البنك العربي و(لاليغا) يطلقان بطاقة فيزا ائتمانية مشتركة بحضور نجم كرة القدم العالمي 《مارسيلو》   |   ؤكد التطورات المتلاحقة أن الأردن استطاع الحفاظ على بيئة استثمارية جاذبة رغم ما يشهده الاقليم من أزمات واضطرابات   |   الميثاق الوطني يتقدم بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى عمال الأردن   |   في يوم العمال نرفع القبعة لكل يد تبني ولكل شاب ينهض كل صباح حاملا حلمه نحو مستقبل افضل   |   الخصاونة يكتب: ولي العهد يحتفي بثمار خدمة العلم في تخريج فوجها الأول من الرؤية الى التطبيق وعنوانها الانتماء   |   Jordan Telecommunications Company Continues Strong Performance and Announces Record Profits Distribution of JD 41.25 Million   |   التأمين الاسلامية توزع 15% أرباحاً نقدية على المساهمين   |   السردية الأردنية: معركة الوعي الأخيرة والشباب هم خط الدفاع الأول   |   《سامسونج إلكترونيكس》 المشرق العربي تعلن عن حملة الصيانة المجانية السنوية على أجهزة التكييف المنزلي   |   الخلايلة رئيسًا لكتلة الميثاق الوطني النيابي   |   مؤشر الرقمنة للشركات الصغيرة والمتوسطة المملوكة من النساء ضمن مبادرة 《 She’s Next》   |   أسرع وتعمل في الوقت الحقيقي: Audio Eraser ترتقي بتجربة الاستماع في سلسلة Galaxy S26   |   صوت الأردن عمر العبداللات نجم إفتتاح مهرجان جرش 2026   |   جامعة فيلادلفيا تختتم منافسات 《بطولة الربيع》 الرياضية والفنية لمدارس المملكة   |   اتفاقية تعاون بين عمّان الأهلية ومكتب م .علي أبوعنزة للاستشارات الهندسية   |   المهندس علاء بخيت سلطي فاخوري يشكر قيادة حزب العمال بعد انتخابه عضواً في المجلس المركزي   |   بنك الأردن يواصل دعمه الإنساني للجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين   |   العقبة يحتفي باليوم العالمي للسلامة للعام 2026   |   زين تطلق 《الأكاديمية التنظيمية》 بالشراكة مع GSMA Advance   |   مزيد من الضغوط على سوق العمل الأردني في ضوء التطورات الجيوسياسية في المنطقة   |  

  • الرئيسية
  • اخبار محلية
  • حماية الصحفيين : جرائم إسرائيل بحق الصحفيين الفلسطينين أكبر جريمة ارتكبت في تاريخ الصحافة

حماية الصحفيين : جرائم إسرائيل بحق الصحفيين الفلسطينين أكبر جريمة ارتكبت في تاريخ الصحافة


حماية الصحفيين : جرائم إسرائيل بحق الصحفيين الفلسطينين أكبر جريمة ارتكبت في تاريخ الصحافة

بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة 

 

حماية الصحفيين : جرائم إسرائيل بحق الصحفيين الفلسطينين أكبر جريمة ارتكبت في تاريخ الصحافة

 

* لا يمكن تحقيق التنمية المستدامة في العالم العربي دون صيانة حرية التعبير والإعلام 

 

أعلن مركز حماية وحرية الصحفيين أن الجرائم الإسرائيلية التي ارتكبت بحق الصحفيين الفلسطينين كانت أكبر جريمة وقعت في تاريخ الصحافة، ولا يمكن إلا أن تكون محطة أساسية فارقة عند مراجعة واقع الحريات الإعلامية في اليوم العالمي لحرية الصحافة.

