قانون الضمان الاجتماعي بين منطق الاصلاح وحدود الاحتمال   |   نارنج التربية في مهب عواصف الذكاء الاصطناعي   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يلتقي عمداء وأعضاء مجالس البحث العلمي في جامعات الجنوب   |   حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية《 شاشة الوطن بين يديك أينما كنت》   |   من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة   |   كي بي إم جي توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان في خطوة استراتيجية لتعزيز نموها في المنطقة   |   حفل زفاف الأستاذ كامل الحسيني والسفيرة الدكتورة ميسون الأصفر   |   《من وحي الهداة》.. بصوت ماجد المهندس ويقدمه مأمون النطاح   |   مجموعة بنك الاتحاد تحقق نمواً ملحوظاً في نتائج أعمال 2025 مدعومةً بصفقات اندماج استراتيجية   |   حزب الميثاق الوطني يرحب بإلغاء الامتحان الشامل ويعتبره خطوة إصلاحية لتطوير التعليم التقنى   |   شركة حلول السحابة للاتصالات وتقنية المعلومات تعلن عن شراكة استراتيجية مع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي   |   الخوار وروان عليان تطلقان (أبو الليالي) عمل فني يجسد اللّمّة الرمضانية   |   تجارة الأردن توقع اتفاقيتين تعاون مع أوزبكستان وأذربيجان   |   برئاسة النائب المهندس سالم العمري《 السياحة النيابية》 تزور البترا ووادي موسى ووادي رم .   |   الفوسفات الأردنية تحقق 25.4% من مجموع أرباح الشركات والبنوك العاملة والمدرجة في بورصة عمّان لعام 2025   |   تجارة الأردن تشارك في اجتماعات الغرفة الإسلامية ومنتدى مكة للحلال 2026   |   الصبيحي:  - إصلاحات الضمان ضرورة اجتماعية ومصلحة وطنية لضمان حقوق الأجيال   |   أرباح الشركات تقفز والفوسفات تتصدر   |   الفوسفات.. علامة كاملة   |   أبوغزاله والسفير الصيني يرعيان احتفال عيد الربيع في ملتقى طلال أبوغزاله المعرفي   |  

  • الرئيسية
  • عربي دولي
  • مئات الشهداء من طالبي المساعدات بغزة في شهر... ومشاهد مؤلمة توثق 《مصايد الموت》

مئات الشهداء من طالبي المساعدات بغزة في شهر... ومشاهد مؤلمة توثق 《مصايد الموت》


مئات الشهداء من طالبي المساعدات بغزة في شهر... ومشاهد مؤلمة توثق 《مصايد الموت》

 

أعلنت حكومة غزة ارتفاع ضحايا منتظري المساعدات إلى أكثر من 500 شهيد خلال نحو شهر، في حين وثق ناشطون مشاهد مؤلمة لتكدس جثامين الشهداء من المجوعين.

واستشهد 9 مواطنين جراء استهداف قوات الاحتلال منتظري المساعدات قرب نتساريم وسط القطاع في الساعات الأولى من اليوم الأربعاء.

وأمس الثلاثاء، أعلن الإعلام الحكومي ارتفاع حصيلة ضحايا مراكز توزيع "المساعدات الأميركية الإسرائيلية" إلى 516 شهيدا و3799 مصابا، منذ بدء العمل بتلك الآلية في 27 مايو/أيار الماضي.

وأوضح أن الضحايا من السكان المدنيين المجوعين قتلتهم قوات الاحتلال خلال محاولتهم الحصول على الغذاء من مراكز المساعدات.

ونشر ناشطون مشاهد مؤثرة توثق جرائم قوات الاحتلال بحق طالبي المساعدات، ومن بينها مشاهد لتكدس جثامين الشهداء في ساحة مستشفى ناصر بخان يونس بعد المجزرة المروعة التي ارتكبها الاحتلال بحق منتظري المساعدات غرب رفح جنوب القطاع أمس.

وقالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن الجرائم الإسرائيلية بحق المدنيين في قطاع غزة تتصاعد نتيجة آلية توزيع المساعدات الأميركية الإسرائيلية، مطالبة بتدخل فوري لوقف المجازر وتوفير بديل آمن لإيصال المساعدات.

وأكدت الحركة في بيان أمس أن "ما تسمى نقاط توزيع المساعدات هي مصايد موت مدروسة، وتستخدم لإدارة التجويع والإذلال ضمن سياسة ممنهجة للإبادة الجماعية"، مؤكدة أن "الجريمة مستمرة وتنفذ بغطاء دولي وصمت مخز، في انتهاك صارخ للقوانين والأعراف الإنسانية".

وطالبت حماس "بتدخل فوري من المجتمع الدولي والأمم المتحدة لوقف المجازر وتوفير آلية آمنة وخاضعة للأمم المتحدة والرقابة لإيصال المساعدات"، وشددت على ضرورة "تفعيل المساءلة الدولية وملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة، وفرض وقف فوري وشامل لحرب الإبادة على أكثر من مليوني إنسان محاصر في غزة".

وبعيدا عن إشراف الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية الدولية، بدأت إسرائيل منذ 27 مايو/ أيار الماضي، تنفيذ خطة لتوزيع مساعدات محدودة عبر ما يعرف بـ"مؤسسة غزة الإنسانية"، وهي خطة مدعومة إسرائيليا وأميركيا ومرفوضة من الأمم المتحدة.

 ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أميركي إبادة جماعية بغزة، تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر من محكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة نحو 188 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم أطفال، فضلا عن دمار واسع.