الأمين العام لحزب البناء والعمل الدكتور زياد الحجاج يهنىء بمناسبة عيد الأضحى المبارك   |   حزب الإصلاح ممثلاً بأمينه العام الخصاونة: ندعم رسائل الحفاظ على النظافة لكن لغة وزارة البيئة لا تليق بخطاب مؤسسة رسمية   |   : 《الأردني دائماً يقول أبشر》… عبارة الملك التي لخّصت شعباً كاملاً   -   |   عمان الأهلية تهنىء بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   |   الجانب الثالث و عزف أمريكي بارد على أعصاب العالم الملتهب    |   بحضور عشرات الآلاف زين تحتفي باستقلال المملكة الـ80 وتوجّه رسائل دعم لنشامى المنتخب الوطني   |   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية والحملة الأردنية تعيدان الحياة لمدرسة جنوب قطاع غزة   |   اتحاد الناشرين الأردنيين تهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين   |   العمري: الاستقلال الثمانون مناسبة وطنية نستحضر فيها أمجاد الدولة الأردنية   |   حسين العتوم : الاستقلال عنواننا   |   بمناسبة عيد الأستقلال وعيد ميلادي    |   الفوسفات تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين   |   الملك يهنئ الأردنيين بعيد الاستقلال الـ80   |   ثمانون عاماً من الاستقلال، وثمانون عاماً من العزّة   |   حزب الإصلاح يهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين   |   ثمانون عاماً من الاستقلال… وثمانون عاماً من بناء دولةٍ آمنت بالإنسان الأردني وجعلت من الشباب عنواناً للمستقبل وشريكاً في صناعة القرار   |   مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن   |   القيسي يهنىء الأردنيين بعيد الاستقلال    |   الضمان الاجتماعي: إنجازات وتحديات في عهد الاستقلال   |   المرأةُ الأردنيّةُ في يوم الاستقلال الثمانين: شراكةٌ صاغَها العَرشُ الهاشميُّ ووَقَّعَتها الإِنجازات   |  

إل جي إلكترونيكس تقرأ المستقبل التكنولوجي وتنطلق نحو صناعته


إل جي إلكترونيكس تقرأ المستقبل التكنولوجي وتنطلق نحو صناعته

المركب

على مدى عقود خلت، تبعت التكنولوجيا مساراً يمكن التنبؤ بمستقبله إلى حد ما؛ لكن مع حجم التغير المتتالي والمتسارع في عالم التقنية، فإن التنبؤ بملامح هذا المستقبل بات حكراً على من يمتلكون إمكانيات قراءته فقط..

"إل جي إلكترونيكس" التي يرمز شعارها للعالم والمستقبل والشباب والإنسانية والتكنولوجيا، ويتمحور هدفها حول "خلق المستقبل الذي نريد لحياة أفضل"، لم تنفك عن طرق كل أبواب الدراسة والبحث والتصور العلمي والخيال التقني، مع عملها على إيجاد روابط بين هذه المجالات بفكر من خارج الصندوق، ليس فقط لتكون واحدة من قراء المستقبل التكنولوجي، بل ومن صنّاعه، وذلك لما لهذه الروابط من أهمية؛ إذتمكنها من ابتكار وتصميم تقنيات ومنتجات غير مسبوقة فكرةً ومضموناً، أو أخرى كانت مجرد خيال في الأفلام السينمائية وفي الأحلام والتكهنات التقنية.

وتماماً كما الجنين في رحم الأم الذي يحتضنه ويغذيه لينمو ويتطور حتى يصبح قابلاً للحياة وقادراً على العيش، فيخرج إلى الوجود حاملاً معه قيمة وأهمية، كذلك هي التقنية؛ تبدأ في المخيلة لتصبح فكرة، قد تكون غير مألوفة أو جدلية أو حتى مضحكة أو مستحيلة التنفيذ للوهلة الأولى، ثم تبدأ هذه الفكرة بفضل البيئة الحاضنة لها والأدوات المتاحة، بالنضوجشيئاً فشيئاً حتى تصبح حقيقة على أرض الواقع.

وحسب معادلة الابتكار هذه، فإنه مرور كل الأفكار والتقنيات والمنتجات بنفس المراحل يعتبر من الأمور المسلّم بها، لكن هذا لا يعني بالضرورة أن جميعها متفوق وقادر على الإدهاش وإحداث التغييرات النوعية في حياة الناس وفي مستقبل التكنولوجيا؛ ذلك أن التفاصيل خاصة تلك المتعلقة بالتطبيق هي المسؤولة عن التغيير.

