فريق 《سفراء العطاء》في بنك صفوة الإسلامي يشارك في برنامج موائد الرحمن مع تكية أم علي   |   دار الحسام للعمل الشبابي تقيم إفطارًا رمضانيًا بتشريف ورعايه سمو الأمير مرعد بن رعد   |   خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل..   |   *هذا خالي*   |   《تمريض》عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا   |   الأمن الوطني وحماية المصالح الوطنية العليا أولويات المرحله القادمة   |   سامي عليان يشيد بجهود الدفاع المدني الأردنيويوجه رسالة شكر للعميد ناصر السويلميين ونشامى الدفاع المدني   |   حملة الخير الرمضانية في القدس: 5112 كوبوناً عبر 16 متجراً لدعم الأسر وتنشيط السوق   |   Orange Jordan Launches》Inspiring Change” Award 2026 with Capital Bank & int@j》   |   Samsung Wallet يطلق ميزة مفتاح المنزل الرقمي Digital Home Key للتحكم بالأبواب الذكية   |   الحجاج: الرياضة سلاح الشباب في مواجهة المخدرات   |   النقد سهل لكن العمل هو الامتحان الحقيقي   |   الهيئة العامة لبنك الأردن تقر توزيع أرباح على المساهمين بنسبة 18% عن العام 2025   |   الأردن ليس ساحة لحروب الآخرين… وسيادته خط أحمر يحميه جيشٌ لا يساوم على الوطن   |   قد توعّدني العبد   |   شقيرات: مخزون المملكة من المواد التموينية والسلع الاستهلاكية الأساسية آمن للغاية وسلاسل التوريد تعمل بوتيرة مستقرة   |   العودة إلى الرياضة بعد رمضان: كيف تستعيد نشاطك البدني بطريقة صحية؟   |   عمان الأهلية تختتم فعاليات إفطارات وكسوة الأيتام وتدخل البهجة على أكثر من 600 طفل بمحافظة البلقاء   |   البنك العربي يدعم حملة مؤسسة ولي العهد 《افعل الخير في شهر الخير》   |   زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في إربد   |  

  • الرئيسية
  • مقالات
  • مع اقتراب الانتخابات الأميركية .. أبرز القوى في صياغة الرأي العام الأميركي إسرائيلياً وفلسطينياً (4-5) .

مع اقتراب الانتخابات الأميركية .. أبرز القوى في صياغة الرأي العام الأميركي إسرائيلياً وفلسطينياً (4-5) .


مع اقتراب الانتخابات الأميركية .. أبرز القوى في صياغة الرأي العام الأميركي إسرائيلياً وفلسطينياً (4-5) .
الكاتب - د.اسعد عبد الرحمن

 

مع اقتراب الانتخابات الأميركية .. أبرز القوى في صياغة الرأي العام الأميركي إسرائيلياً وفلسطينياً (4-5) .

د . اسعد عبد الرحمن :

تستخدم جماعات الضغط الصهيوني عديد الاستراتيجيات لتحقيق أهدافها، والتي تشمل: الضغط السياسي المباشر عبر لجان العمل السياسي (PACs)، والتأثير على وسائل الإعلام لضمان تغطية إيجابية لإسرائيل ومواجهة الصور السلبية، ويشمل ذلك: نشر المقالات التحريرية، وتنظيم المقابلات، وتوفير المعلقين والخبراء، وكذلك حملات التوعية الإعلامية من خلال الإعلانات ووسائل التواصل الاجتماعي، والفعاليات العامة، والتأثير في مراكز الفكر والمؤسسات البحثية والجامعات، والمؤتمرات والندوات، والمنح الدراسية، وتعزيز العمل الأكاديمي الذي يدعم صورة إس?ائيل ويواجه السرديات المعادية لإسرائيل، والتواصل مع المجتمع حيث يحشد اللوبي الدعم الشعبي من خلال التواصل مع المجتمعات المحلية، والمعابد اليهودية، والمنظمات المدنية، كما يقوم اللوبي بتدريب المناصرين للسياسات المؤيدة لإسرائيل على المستويات المحلية والوطنية، وبناء التحالفات من خلال التواصل مع الجماعات الدينية والأقليات، والاستراتيجيات القانونية، مثل مكافحة حركة المقاطعة، وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات..إلخ..، وتهدف كل هذه الاستراتيجيات مجتمعة إلى تعزيز وحماية مصالح إسرائيل بشكل قوي داخل الولايات المتحدة، ما ي?ثر في الرأي العام، والإجراءات التشريعية، وقرارات السياسة الخارجية.

