إشادة واسعة بأداء قسم الطوارئ في مستشفى المركز العربي   |   شكر على تعزية   |   حزب الإصلاح يشارك بقيادته ونوابه وكافة فروعه وأعضائه في المسيرة المركزية دعماً للوصاية الهاشمية ونصرة للقدس   |   حزب الميثاق الوطني يشارك في المسيرة المركزية دعمًا للوصاية الهاشمية ونصرةً للقدس   |   الجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين تقدّم 60 ألف دينار دعماً لحملة 《لأهلنا في غزة》التابعة للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية   |   《حقوق 》عمّان الأهلية تنظّم ندوتين منفصلتين حول المرأة الاردنية والتشريعات ، وحقوق المرأة العاملة   |   كريف الأردن توقّع اتفاقية تقديم خدمات استعلام ائتماني مع المدى للابتكار الرقمي   |   كريف الأردن للمعلومات الائتمانية توقّع اتفاقية خدمات الاستعلام الائتماني مع ڤاليو الأردن   |   حواري …. نسعى أن يكون قانون الضمان الجديد أفضل من القديم   |   الميثاق الوطني: تحرك أردني فاعل بقيادة جلالة الملك يعيد فتح الأقصى ويؤكد الوصاية الهاشمية   |   تمكين الشباب... بوابة الأردن إلى المستقبل   |   تجارة عمّان ومركز التوثيق الملكي يوقعان اتفاقية تعاون في مجال التدريب والترميم والأرشفة   |   باكستان تفرض إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات واشنطن وطهران.. وعطلة رسمية في إسلام آباد   |   الأردني سعيد الرمحي ينسحب من نصف نهائي العالم 《للكيك بوكسينغ》 رفضًا لمواجهة لاعب إسرائيلي   |   إغلاقات وتحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   |   الجيش الإسرائيلي يزعم اغتيال مساعد زعيم حزب الله نعيم قاسم   |   《الملكية》: رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   |   《صيدلة》عمان الأهلية تشارك بمنتدى أثر العالمي برعاية وزارة الشباب   |   برامج لإعادة تأهيل مصابي حوادث العمل وإدماجهم اقتصادياً   |   النواب《 يقر قانون التربية》الجديد .. وبدء مناقشة 《الضمان》 بعد أسبوع   |  

الفشل لن يرسم مستقبلك


الفشل لن يرسم مستقبلك
الكاتب - بقلم الأستاذة:سماح أبوخلف

الفشل لن يرسم مستقبلك

 

بقلم الأستاذة:سماح أبوخلف

 

 "من لا يفعل شيئًا على الإطلاق هو وحده من لا يخطئ"، كما يقول المثل الفرنسي. الأخطاء هي فرصة لاكتساب المعرفة، ومن خلالها نستطيع التعامل مع فكرة استحالة تغيير الواقع وتحقيق النجاح.

 

الأخطاء كفرصة للتعلم

الهفوات هي أفضل معلم. عندما نتعثر، نتعلم ما لا يجب علينا فعله، ونتعلم أيضًا كيفية تحسين أفعالنا في المستقبل. العثرات تعطينا منظورًا جديدًا وتجعلنا ندرك العوائق بشكل أوضح، مما يمكننا من تطوير استراتيجيات أفضل للتغلب عليها. الأخطاء تتيح لنا الفرصة للتفكير النقدي والتقييم الذاتي، وهو أساس بناء النجاح المستقبلي.

 

التغيير خطوة بخطوة

من المهم أن ندرك أن التغيير الكبير لا يحدث في ليلة وضحاها. يجب أن لا نسعى للحد الأقصى للتغيير ونقبل بخطوات وأفعال صغيرة على مراحل. هذا النهج يساعدنا على تحقيق الأهداف بطريقة واقعية ومستدامة. فالتقدم الصغير والمتواصل هو ما يقودنا في النهاية إلى النجاح الكبير.

 

الخوف من المحاولة هو أكبر عائق

الابتعاد عن التجارب خوفًا من التعثر يبعدنا عن النجاح أكثر. وبما أن القاعدة الذهنية تميل الى "من يخشى الوقوع لن يجرب أبدًا ولن يتعلم". الأخطاء تجعلنا ندرك العوائق ونبدأ من نقطة أخرى متقدمه .

الفشل يجب أن يعلمنا الشجاعة ويجعلنا أكثر قوة وإصرارًا على تحقيق أهدافنا. بدلاً من الهروب من الأخطاء، يجب علينا مواجهتها والاستفادة منها كدرس ثمين.

 

التهرب من المسؤولية هو فشل بحد ذاته

إذا اعتدنا دائمًا التهرب من المسؤولية عن طريق اختلاق أعذار أو محاولة رمي الأسباب على الغير أو على الظروف ووضع البلد كأهم أسباب للإخفاق، فإن هذا هو الفشل الحقيقي. الهروب من المسؤولية ومن مواجهة الأخطاء يعوقنا عن التطور. بدلاً من ذلك، يجب أن نكون صادقين مع أنفسنا ونتحمل مسؤولية أفعالنا ونتعلم من أخطائنا.

 

تغيير الواقع الاقتصادي والاجتماعي

 يبدأ من تغيير السياسات الداخلية. وعليه فإن الانتخابات البرلمانية تعد فرصة ذهبية لتطبيق هذا التغيير. من خلال تعلمنا من أخطاء الانتخابات السابقة، يجب اختيار من يستحق أن يترشح نيابة عن منطقتنا. الناخبون الذين يتعلمون من تجاربهم السابقة، والذين يظهرون التزامًا حقيقيًا بتحقيق التغيير الإيجابي، يمكنهم قيادة المجتمع نحو مستقبل أفضل.

 

التغلب على التحديات

العثرات جزء لا يتجزأ من رحلة النجاح. نحن بحاجة إلى أن نخطئ، ونتوقف، ونتعثر مجددًا، ولكن الأهم هو أن نجد الحلول المناسبة لكل مرحلة. مواجهة التحديات والتغلب عليها هو ما يبقينا ضمن السباق بين الأمم.

 

في النهاية، النجاح ليس نهاية الطريق، بل هو نتيجة سلسلة من المحاولات والتعلم والتحسين المستمر. هو خطوة نحو الأمام، حتى لو كانت صغيرة، تعد خطوة نحو المستقبل . سؤ أختياراتنا ، يجب أن نتقبلها ونتعلم منها ونجعل منها نقطة انطلاق جديدة نحو اختيار امثل لنا . هي فرصة لتحقيق هذا التحول، حيث يمكننا من خلالها اختيار القادة الذين يستطيعون تغيير السياسات الداخلية لتحقيق تطور اقتصادي واجتماعي ملموس.