عطية : زيارة ولي العهد الى ألمانيا تحقيق لشراكة دائمة تجمع الأردن والاتحاد الأوروبي   |   أكاديمية البشائر النموذجية تقيم فعالية 《سوق عكاظ》   |   الشيخ تركي عقلة اخوارشيدة الخزاعلة 《أبو سيف》سلامات   |   البنك الأردني الكويتي يطلق أغنية وطنية جديدة احتفالاً بتأهل النشامى التاريخي لكأس العالم   |   حزب الإصلاح يحسم السبت ملف الأمانة العامة بين الباشا محمد السرحان والمحامي حسام الخصاونة خلفاً للعماوي   |   أكاديمية البشائر النموذجية تنظم يومًا علميًا مميزًا   |   هيئة تنشيط السياحة، وبالتعاون مع سفارة المملكة الأردنية الهاشمية في موسكو، تنظم حفل استقبال بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة   |   أوبريت 《أردن دار الحب》... ملحمة وطنية بروح أردنية وإنتاج بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية   |   حتى نجوع   |   Orange Jordan Honors Employees Under the Innovation & Growth Opportunities’ Program   |   《المنتخب كلّه زين》 إهداء من زين - راعي الاتصالات الحصري للنشامى   |   العب بدون حدود: سامسونج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تقدم تجربة الألعاب المحمولة المثالية عبر تعاون مع رازر   |   البنك العربي الراعي البلاتيني لملتقى التدقيق الداخلي الأردني 2026   |   ڤاليو تعيّن عودة الفاخوري، لاعب المنتخب الأردني ونادي بيراميدز ، سفيرًا لعلامتها التجارية   |   عامر عصام الخالدي .. مبارك التخرج من جامعة جدارا    |   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تُسيّر خامس قافلة إغاثية إلى لبنان   |   سرايا إينترتينمنت وفندق الرويال عمّان يعلنان إطلاق 《SARAYA WORLD CUP 202》 الأضخم في العاصمة   |   جورامكو تحتفي بعام قياسي من الأداء التشغيلي المميز والنمو عبر توزيع مكافآت تصل إلى 12 أسبوعاً على موظفيها   |   ضربة الثلاثاء والحذر الخليجي    |   الخصاونة الأوفر حظاً لأمانة 《الإصلاح》... دعم واسع وخبرة قانونية ترجّح كفته قبل انتخابات    |  

عمان الاهلية بقيادة د. الحوراني ... وكلّ الفخر  كتب :  حسن صفيره


عمان الاهلية بقيادة د. الحوراني ... وكلّ الفخر  كتب :  حسن صفيره

عمان الاهلية بقيادة د. الحوراني ... وكلّ الفخر 
كتب :  حسن صفيره
في رصد المشهد الأكاديمي للتعليم العالي في الأردن، تواصل جامعة عمان الأهلية احتفاظها بمرتبة الصدارة للجامعات الأردنية الخاصة،والمرتبة الثالثة على الجامعات محليا ، حيث جاء ترتيب تقدّمها عالميا في تصنيف QS العالمي 2025 بتقدمها لـ 40 مرتبة ضمن الفئة 801 / 850، وهوما يعتبر بمثابة فوز وهدف ذهبي آخر في مسيرة التعليم العالي الأردني وليس لجامعة عمان الأهلية او الجامعات الخاصة فحسب.
تلك الانجازات الأكاديمية التي تحققها "عمان الأهلية"، لم تأت من فراغ بل جائت محصلة لجهود رئيس هيئة المديرين في الجامعة الدكتور ماهر الحوراني، وبحصاد لعمل دؤوب وما سبقها من انجازات حطت بالجامعة موضع محج للطلبة الأردنيين والعرب والأجانب، لتتحول بحق الى جامعة عالمية وضعت التعليم العالي الأردني في ساحة منافسة شرسة يقف وراءها الحوراني بطبيعة الحال ورئيس جامعة عمان الأهلية الاستاذ الدكتور ساري حمدان والطواقم الإدارية والتعليمية.
في صرح عمان الأهلية التي حافظت على المرتبة الثالثة على الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة، هناك ماكنة عمل تحتكم لضرورة التميز والتفرد على خارطة الابداع لتحتل باستحقاق المراتب الاولى للتعليم العالي العربي لا الاردني فقط، بما رافق ذلك من تنفيذ استراتيجيات وخطط تعليمية تتم بحرفية عالية. 
الى ذلك نجحت جامعة عمان الاهلية بانتزاع اشادة مراقبي الشأن التعليمي العالي، والحديث هنا عن جامعة تحولت لمركز اكاديمي أشبه بمركز ابحاث بتطوير برامجها الأكاديمية والبحثية، الامر الذي خلق بيئة تعليمية متقدمة تعزز الإبداع والابتكار وتسجل كعلامة فارقة في تاريخ التعليم العالي الاردني يقف وراءها إرث الحوراني الاكاديمي بكل اقتدار.
منظومة الحوراني الاكاديمية لا تنظر الى الامور بشكل مختصر وقصر نظر بل ان التفكير يتعدى الاستراتيجيات بعيدة المدى ،حيث تم تطويرالبحوث والبنى التحتية والتجهيزات والمختبرات والعمل على توسعة المدارك باضافة كليات تحمل حاجات السوق لخريجيها وفي طليعتها كلية طب الاسنان التي تم مراعاة تزويدها بأفضل المستلزمات التعليمية وما زال العمل جارِ للبحث والتقدم في احداث نقلات تعليمية عالية المستوى مع المحافظة على المكونات التعليمية وهيئاتها التدريسية وضم الكفاءات العالية للاسطول البشري المميز من كوادرها وهذا كله بالمحصلة تتأتى فوائده من خلال رفد السوق المحلي والعربي بخريجين على سوية عالية من التعليم والثقافة والمهنية .
عمان الاهلية و د. ماهر الحوراني اصبحا عملة نادرة جداً في العمل الجامعي وهما مثالاً حياً للنجاح في هذا المضمار وغيره وسيكتب التاريخ الاردني بحروف من ذهب ان وجود هذه الجامعة وادارتها بهذه العقلية قد وضع الوطن في مقدمة الركب الاكاديمي محلياً وعربياً وعالمياً وان المستقبل ايضاً سيحمل في طياته مزيداً من التطور والابداع والشمولية التعليمية التي نفاخر بها الدنيا .