 

وأعاد "حماية الصحفيين" التأكيد على أن الحرب العدوانية التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على غزة كانت كاشفا عن سقوط العديد من المفاهيم لاحترام حرية التعبير والإعلام، وأن دول غربية، ومؤسسات إعلامية عريقة تخلت طوعا عن مبادئ استقلالية وسائل الإعلام، وأصبحت بوقا في ترويج الأكاذيب، والتضليل لمصلحة دولة الاحتلال الإسرائيلي، وبعضها تورط في نشر قصص مفبركة تأكد بعد أيام زيفها، وعدم صحتها، بل أنها شاركت في التحريض على ارتكاب جرائم إبادة وحرب ضد الفلسطينين.

 

وقال "حماية الصحفيين" إن ما حدث في الأشهر الماضية أضعف دور القوى المدافعة عن حرية الإعلام، وعصف بكل المعاهدات، والاتفاقيات المخصصة لحماية الصحفيين بعد أن صمتت الكثير من الدول الغربية عن جرائم القتل بحق الصحفيين الفلسطينيين في غزة.

 

ومن جانب آخر أكد مركز حماية وحرية الصحفيين على ضرورة اهتمام العالم العربي بصيانة حرية التعبير والإعلام، مبينا أن تعزيز الديموقراطية، وبناء التنمية المستدامة لا يتحقق دون حماية الحقوق، والحريات العامة، وفي مقدمتها حرية الصحافة.

 

وقال مركز حماية وحرية الصحفيين، في بيان له بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، إن وسائل الإعلام تواجه تحديات متعددة تحد من دورها في أن تصبح من منصات تضمن المعرفة للجمهور، وتنقل الحقيقة له.

 

وأضاف "حماية الصحفيين" أن معظم وسائل الإعلام في الدول العربية ليست مستقلة، ولا تمتلك هوامش واسعة من الحرية، والبيئة الناظمة لعملها مقيدة، ولا توجد سياسات داعمة للحريات، وحاضنة لها، والتدخلات بعملها مستمرة، والانتهاكات الواقعة عليها لا تتوقف.

 

ونوه "حماية الصحفيين" أن صناعة الإعلام لا تشهد تقدما، بل تراجعا، والصحافة التقليدية تحتضر، والإعلام العمومي ليس سائدا ومنتشرا، باستثناء وسائل إعلام أنشأتها الحكومات لتكون صوتها، وذراعها في معاركها السياسية (تلفزيونات، ومنصات رقمية)، فإن المشهد الإعلامي في المنطقة العربية واهن، وضعيف.

 

وأعلن مركز حماية وحرية الصحفيين أن الإعلاميين يشعرون بالخوف من ممارسة عملهم بحرية، ولا يشعرون بالأمن الوظيفي، وتشكل التشريعات والقوانين قيدا على حريتهم، والوصول للمعلومات صعب، والكثير من التابوهات، والخطوط الحمراء يصطدمون بها، وتحد من حريتهم.

 

ولفت "حماية الصحفيين" إلى أن الانتهاكات بحق الصحفيين مستمرة، ومتنوعة، فمن الاعتقال، إلى التوقيف والسجن، إلى الاعتداءات الجسدية، فالانتهاكات الجسيمة لا تتوقف، لكن ما يجدر الانتباه له، والتوقف عنده هو اتساع رقعة الانتهاكات غير الجسيمة مثل الرقابة المسبقة، وحجب المعلومات، وتنامي ظاهرة الرقابة الذاتية بين الصحفيين والصحفيات.

 

وأوضح "حماية الصحفيين" أن واقع الانتهاكات ضد الصحفيين مختلف بين الدول العربية، غير أن جلها يقع في مراتب متأخرة في المؤشرات الدولية لحرية الصحافة، منوها إلى أن تراجع حرية الصحافة في الدول العربية ليس معزولا عن تراجع الحريات في العالم، وتزايد نفوذ الاتجاهات اليمنية، المعادية للحقوق والحريات، وصعودها للسلطة في دول كانت محسوبة في العادة على العالم الديمقراطي.