الجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين تقدّم 60 ألف دينار دعماً لحملة 《لأهلنا في غزة》التابعة للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية   |   《حقوق 》عمّان الأهلية تنظّم ندوتين منفصلتين حول المرأة الاردنية والتشريعات ، وحقوق المرأة العاملة   |   كريف الأردن توقّع اتفاقية تقديم خدمات استعلام ائتماني مع المدى للابتكار الرقمي   |   كريف الأردن للمعلومات الائتمانية توقّع اتفاقية خدمات الاستعلام الائتماني مع ڤاليو الأردن   |   حواري …. نسعى أن يكون قانون الضمان الجديد أفضل من القديم   |   الميثاق الوطني: تحرك أردني فاعل بقيادة جلالة الملك يعيد فتح الأقصى ويؤكد الوصاية الهاشمية   |   تمكين الشباب... بوابة الأردن إلى المستقبل   |   تجارة عمّان ومركز التوثيق الملكي يوقعان اتفاقية تعاون في مجال التدريب والترميم والأرشفة   |   باكستان تفرض إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات واشنطن وطهران.. وعطلة رسمية في إسلام آباد   |   الأردني سعيد الرمحي ينسحب من نصف نهائي العالم 《للكيك بوكسينغ》 رفضًا لمواجهة لاعب إسرائيلي   |   إغلاقات وتحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   |   الجيش الإسرائيلي يزعم اغتيال مساعد زعيم حزب الله نعيم قاسم   |   《صيدلة》عمان الأهلية تشارك بمنتدى أثر العالمي برعاية وزارة الشباب   |   برامج لإعادة تأهيل مصابي حوادث العمل وإدماجهم اقتصادياً   |   الجيش الأميركي يعلن حصيلة الخسائر البشرية خلال حرب إيران   |   لوّحت بالانسحاب من الهدنة.. إيران تعلق عبور السفن بمضيق هرمز ردا على التصعيد بلبنان   |    ورشة في عمان الأهلية حول ضوابط استعمال الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي والرسائل الجامعية   |   الاجتماع الأول للمجلس الاستشاري لمركز عمان الأهلية للتدريب الصحي 2025 / 2026   |   صيدلة 《عمان الأهلية》تحجز مقعدها ضمن أفضل 10 مشاريع بمسابقة 《انطلق》 على مستوى الأردن   |   Orange Jordan Launches 10th Local Edition of the Orange Social Venture Prize 2026   |  

دور المواطن في بناء الوطن !!!


دور المواطن في بناء الوطن !!!
الكاتب - الدكتور نهاد الجنيدي

بسم الله الرحمن الرحيم 

 دور المواطن في بناء الوطن !!!

ما هو دور المواطن في بناء وتطوير الوطن ؟

يطرح الكثيرون تساؤلات حول من يتحمل المسؤولية الأكبر في عملية تطوير الأوطان السائل ام المسؤول ؟ هل المواطن هو السائل الذي ينتظر الخدمات من الحكومة، أم هو المسؤول الذي يسهم في بنائها؟ الحقيقة أن العلاقة بين المواطن والحكومة هي شراكة متكاملة لا يمكن لأحد الطرفين أن ينجح دون الآخر.

دور المواطن في بناء الوطن

الحكومة تتحمل مسؤولية التخطيط ووضع السياسات، ولكن المواطن هو الأداة التي تترجم تلك السياسات إلى واقع ملموس. فالمواطن ليس مجرد مستفيد من الخدمات العامة، بل هو عنصر فعال في عملية التنمية. إن دوره يتمثل في الالتزام بالقوانين، المشاركة في المجتمع، ودفع عجلة الاقتصاد من خلال العمل والإبداع.

 

عندما يؤدي كل فرد دوره بإخلاص، ويكون واعيًا لمسؤولياته، فإنه يسهم بشكل مباشر في تحسين بيئته الاجتماعية والاقتصادية. من هذا المنطلق، يمكن القول إن المسؤولية في بناء الوطن تقع على عاتق الجميع، ولا يمكن تحميل جهة معينة المسؤولية كاملة.

 

إصلاح الفرد هو مفتاح إصلاح المجتمع

الفرد هو نواة المجتمع، وصلاح المجتمع يبدأ بصلاح الفرد. إن التزام الفرد بتقوى الله وسعيه لتطبيق القيم الأخلاقية في حياته اليومية ينعكس إيجابًا على المجتمع ككل. حين يكون الفرد متقيًا لله في عمله وأفعاله، فإنه يسهم في بناء مجتمع قائم على العدل والمساواة.

 

ومن هنا، فإن قوله تعالى: ومن يتق الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب (الطلاق: 2-3) يُعبر عن الوعد الإلهي لكل من يتحلى بالتقوى ويعمل بجد وإخلاص. الفرد الذي يتقي الله يكون صادقًا في تعامله، مخلصًا في عمله، ويبتعد عن الفساد الذي يعوق تقدم المجتمع. وبالتالي، يصبح هذا الفرد قدوة إيجابية في بيئته، مما يسهم في نهضة المجتمع بأكمله.

التقوى كمعيار لبناء الوطن

التقوى ليست مفهومًا دينيًا فحسب، بل هي مبدأ عملي يوجه سلوك الأفراد نحو المساهمة في بناء المجتمع. فالتقوى تدفع الفرد إلى تجنب الأذى والفساد، والعمل بإخلاص من أجل الصالح العام. المواطن المتقي لله يكون واعيًا بأن كل فعل أو قرار يؤثر بشكل مباشر على من حوله.

 

من خلال الالتزام بالتقوى، يتحول الفرد إلى قوة بناءة تدفع المجتمع إلى الأمام. فالإنسان الذي يتصرف بنزاهة وأمانة في عمله وحياته اليومية  يسهم في خلق بيئة تزدهر فيها القيم الإيجابية، مما يسهم في تحقيق التقدم والرخاء للجميع.

خاتمة

في الختام، لا يمكن أن نعتبر الحكومة وحدها مسؤولة عن تحقيق النهضة والتطور. فالمواطن هو المسؤول الأول عن تطوير نفسه ومجتمعه، وهو الشريك الأساسي في بناء الوطن. عندما يتقن الفرد دوره ويؤدي واجباته بإخلاص، فإن ذلك يؤدي إلى إصلاح المجتمع بأكمله. من يتق الله يجعل له مخرجًا هي قاعدة يمكن تطبيقها ليس فقط على الأفراد، بل على المجتمعات بأسرها، لتحقيق النهضة والتقدم.

الدكتور نهاد الجنيدي 

معا نبني المستقبل