أوبريت 《أردن دار الحب》... ملحمة وطنية بروح أردنية وإنتاج بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية   |   حتى نجوع   |   Orange Jordan Honors Employees Under the Innovation & Growth Opportunities’ Program   |   《المنتخب كلّه زين》 إهداء من زين - راعي الاتصالات الحصري للنشامى   |   العب بدون حدود: سامسونج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تقدم تجربة الألعاب المحمولة المثالية عبر تعاون مع رازر   |   البنك العربي الراعي البلاتيني لملتقى التدقيق الداخلي الأردني 2026   |   ڤاليو تعيّن عودة الفاخوري، لاعب المنتخب الأردني ونادي بيراميدز ، سفيرًا لعلامتها التجارية   |   عامر عصام الخالدي .. مبارك التخرج من جامعة جدارا    |   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تُسيّر خامس قافلة إغاثية إلى لبنان   |   سرايا إينترتينمنت وفندق الرويال عمّان يعلنان إطلاق 《SARAYA WORLD CUP 202》 الأضخم في العاصمة   |   جورامكو تحتفي بعام قياسي من الأداء التشغيلي المميز والنمو عبر توزيع مكافآت تصل إلى 12 أسبوعاً على موظفيها   |   ضربة الثلاثاء والحذر الخليجي    |   الخصاونة الأوفر حظاً لأمانة 《الإصلاح》... دعم واسع وخبرة قانونية ترجّح كفته قبل انتخابات    |   هرمز الرقمية: كيف انتقلت حرب 2026 إلى شرايين الاقتصاد الرقمي؟   |   《بيت مال القدس》 تنفذ يوما طبيا في القبيبة وبيت المسنين فيها   |   أبراج 《بوابة الأردن》 تضيء سماء عمّان بعرض استثنائي للألعاب النارية والليزر احتفالًا بعيد الاستقلال الثمانين*     |   جامعة فيلادلفيا تنظم زيارة علمية إلى محكمة الشرطة لتعزيز الجانب التطبيقي لطلبة الحقوق   |   فيزا تطلق برنامج 《جاهزية الوكلاء》في المنطقة لتسريع وتيرة التجارة الذكية المعتمدة على وكلاء الذكاء الاصطناعى    |   اجعل لحظاتك مميزة في عيد الأضحى مع هاتف Galaxy S26 Ultra وسماعات Galaxy Buds4 Pro   |   جامعة فيلادلفيا تستضيف جلسة توعوية حول دور المجتمع المحلي في دعم القطاع السياحي   |  

في عيد العمال.. تحية لمن يصنعون الحياة


في عيد العمال.. تحية لمن يصنعون الحياة
الكاتب - نادر حرب

في عيد العمال.. تحية لمن يصنعون الحياة

بقلم: نادر حرب

 

يأتي عيد العمال كل عام ليذكرنا بأن وراء كل إنجاز، مصنع، طريق، مستشفى، أو حتى سلة خبز على الطاولة، هناك عرق إنسان. عرقُ عاملٍ قد لا يعرف اسمه أحد، لكنه موجود في كل تفاصيل حياتنا.

هذا اليوم ليس مجرد عطلة رسمية أو مناسبة رمزية. إنه وقفة إجلال للذين يقفون يوميًا، في الورشات والمصانع والمزارع والمكاتب، يتحملون صعوبات العمل من أجل لقمة عيش كريمة، ومن أجل استمرار الحياة.

عيد العمال هو مناسبة لنسأل أنفسنا: هل نمنح عمالنا ما يستحقونه؟ هل نضمن لهم بيئة عمل لائقة، وأجرًا يكفيهم، وكرامة لا تُمس؟

الإجابة عن هذه الأسئلة لا يجب أن تبقى شعارات في الخطب، بل أفعالاً في السياسات والتشريعات.

في زمن الأزمات الاقتصادية والحروب والتغيرات المناخية، يبقى العامل هو الطرف الأضعف، والأكثر تضررًا. 

في عيدهم، لنرفع الصوت معهم. لا منّة في حقوقهم، بل واجب. فبدونهم، لن يدور دولاب الحياة.

كل عام وعمال العالم بخير.