البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة 《سنبلة》   |   تعديل يوسّع فجوة الحماية الاجتماعية بدل تقليصها؛   |   في إنجاز نوعي البريد الأردني يحصل على شهادة الآيزو الدولية لإدارة الجودة   |   حزب البناء والعمل تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك   |   قانون الضمان الاجتماعي بين منطق الاصلاح وحدود الاحتمال   |   نارنج التربية في مهب عواصف الذكاء الاصطناعي   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يلتقي عمداء وأعضاء مجالس البحث العلمي في جامعات الجنوب   |   حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية《 شاشة الوطن بين يديك أينما كنت》   |   من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة   |   كي بي إم جي توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان في خطوة استراتيجية لتعزيز نموها في المنطقة   |   عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى   |   حفل زفاف الأستاذ كامل الحسيني والسفيرة الدكتورة ميسون الأصفر   |   《من وحي الهداة》.. بصوت ماجد المهندس ويقدمه مأمون النطاح   |   مجموعة بنك الاتحاد تحقق نمواً ملحوظاً في نتائج أعمال 2025 مدعومةً بصفقات اندماج استراتيجية   |   حزب الميثاق الوطني يرحب بإلغاء الامتحان الشامل ويعتبره خطوة إصلاحية لتطوير التعليم التقنى   |   الاتحاد الأوروبي يكشف: سندرب 2500 عنصر أمن في غزة   |   الأردن يعلن الخميس أول أيام شهر رمضان المبارك   |   شركة حلول السحابة للاتصالات وتقنية المعلومات تعلن عن شراكة استراتيجية مع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي   |   الخوار وروان عليان تطلقان (أبو الليالي) عمل فني يجسد اللّمّة الرمضانية   |   تجارة الأردن توقع اتفاقيتين تعاون مع أوزبكستان وأذربيجان   |  

  • الرئيسية
  • مقالات
  • الزميلة عروب العبادي تكتب : الأردن القوي والمخابرات العامة العقيدة الثابتة والولاء الراسخ والانتماء الذي لا يتزحزح

الزميلة عروب العبادي تكتب : الأردن القوي والمخابرات العامة العقيدة الثابتة والولاء الراسخ والانتماء الذي لا يتزحزح


الزميلة عروب العبادي تكتب : الأردن القوي والمخابرات العامة العقيدة الثابتة والولاء الراسخ والانتماء الذي لا يتزحزح

الزميلة عروب العبادي تكتب : الأردن القوي والمخابرات العامة العقيدة الثابتة والولاء الراسخ والانتماء الذي لا يتزحزح

 

ان موقع الأردن في وسط هذا الإقليم الملتهب ، وهذه المنطقة التي تموج بالأزمات والصراعات وفي خضم هذه الحروب والنزاعات والانقسامات التي طالت دولًا شقيقة ومجاورة عانت من ويلات الحروب والاحتلال والانقسامات ، اضافة إلى التهديدات الأمنية، و التأثيرات والتداعيات الاقتصادية السلبية ، تمكّن الأردن من الحفاظ على كيانه، وأمنه، وهيبته واستقراره، ، وبرز كأنموذج فريد في الصمود والاستقرار والقوة . 

 

كما ان السياسة الأردنية العاقلة التي جعلت من الأردن صوت العقل الحاضر في وسط هذه المعتركات دون أن يساوم او يفرط بثوابت المصالح الوطنية ، والتي برزت بالتعاطي ايضاً مع كافة المستجدات على الساحة الداخلية وانعكاسات الوضع الإقليمي على الداخل الأردني واعتمادها سياسة الاحتواء الناعم ، والتي باعتقادي لن تكون موجودة بعد الان في ظل تسارع وتيرة الاحداث والتي تتأتى بهذا الوقت وسط تأييد وحشد شعبي متزايد ، تفرض اكثر من سيناريوا متوقع في الايام القادمة .

 

وطالما كان الاردن هو الانموذج في محاربة التطرف الفكري والثقافي والديني والذي ظهر جلياً في رسالة عمان التي تركز على معاني التسامح والاعتدال وان الإسلام برىء من التطرف والتشدد ، حيث عمل بالتوازي مع ذلك على احباط مخططات الارهاب امنياً ، اذ يعتبر وجود مؤسسات امنية يشار لها بالبنان وتعتبر من الاقوى والأكثر احترافاً وحنكةً وقدرةً على التعاطي مع المستجدات والمخططات في الاقليم ، الأمر الذي باتك موجعاً لا بل مؤرقاً لضعاف النفوس اعداء الداخل واعداء الخارج .

 

الأردن وطن منيع وحصين ولا ولن يكون ساحة لتصفية حسابات ايا كان ، ويجب وضع حد قاطع لهذه الفئات الضالة ومن يدعمها ويوجهها ويضللها ويستخدمها ويستخدم حقدها الدفين ضد الوطن واجهزته ، مع التاكيد بان هذا الأمر كان منذ اكتر من ٤ سنوات وبما يعني ان نواياهم كانت ضد الأردن وهدفهم لا شيء سوا الأضرار بالأردن ، والهدف واضح جدا هو أن يقع الأردن في مستنقع الفوضى .

 

ان المؤسسات الامنية تحظى بثقة القائد والشعب فهي من أبناءه الذين يقدمون ارواحهم رخيصة فداءا للوطن ، لن تخذل الوطن والقائد والشعب يوماً ، وبينما تئنّ وتعاني بعض الدول جراء الانقسامات والفوضى ، يعيش الأردني في ظل سيادة القانون ، وهيبة الدولة ، والأردني في صميم قلبه وان كان يعاني من الظروف و التحديات الاقتصادية الصعبة ، لن يساوم يوما على امنه وأمانه ، فنعمة الأمن هي الأولوية الاولى والقصوى بالنسبة للأردني ولن يسمح يوماً بانفلات أمني أو خلل اجتماعي يطال وطنه ، فهذا ما تعلمناه رضعناه مع حليب امهاتنا . 

 

وعن المخابرات على وجه الخصوص هذه المؤسسة الوطنية بامتياز التي تقف على الثغور الخفية التي لا يراها الناس وفيها رجال رجال يعملون ليلاً نهارا لا يعرفهم الناس بأسمائهم ، التي تضع الأردن نصب أعينها بولاءٍ راسخ وانتماء لا يتزحزح ، وبشرفٍ لا يُشترى ، وعقيدة ثابتة راسخة لا تتغير .

 

فالأردنيين لديهم يقين قوي بوطنهم و بقيادتهم، وطالما تحلّوا بالصبر والإصرار من مبدأ "صبرنا ع حالنا ولا صبر الناس علينا "، تمسكوا بالأمل المقترن بالعمل ، وأدركوا تماما وعلى مر التاريخ بأن لا ملاذ لهم سوا الاردن ولا مساومة على ثوابتهم الوطنية، ولا مكان للمشككين بينهم ، فطالما كره الاردنيين "اولئك عشاق المنطقة الرمادية الذين لم ينصفوا الأردن ولو بكلمة حق يوماً " وعليه يؤمن الأردنيين بأن الأردن العظيم ، بقيادته الهاشمية، ومخابراته وجيشه العربي الباسل ، وشعبه العاشق لثراه ، سيبقى شامخاً وصامدًا ، قويًا وآمنًا رغم أنف التحديات والظروف والمغرضين والمبغضين ، فهو بحجم بعض الورد إلا انه له شوكة ردت إلى الشرق الصبا .