أوبريت 《أردن دار الحب》... ملحمة وطنية بروح أردنية وإنتاج بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية   |   حتى نجوع   |   Orange Jordan Honors Employees Under the Innovation & Growth Opportunities’ Program   |   《المنتخب كلّه زين》 إهداء من زين - راعي الاتصالات الحصري للنشامى   |   العب بدون حدود: سامسونج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تقدم تجربة الألعاب المحمولة المثالية عبر تعاون مع رازر   |   البنك العربي الراعي البلاتيني لملتقى التدقيق الداخلي الأردني 2026   |   ڤاليو تعيّن عودة الفاخوري، لاعب المنتخب الأردني ونادي بيراميدز ، سفيرًا لعلامتها التجارية   |   عامر عصام الخالدي .. مبارك التخرج من جامعة جدارا    |   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تُسيّر خامس قافلة إغاثية إلى لبنان   |   سرايا إينترتينمنت وفندق الرويال عمّان يعلنان إطلاق 《SARAYA WORLD CUP 202》 الأضخم في العاصمة   |   جورامكو تحتفي بعام قياسي من الأداء التشغيلي المميز والنمو عبر توزيع مكافآت تصل إلى 12 أسبوعاً على موظفيها   |   ضربة الثلاثاء والحذر الخليجي    |   الخصاونة الأوفر حظاً لأمانة 《الإصلاح》... دعم واسع وخبرة قانونية ترجّح كفته قبل انتخابات    |   هرمز الرقمية: كيف انتقلت حرب 2026 إلى شرايين الاقتصاد الرقمي؟   |   《بيت مال القدس》 تنفذ يوما طبيا في القبيبة وبيت المسنين فيها   |   أبراج 《بوابة الأردن》 تضيء سماء عمّان بعرض استثنائي للألعاب النارية والليزر احتفالًا بعيد الاستقلال الثمانين*     |   جامعة فيلادلفيا تنظم زيارة علمية إلى محكمة الشرطة لتعزيز الجانب التطبيقي لطلبة الحقوق   |   فيزا تطلق برنامج 《جاهزية الوكلاء》في المنطقة لتسريع وتيرة التجارة الذكية المعتمدة على وكلاء الذكاء الاصطناعى    |   اجعل لحظاتك مميزة في عيد الأضحى مع هاتف Galaxy S26 Ultra وسماعات Galaxy Buds4 Pro   |   جامعة فيلادلفيا تستضيف جلسة توعوية حول دور المجتمع المحلي في دعم القطاع السياحي   |  

  • الرئيسية
  • مقالات
  • الرئيس الأميركي: «محلل سياسي» و«مقدر مواقف» و«مطفئ حرائق» فحسب؟!!

الرئيس الأميركي: «محلل سياسي» و«مقدر مواقف» و«مطفئ حرائق» فحسب؟!!


الرئيس الأميركي: «محلل سياسي» و«مقدر مواقف» و«مطفئ حرائق» فحسب؟!!
الكاتب - د.اسعد عبد الرحمن

 

الرئيس الأميركي: «محلل سياسي» و«مقدر مواقف» و«مطفئ حرائق» فحسب؟!!

الدكتور اسعد عبد الرحمن :

منذ إعلانه عدم ترشحه لفترة رئاسية ثانية، بات الرئيس بايدن في وضع يوصف فيه بـ«البطة العرجاء» بل «البطة المكرسحة» - أي أنه رئيس ضعيف النفوذ في آخر (إقرأ: أرذل) فترة ولايته. وكان من شأن هذا الوضع أن يمنحه حرية أكبر لاتخاذ قرارات حاسمة دون الاهتمام بالضغوط الانتخابية الداخلية، لو لم يكن حبيسا لالتزام السعي لإنجاح كاميلا هاريس في الانتخابات الرئاسية الوشيكة، وايضاً (وهو ربما الأهم) الالتزام بالتحالفالوثيق بين إدارته و«إسرائيل» رغم سوء علاقاته مع حكومة بنيامين نتنياهو.و مثل هذه القرارات الحاسمة المفترضة و«المؤمل?» كان يمكن ان تقف في وجه حرائق نتنياهو لو رأى هذا الاخير «العين الحمراء الامريكية» المبشرة بعواقب خطيرة!!! بل ان إدارة بايدن تبدو وكأنها منحت «ترخيصاً» لحكومة نتنياهو للاستمرار في قتل الفلسطينيين «ذوي الأرواح الرخيصة»!! مع إبقاء العدد دون منة يومياً!!!