من هنا، اعتنت "إل جي" بالتفاصيل في العمليات الابتكارية ضماناً لجعل مخرجات أفكارها أفضل من الأفكار ذاتها، مركزةً على مجموعة معايير تتصدرها القيمة المضافة، والوظائف العملية، فضلاً عن كفاءة ومستوى الأداء، والتوافق البيئي. ولأن علامتها تركز على الإنسانية، لم تغفل "إل جي" أيضاً عن مراعاة هندسة العوامل البشرية، لتخرج على الملأ بتقنيات ومنتجات ترتكز على عنصر الابتكار وتحمل في طياتها تأثيراً فعلياً على جودة الحياة خاصة في شقها الإنساني الاجتماعي، دون المساومة على الملاءمة مع المستخدمين والسهولة في استخدامها والتعامل معها.

في عام 2014، نشر مختبر Near Future Laboratory المختص بالتصميم كاتالوجاً ضم عدداً من المنتجات المستقبلية المحتمل ابتكارها. انطلقت التساؤلات وزاد الجدل حول مدى إمكانية تحقيق ذلك.

جاء الرد مدوياً من "إل جي"، ولطالما كان فيما سبق نظراً لإرثها من التقنيات والمنتجات الفريدة على امتداد مشوارها، وذلك مع خروجها على الجمهور ضمن معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES 2017بابتكارات رائدة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي منها الموجه للأفراد والقطاع المنزلي، ومنها الموجه للقطاع المؤسسي، مسيطرة عبرها على أجواء المعرض، ومكتسحة جوائز "الأفضل على الإطلاق"، إلى جانب حصدها لجوائز زادت في عددها على التسعين جائزة.

وكانت "إل جي" قد كشفت خلال المعرض عن مجموعة من منتجات خطها الإنتاجي "Signature"، ومنها سلسلة أجهزة التلفاز الجديدةOLED طرازات B7، وC7، وE7، وG7، فضلاً عن طراز W7 الذي منحها بهجة الفوز بأكثر من عشرين جائزة بفضل اعتماده على تصميم جديد تماماً يحاكي فكرة "الصورة على الجدار"، وعلى كل من تقنية Dolby Vision™ الخاصة بإنتاج صور أكثر إشراقاً، وDolby Atmos™ soundالخاصة بتقديم أفضل تجربة صوتية سينمائية، وهما المعتمدتان في الطرازات الأخرى. كذلك، فقد كشفت "إل جي" عن ثلاجتها الذكية InstaView™ التي فازت بعدد من الجوائز، بفضل شاشتها الكريستالية وخدمة تنفيذ الأوامر صوتياً بدعم من مساعد أمازون الرقمي "أليكسا" ومجموعة كبيرة من الميزات المعتمدة على الاتصال اللاسلكي عبر واي فاي ومنصة webOS البديهية.

هذا واستطاعت الشركة الرائدة إثارة اهتمام واسع خلال المعرض،حتى باتت حديثه عبر تشكيلتها من المنتجات الروبوتية التي تمتاز بقوة المعالجة التحليلية التي تمكنها من التحرك والقيام بتنفيذ المهام المختلفة والنوعية بعد رصد التحركات ضمن بيئات متنوعة سواء داخل المنازل أو المؤسسات الكبرى، مفاجئة الحشد الغفير بأجهزة روبوت "Hub Robot”التي ترقى بالمنزل الذكي إلى مستوى جديد كلياً، والتي تقوم وبشكل غير مسبوق عند ربطها بمختلف الأجهزة المنزلية الذكية بإتمام العديد من الوظائف المنزلية، وبأجهزة روبوت "Airport Guide Robot”التي تعمل كمساعد ذكي لتزويد المسافرين بالمعلومات بالإجابة على أسئلتهم بلغات عدة، وتقدم لهم العديد من الخدمات بمجرد مسح بسيط لتذكرة المسافر.كذلك، فقد أبهرت "إل جي" زوار المعرض بمكنستها الكهربائية الروبوتية بأحجام تلبي الاحتياجات التجارية والصناعية للمؤسسات الكبرى، وبروبوت جز العشب الذي يناسب العديد من أنواع الحدائق ويعمل على قص العشب بدقة عالية وأمان مضمون بدقائق قليلة.

مع هذا الإثراء الكبير لسجل "إل جي إلكترونيكس"، صرح مدير عام الشركة لمنطقة المشرق العربي، هونغ جو جون بقوله: "إن هذه الابتكارات تأتي في خطوة استباقية منإل جي، تجسد عبرها جاهزيتها واستعدادها المنضوي على خطط مستقبلية لدفع حدودالموجة الثالثة من الطفرة التكنولوجية من خلال ابتكاراتها الذكيةبالاستفادة من تطور إنترنت الأشياء والواقع المعزز والتكنولوجيات الذكية التي أثرت النظام البيئي "الأيكولوجي لديها.