عمان الأهلية تهنىء بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   |   الجانب الثالث و عزف أمريكي بارد على أعصاب العالم الملتهب    |   بحضور عشرات الآلاف زين تحتفي باستقلال المملكة الـ80 وتوجّه رسائل دعم لنشامى المنتخب الوطني   |   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية والحملة الأردنية تعيدان الحياة لمدرسة جنوب قطاع غزة   |   اتحاد الناشرين الأردنيين تهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين   |   العمري: الاستقلال الثمانون مناسبة وطنية نستحضر فيها أمجاد الدولة الأردنية   |   حسين العتوم : الاستقلال عنواننا   |   بمناسبة عيد الأستقلال وعيد ميلادي    |   الفوسفات تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين   |   الملك يهنئ الأردنيين بعيد الاستقلال الـ80   |   ثمانون عاماً من الاستقلال، وثمانون عاماً من العزّة   |   حزب الإصلاح يهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين   |   ثمانون عاماً من الاستقلال… وثمانون عاماً من بناء دولةٍ آمنت بالإنسان الأردني وجعلت من الشباب عنواناً للمستقبل وشريكاً في صناعة القرار   |   مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن   |   القيسي يهنىء الأردنيين بعيد الاستقلال    |   الضمان الاجتماعي: إنجازات وتحديات في عهد الاستقلال   |   المرأةُ الأردنيّةُ في يوم الاستقلال الثمانين: شراكةٌ صاغَها العَرشُ الهاشميُّ ووَقَّعَتها الإِنجازات   |   في العقد الثامن لسيادتك العظيمة ومجدك يا موطن الأحرار   |   ماذا قالت صحيفة الجزيرة الاردنية يوم الاستقلال   |   الميثاق الوطني يتصدر انتخابات مجلس شباب إربد 21 بـ20615 صوتاً ويحصد نصف المقاعد الحزبية   |  

  • الرئيسية
  • اخبار محلية
  • المؤسسات الاعلامية في الاردن نحو اطار تنظيمي يعزز مشاركتها في رؤية التحديث الاقتصادي

المؤسسات الاعلامية في الاردن نحو اطار تنظيمي يعزز مشاركتها في رؤية التحديث الاقتصادي


المؤسسات الاعلامية في الاردن نحو اطار تنظيمي يعزز مشاركتها في رؤية التحديث الاقتصادي

تشكل المؤسسات والشركات المستثمرة في قطاع الاعلام في الاردن رافعة مهمة من روافع الاقتصاد الاردني وثمرة من ثمرات الاستقلال الذي حقق من خلاله الاردن بقيادته الهاشمية المظفرة قفزات كبيرة في مسار البناء والتطوير والتحديث.

 

ويغيب كثيرا عن الاذهان هذا الاستثمار الوطني والذي اسس لاعلام وطني ينقل صورة الاردن الزاهية الى كل انحاء العالم ويرصد من خلال عمل صحفي مهني وتسخير كل الادوات الاعلامية في انتاج عمل صحفي رصين.

 

ويشكل قطاع الاعلام رافدا حقيقيا للاقتصاد الوطني من خلال الاستثمارات التي تضخ فيه من خلال الصحف وقنوات التلفزة والاذاعات والمواقع الاخبارية الالكترونية.

 

وما توفره من فرص عمل لخريجي كليات الصحافة والاعلام من مختلف الجامعات الحكومية والخاصة.

 

وصدرت المؤسسات الاعلامية الالاف من الصحفيين والاعلاميين ليكونوا خير سفراء في مختلف المؤسسات العربية والدولية وعكسوا المستوى الرفيع للوسط الاعلامي الاردني.

 

غير ان هناك امكانات كامنة لم يتم استثمارها كما يجب في سياق رؤية التحديث الاقتصادي ، فكانت الشركات الاعلامية التي تدير المنصات الاعلامية المختلفة غائبة عن اي خطة تأخذ بالحسبان ما قدمته للوطن على الرغم من انها كانت على الدوام المرآة التي تعكس كل ما يجري في الوطن وخارجه ، فكان المسؤول يرى نفسه فيها ، وما يقوم به ويتم الاشادة بما يقوم به او تقوم به وزارته ومؤسسته ، ولا يسأل عن واقع من هم خلف هذه المرآة وتلك الجهود، وما هي التحديات التي تواجههم ، وما يمكن ان يقدم لهم في سبيل تعزيز دورهم ، وتمكينهم من الاستمرار والنمو ، بما يخدم المصلحة العليا للوطن.

 

حيث اخذت هذه المؤسسات على عاتقها ودون مقابل وانطلاقا من مسؤوليتها الوطنية في نشر كل ما يتعلق بالمؤسسات الحكومية ، وتحملت كلف هذا الجهد دون ان تنتظر شكرا او ثناء.

 

وفي هذا اليوم المجيد من ايام اردننا العزيز “يوم الاستقلال” ، تنادى ناشروا مواقع اخبارية وشركات اعلامية لتأطير هذا القطاع من خلال مظلة تنظيمية لهم عبر تأسيس نقابة اصحاب شركة الاعلام والمواقع الالكترونية بموجب احكام قانون العمل الاردني.

 

ويأتي هذا التوجه في ضوء تعزيز مشاركة هذا القطاع الاقتصادي الاعلامي في تركيز الاهتمام على ما يقدمه من مساهمة اقتصادية فاعلة كما غيره من القطاعات الاقتصادية ، وتهيئة المناخ لتعزيز الاستثمار في هذا القطاع الذي تنتظره فرص واعدة للتوسع والنماء وتحقيق نقلات نوعية في قطاع الاعلام الاردني.

 

هذا القطاع الذي بنى نفسه بنفسه عبر جهود مؤسسي تلك المواقع الاخبارية الالكترونية والمؤسسات الاعلامية المختلفة ، وفتح بابا واسعا لاستيعاب عدد كبير من خريجي الصحافة والاعلام ، ومكنهم من اكتساب خبرات عملية طورت كثيرا في بنية الاعلام الاردني واخذته الى اماكن متقدمة بين اقرانه في مختلف دول العالم.

 

وتعامل بإيجابية مع كل المتطلبات القانونية والتنظيمية التي فرضتها الجهة المشرفة على الاعلام “هيئة الاعلام” على الرغم مما كان يثقل كاهلها بمزيد من الالتزامات ، ودون ان تلمس اثرا لتقدير للدور الكبير الذي تقوم به في مقابل عدم تقديم اية حوافز او دعم.

 

ويسعى المستثمرون في هذا القطاع الى التواصل مع الجهات الحكومية ذات العلاقة لبناء علاقة تشاركية فعالة ، تخدم اهداف الوصول الى اعلام وطني يعكس صورة انجازات الوطن في شتى المجالات.

 

ومن جهة اخرى التشبيك مع مختلف الجهات ذات العلاقة لتعظيم نقاط الالتقاء بما يخدم الصورة الزاهية لاعلامنا الاردني.

 

ويرى القائمون على الفكرة ان هناك خطط ومشاريع بناءه من شأنها تحقيق المزيد من النجاحات للاعلام الاردني وتوسيع هذا الاستثمار بما يكفل استيعاب عدد اكبر من العاملين فيه من خريجي كليات الاعلام على مختلف تخصصاتهم.