 

بايدن، بدلاً من ممارسة نفوذه على نتنياهو لوقف الحملة الصهيونية في قطاع غزة ولبنان، نجده–رغم الاهانات المتلاحقة التي تلقاها من رئيس الوزراء الإسرائيلي- قد استسلمبشكل شبه كامل للسياسة الإسرائيلية العدوانية، لا بل تحول إلى «بوق»، وفي أحسن الظروف «محلل سياسي»، أو «مقدر مواقف»، أو «رجل إطفاء»، رغم عدم ثقته وإدارتهبشكلمتزايد، ناهيك عن عدم معرفته،بماهيالحكومةالإسرائيليةبصدده عسكرياًفيالحربالتيتخوضها.ومع هذا كله، نجد الرئيس بايدنيمعن في تقديمهوإدارته وصناع قراراتها لمختلف صنوف الدعم لـ «إسرائيل»، سواء من تحت الطاو?ة أو من فوقها وآخرها المشاركة الامريكية العلنية المباشرة من خلال تقديم وتشغيل منظومة «ثاد»!

 

هذاالانصياعلرغبات نتنياهو يعكس ضعف الإدارة الأمريكية في فرض رؤيتها المعلنة على الحليف الإسرائيلي، مما يظهر واشنطن بموقف ضعيف أمام الحلفاء الآخرين في الشرق الأوسط وخارجه. وبدلاً من فرض شروط أو تقديم مبادرات جدية لحل الأزمة تتناسب وكونها القوة العظمى في العالم؛ تبدو الولايات المتحدة داعمةلإسرائيل دون قيد أو شرط، حتى وإن كان ذلك يتناقض مع المصالح الأمريكية متوسطة أو طويلة الأمد في المنطقة والعالم.

 

هناك قلق حقيقي من أن ينقلب دور الولايات المتحدة من مجرد داعم لإسرائيل بالمال والأسلحة والدبلوماسية إلى مشارك مباشر في حرب هجومية ضد إيران وحلفائها، وهو ما قد يؤدي إلى اشتعال منطقة الشرق الأوسط بشكل خطير. وإذا تم تصعيد العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد حلفاء إيران – كما حدث في اغتيال إسماعيل هنية، وحسن نصرالله وغيرها وعمليات أخرى في اليمن وسورية ولبنان – فإن الرد الإيراني ربما يشعل مواجهة واسعة قد تجبر الولايات المتحدة على التورط، رغم أن ارتفاع الكلف البشرية والسياسية لمثل هذا التورط من شأنه أن يزيد الضرر بإ?ارة بايدن داخليًا أيضا، خاصة في ظل اقتراب الانتخابات الرئاسية والكونغرسية.

 

من جهة أخرى، فان الانصياع الأعمى لنتنياهو يضعف صورة أمريكا كقوة عظمى قادرة على فرض إرادتها على حلفائها. فاحجامها عن الضغط على إسرائيل، رغم مطالبات المجتمع الدولي بوقف العدوان علىفلسطين ولبنان، يُظهر الولايات المتحدة بمظهر الدولة التابعة....لإسرائيل!! هذا التراجع يؤثر بشكل مباشر على علاقات واشنطن مع حلفائها العرب والدوليين، الذين ينظرون بعين القلق إلى تصاعد الصراع في المنطقة وتقاعس الولايات المتحدة عن أداء دورها.

 

بايدن، الذي كان يطمح إلى بناء تحالفات إقليمية قوية وإعادة ترتيب النظام العالمي، يجد نفسه الآن في موقف ضعيف وغير قادر على مواجهة سياسات نتنياهو. وهو الامر الذي يذكرنا بانتشار نكتة راجت عن أمناء عام الأمم المتحدة (يوثانت تحديداً وخلفاؤه من بعده باستثناء الحالي أنطونيو غوتيرس) الذين اقتصر(عملهم) على «ابداء القلق» و«المناشدة» تجاه أحداث في العالم !!!

 

ــ الراي