 

يعتبر التيار المسيحي الصهيوني (إقرأ: «المتمسيحون المتصهينون» أو التيار ذو التوظيف الإنتقائي للمسيحية) الأكثر تأثيرًا داخل الحزب الجمهوري بشكل عام وفيما يخص إسرائيل بشكل خاص، وتشمل الجهات الفاعلة الرئيسية في هذا التيار: القادة المسيحيين الإنجيليين، ومنظمات مثل «مسيحيون متحدون من أجل إسرائيل» (CUFI)؛ التي تقوم بتعبئة المسيحيين الأميركيين، وحشد الكنائس والجماعات شبه الكنسية والمنظمات والأفراد لدعم إسرائيل، استنادًا إلى التعاليم المسيحية والمبادئ الدينية، وتعتبر نفسها أكبر منظمة موالية لإسرائيل في الولايات الم?حدة بما يربو عن ملايين الأعضاء، كما تدعي هذه المنظمة أنها المجموعة المسيحية الوحيدة التي تعمل على تحويل ملايين المسيحيين المؤيدين لإسرائيل إلى قوة مثقّفة وفعّالة لصالح إسرائيل.

 

في المقابل، هناك عدة مجموعات مؤثرة داخل الحزب الديمقراطى تدعم إسرائيل، لكنها تتبنى رؤية مغايرة لتلك التي يتبناها الحزب الجمهورى، حيث ترى معظم هذه المجموعات أن أمن إسرائيل يعتمد على إيجاد حل سلمي للقضية الفلسطينية من خلال احياء المسار التفاوضي وتبنِّي حل الدولتين. ومن هذه المجموعات: «الديمقراطيون المحافظون» الذين يميلون إلى دعم إسرائيل بناءً على القيم الديمقراطية المشتركة والمصالح الاستراتيجية، وتأثيرهم كبير، لأنهم غالبًا ما يشغلون مناصب قيادية رئيسية وعضوية في لجان الكونغرس، إضافة إلى جماعات الضغط المؤيدة ?إسرائيل، مثل: «الأغلبية الديمقراطية من أجل إسرائيل» (DMFI)، والتي تركز على مكافحة حركات مثل BDS (المقاطعة وسحب الاستثمارات والعقوبات).

 

وفي المقابل، هناك عديد الحركات والمنظمات العربية والإسلامية–الأميركية المدافعة عن حقوق الفلسطينيين في الولايات المتحدة. لكن العرب والمسلمين الأميركيين يمثلون نسبة محدودة من الهيئة الناخبة في الولايات المتحدة إلا أن تمركزهم في عدد من الولايات المتأرجحة يعطيهم ثقلاً انتخابيًا مهمًا في هذه الولايات غير أن هذه المجموعات العربية والمسلمة تجد «مساحة مشتركة» تجمعها مع المجموعات اليهودية اليسارية في الولايات المتحدة التي ترفض الصهيونية، وتدافع عن حقوق الفلسطينيين، وتعمل من أجل حل عادل ومنصف للصراع الإسرائيلي- الفل?طيني، من بينها: منظمة «الأصوات اليهودية من أجل السلام» (Jewish Voice for Peace) التي تهدف إلى تحقيق سلام عادل ودائم للفلسطينيين والإسرائيليين يستند إلى المساواة وحقوق الإنسان والقانون الدولي، وهناك حركة «إن لم يكن الآن» (If Not Now)، ومنظمة جى ستريت (J Street)، وحركة «تروه» أو النداء الرباني لحقوق الإنسان (T’ruah)، و«حركة شركاء من أجل إسرائيل التقدمية» (Partners for Progressive Israel). وهؤلاء جميعاً قاموا بدعم منظمة «طلاب من أجل العدالة في فلسطين» (SJP) المؤثرة في السياسة الأميركية، كونها المنوطة بتشكيل ا?خطاب في الحرم الجامعي، وتعزيز النشاط بين الشباب، من خلال التأثير في الرأي العام والنقاشات السياسية الأوسع حول الصراع الإسرائيلي–الفلسطيني.

 

تعكس هذه الجماعات المختلفة الطبيعة المعقدة والمتطورة للنقاشات حول السياسة الخارجية الأميركية، خصوصًا فيما يتعلق بالشرق الأوسط والصراع العربي الإسرائيلي. ــ الراي