البنك العربي الراعي البلاتيني لملتقى التدقيق الداخلي الأردني 2026   |   ڤاليو تعيّن عودة الفاخوري، لاعب المنتخب الأردني ونادي بيراميدز ، سفيرًا لعلامتها التجارية   |   عامر عصام الخالدي .. مبارك التخرج من جامعة جدارا    |   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تُسيّر خامس قافلة إغاثية إلى لبنان   |   سرايا إينترتينمنت وفندق الرويال عمّان يعلنان إطلاق 《SARAYA WORLD CUP 202》 الأضخم في العاصمة   |   جورامكو تحتفي بعام قياسي من الأداء التشغيلي المميز والنمو عبر توزيع مكافآت تصل إلى 12 أسبوعاً على موظفيها   |   ضربة الثلاثاء والحذر الخليجي    |   الخصاونة الأوفر حظاً لأمانة 《الإصلاح》... دعم واسع وخبرة قانونية ترجّح كفته قبل انتخابات    |   هرمز الرقمية: كيف انتقلت حرب 2026 إلى شرايين الاقتصاد الرقمي؟   |   《بيت مال القدس》 تنفذ يوما طبيا في القبيبة وبيت المسنين فيها   |   أبراج 《بوابة الأردن》 تضيء سماء عمّان بعرض استثنائي للألعاب النارية والليزر احتفالًا بعيد الاستقلال الثمانين*     |   جامعة فيلادلفيا تنظم زيارة علمية إلى محكمة الشرطة لتعزيز الجانب التطبيقي لطلبة الحقوق   |   فيزا تطلق برنامج 《جاهزية الوكلاء》في المنطقة لتسريع وتيرة التجارة الذكية المعتمدة على وكلاء الذكاء الاصطناعى    |   اجعل لحظاتك مميزة في عيد الأضحى مع هاتف Galaxy S26 Ultra وسماعات Galaxy Buds4 Pro   |   جامعة فيلادلفيا تستضيف جلسة توعوية حول دور المجتمع المحلي في دعم القطاع السياحي   |   زين تستعد للاحتفال الأضخم باستقلال المملكة الـ80 والاحتفاء بالتأهّل التاريخي للمنتخب الوطني لكرة القدم   |   مجدي شنيكات يحتفل بتخرج نجله حذيفه من جامعة مؤته   |   توقيع مذكرة تفاهم بين صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي وشركة الصندوق السعودي الأردني للاستثمار لاستكشاف الفرص الاستثمارية الواعدة   |   علماء صغار في اليوم العلمي لمدارس الرأي    |   صوت الأردن عمر العبداللات يطلق 《هينا جينا》 دعماً للنشامى بالتعاون مع البنك الأردني الكويتي   |  

لا ضرورة للجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الامن


لا ضرورة للجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الامن
الكاتب - شفيق عبيدات

لا ضرورة للجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الامن

   شفيق عبيدات

     وافقت دول العالم بعد الحرب العالمية الثانية على تأسيس الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الامن على ان يكون مقرهما في مدينة نيويورك الاميركية بهدف و حسب ميثاق الامم المتحدة انهاء النزاعات الدولية التي تحدث بين دول متنازعة في حروب يذهب فيها العديد من الضحايا من البشر وتدمير كل وسائل الحياة , الا ان الامم المتحدة تقف في اغلب الاحيان عاجزة عن فض النزاعات بين الدول المتحاربة وقد يكون مجلس الامن هو السبب و هو المشكل من (15) دولة من بينها خمس دول كبرى دائمة العضوية فأي دولة من هذه الدول الخمس الدائمة العضوية تتخذ قرار يسمى ( الفيتو ) يبطل مساعي الامم المتحدة من اجل وقف النزاعات بين الدول .

   اوردت هذه المقدمة لأوضح ما يجر ي في العالم هذه الايام من حروب اولها الحرب الروسية الاوكرانية , والعدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والصراع الدائر في السودان الشقيق وعجز مؤسسة الامم المتحدة عن انهاء هذه الحروب ومعاقبة المعتدي وفق ميثاق الامم المتحدة واخص بذلك الكيان الصهيوني المحتل للأراضي الفلسطينية الذي امعن فيها قتلا وتدميرا لأبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وتدمير كل مستلزمات الحياة هناك ومنع دخول المواد الغذائية والطبية عن شعب كامل في القطاع من اجل قتل ابناء القطاع وخاصة الاطفال جوعا وعطشا .

    ان المسبب الرئيسي لسوء الاوضاع في الاراضي الفلسطينية بشكل خاص هي الادارة الاميركية التي تدعم الكيان الصهيوني بكل وسائل القتل ( المال والسلاح ) وتتخذ حق النقض ( الفيتو ) لأي قرار يتعلق بحق

الشعب الفلسطيني بالحياة او اي قرار يدين الكيان الصهيوني من اجل حماية هذا الكيان من العقاب بل اكثر من ذلك فقد فرضت الادارة الاميركية عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية التي فرضت عقوبات على قادة الكيان الصهيوني الذي ارتكب المجازر في قطاع غزة والابادة الجماعية قتلا وتجويعا, وهددت الادارة الاميركية الدول التي اعلنت انها ستعترف بالدولة الفلسطينية امام اجتماع الامم المتحدة وقررت هذه الادارة عدم منح تأشيرة الدخول للوفد الفلسطيني العضو المراقب في الجمعية العامة للأمم المتحدة للدخول الى نيويورك للمشاركة في هذا الاجتماع الدولي .

   فالادارة الاميركية بكل أفعالها وقرارتها تدعم الكيان الصهيوني وهي التي تتحكم بقرارات الامم المتحدة ومجلس الامن على اراضيها فهي المحرك للشر في العالم فتدعم الكيان الصهيوني وتدعم اوكرانيا وتفرض عقوبات على روسيا , هي والاتحاد الاوروبي على اساس ان روسيا هي المعتدية فلماذا لا تفرض هذه الادارة والاتحاد الاوروبي عقوبات على الكيان الصهيوني المعتدي على الارض الفلسطينية وعلى الشعب الفلسطيني .