Jordan & MetLife Partner to Offer Insurance Services via Orange Money   |   يتسع لـ 46 ألف متفرج... بدء أعمال الحفر لأكبر ستاد في الأردن على مساحة الف دونم   |   أبوغزاله العالمية الرقمية تستعرض رؤيتها للذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني في منتدى قازان2026   |   جامعة فيلادلفيا تختتم برامج متخصصة في المهارات الرقمية بالتعاون مع 《دوت الأردن》   |   الفائزون في مسابقة بنك القاهرة عمان لرسومات الاطفال ( الدورة السادسة عشر )   |   تجارة عمّان تعزز تميزها المؤسسي بثلاث شهادات دولية   |   الأمين العام ورئيس المجلس المركزي وأعضاء المكتب السياسي لحزب الإصلاح يرتدون قميص النشامى في أول اجتماعاتهم دعماً للمنتخب الوطني   |   القعقاع التميمي   |   برئاسة النائب المهندس سالم العمري لجنة السياحة والآثار النيابية تشارك في احتفالات السفارة الأردنية في روما بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين للمملكة   |   الزميل محمود أيوب يُرزق بـ 《ماسة》   |   43 % من متقاعدي الضمان من القطاع العام   |   ترامب يُلغي ضربةً لم تكن مقرّرة   |   دار الحسام للعمل الشبابي تنجز صيانة خمسة مرافق صحية في قسم الطوارئ بمستشفى الزرقاء الحكومي   |   السفارة الأردنية في لندن تقيم حفل استقبال احتفاءً بالمناسبات الوطنية   |   العالم يقف على قدم واحدة   |   الأردن على أعتاب نهضة استثمارية كبرى في الطاقة والتعدين   |   هيئة تنشيط السياحة بالتعاون مع السفارة الأردنية في نيودلهي تقيم حفل بمناسبةا الذكية الثمانين للمملكه   |   هيئة تنشيط السياحة بالتعاون مع السفارة الأردنية في أوتوا تقيم حفل بمناسبةا الذكية الثمانين للمملكه   |   مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر يلتقي فريق 《كلنا خلف القائد》   |   الفنان الاردني نايف الزايد بالمراحل الاخيرة من تسجيل اغنيتين دعما للمنتخب الأردني في استعداده لبطولة كأس العالم   |  

لا ضرورة للجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الامن


لا ضرورة للجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الامن
الكاتب - شفيق عبيدات

لا ضرورة للجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الامن

   شفيق عبيدات

     وافقت دول العالم بعد الحرب العالمية الثانية على تأسيس الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الامن على ان يكون مقرهما في مدينة نيويورك الاميركية بهدف و حسب ميثاق الامم المتحدة انهاء النزاعات الدولية التي تحدث بين دول متنازعة في حروب يذهب فيها العديد من الضحايا من البشر وتدمير كل وسائل الحياة , الا ان الامم المتحدة تقف في اغلب الاحيان عاجزة عن فض النزاعات بين الدول المتحاربة وقد يكون مجلس الامن هو السبب و هو المشكل من (15) دولة من بينها خمس دول كبرى دائمة العضوية فأي دولة من هذه الدول الخمس الدائمة العضوية تتخذ قرار يسمى ( الفيتو ) يبطل مساعي الامم المتحدة من اجل وقف النزاعات بين الدول .

   اوردت هذه المقدمة لأوضح ما يجر ي في العالم هذه الايام من حروب اولها الحرب الروسية الاوكرانية , والعدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والصراع الدائر في السودان الشقيق وعجز مؤسسة الامم المتحدة عن انهاء هذه الحروب ومعاقبة المعتدي وفق ميثاق الامم المتحدة واخص بذلك الكيان الصهيوني المحتل للأراضي الفلسطينية الذي امعن فيها قتلا وتدميرا لأبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وتدمير كل مستلزمات الحياة هناك ومنع دخول المواد الغذائية والطبية عن شعب كامل في القطاع من اجل قتل ابناء القطاع وخاصة الاطفال جوعا وعطشا .

    ان المسبب الرئيسي لسوء الاوضاع في الاراضي الفلسطينية بشكل خاص هي الادارة الاميركية التي تدعم الكيان الصهيوني بكل وسائل القتل ( المال والسلاح ) وتتخذ حق النقض ( الفيتو ) لأي قرار يتعلق بحق

الشعب الفلسطيني بالحياة او اي قرار يدين الكيان الصهيوني من اجل حماية هذا الكيان من العقاب بل اكثر من ذلك فقد فرضت الادارة الاميركية عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية التي فرضت عقوبات على قادة الكيان الصهيوني الذي ارتكب المجازر في قطاع غزة والابادة الجماعية قتلا وتجويعا, وهددت الادارة الاميركية الدول التي اعلنت انها ستعترف بالدولة الفلسطينية امام اجتماع الامم المتحدة وقررت هذه الادارة عدم منح تأشيرة الدخول للوفد الفلسطيني العضو المراقب في الجمعية العامة للأمم المتحدة للدخول الى نيويورك للمشاركة في هذا الاجتماع الدولي .

   فالادارة الاميركية بكل أفعالها وقرارتها تدعم الكيان الصهيوني وهي التي تتحكم بقرارات الامم المتحدة ومجلس الامن على اراضيها فهي المحرك للشر في العالم فتدعم الكيان الصهيوني وتدعم اوكرانيا وتفرض عقوبات على روسيا , هي والاتحاد الاوروبي على اساس ان روسيا هي المعتدية فلماذا لا تفرض هذه الادارة والاتحاد الاوروبي عقوبات على الكيان الصهيوني المعتدي على الارض الفلسطينية وعلى الشعب الفلسطيني .