الجمعية الأردنية للماراثونات تبحث خططها المستقبلية خلال اجتماع هيئتها العامة في أمانة عمّان الكبرى   |   Orange Summer Challenge 2025: Orange MEA Awards 3 Impact-Driven Startups   |   الخزوز: مشاريع 《الربط الإقليمي》 قرار سيادي.. والدستور يضمن رقابة مجلس الأمة على الاتفاقيات الدولية   |   البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة 《سنبلة》   |   تعديل يوسّع فجوة الحماية الاجتماعية بدل تقليصها؛   |   في إنجاز نوعي البريد الأردني يحصل على شهادة الآيزو الدولية لإدارة الجودة   |   حزب البناء والعمل تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك   |   قانون الضمان الاجتماعي بين منطق الاصلاح وحدود الاحتمال   |   نارنج التربية في مهب عواصف الذكاء الاصطناعي   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يلتقي عمداء وأعضاء مجالس البحث العلمي في جامعات الجنوب   |   حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية《 شاشة الوطن بين يديك أينما كنت》   |   من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة   |   كي بي إم جي توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان في خطوة استراتيجية لتعزيز نموها في المنطقة   |   عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى   |   حفل زفاف الأستاذ كامل الحسيني والسفيرة الدكتورة ميسون الأصفر   |   《من وحي الهداة》.. بصوت ماجد المهندس ويقدمه مأمون النطاح   |   مجموعة بنك الاتحاد تحقق نمواً ملحوظاً في نتائج أعمال 2025 مدعومةً بصفقات اندماج استراتيجية   |   حزب الميثاق الوطني يرحب بإلغاء الامتحان الشامل ويعتبره خطوة إصلاحية لتطوير التعليم التقنى   |   الاتحاد الأوروبي يكشف: سندرب 2500 عنصر أمن في غزة   |   الأردن يعلن الخميس أول أيام شهر رمضان المبارك   |  

  • الرئيسية
  • اخبار محلية
  • حماية الصحفيين : جرائم إسرائيل بحق الصحفيين الفلسطينين أكبر جريمة ارتكبت في تاريخ الصحافة

حماية الصحفيين : جرائم إسرائيل بحق الصحفيين الفلسطينين أكبر جريمة ارتكبت في تاريخ الصحافة


حماية الصحفيين : جرائم إسرائيل بحق الصحفيين الفلسطينين أكبر جريمة ارتكبت في تاريخ الصحافة

بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة 

 

حماية الصحفيين : جرائم إسرائيل بحق الصحفيين الفلسطينين أكبر جريمة ارتكبت في تاريخ الصحافة

 

* لا يمكن تحقيق التنمية المستدامة في العالم العربي دون صيانة حرية التعبير والإعلام 

 

أعلن مركز حماية وحرية الصحفيين أن الجرائم الإسرائيلية التي ارتكبت بحق الصحفيين الفلسطينين كانت أكبر جريمة وقعت في تاريخ الصحافة، ولا يمكن إلا أن تكون محطة أساسية فارقة عند مراجعة واقع الحريات الإعلامية في اليوم العالمي لحرية الصحافة.

 

وأعاد "حماية الصحفيين" التأكيد على أن الحرب العدوانية التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على غزة كانت كاشفا عن سقوط العديد من المفاهيم لاحترام حرية التعبير والإعلام، وأن دول غربية، ومؤسسات إعلامية عريقة تخلت طوعا عن مبادئ استقلالية وسائل الإعلام، وأصبحت بوقا في ترويج الأكاذيب، والتضليل لمصلحة دولة الاحتلال الإسرائيلي، وبعضها تورط في نشر قصص مفبركة تأكد بعد أيام زيفها، وعدم صحتها، بل أنها شاركت في التحريض على ارتكاب جرائم إبادة وحرب ضد الفلسطينين.

 

وقال "حماية الصحفيين" إن ما حدث في الأشهر الماضية أضعف دور القوى المدافعة عن حرية الإعلام، وعصف بكل المعاهدات، والاتفاقيات المخصصة لحماية الصحفيين بعد أن صمتت الكثير من الدول الغربية عن جرائم القتل بحق الصحفيين الفلسطينيين في غزة.

 

ومن جانب آخر أكد مركز حماية وحرية الصحفيين على ضرورة اهتمام العالم العربي بصيانة حرية التعبير والإعلام، مبينا أن تعزيز الديموقراطية، وبناء التنمية المستدامة لا يتحقق دون حماية الحقوق، والحريات العامة، وفي مقدمتها حرية الصحافة.

 

وقال مركز حماية وحرية الصحفيين، في بيان له بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، إن وسائل الإعلام تواجه تحديات متعددة تحد من دورها في أن تصبح من منصات تضمن المعرفة للجمهور، وتنقل الحقيقة له.

 

وأضاف "حماية الصحفيين" أن معظم وسائل الإعلام في الدول العربية ليست مستقلة، ولا تمتلك هوامش واسعة من الحرية، والبيئة الناظمة لعملها مقيدة، ولا توجد سياسات داعمة للحريات، وحاضنة لها، والتدخلات بعملها مستمرة، والانتهاكات الواقعة عليها لا تتوقف.

 

ونوه "حماية الصحفيين" أن صناعة الإعلام لا تشهد تقدما، بل تراجعا، والصحافة التقليدية تحتضر، والإعلام العمومي ليس سائدا ومنتشرا، باستثناء وسائل إعلام أنشأتها الحكومات لتكون صوتها، وذراعها في معاركها السياسية (تلفزيونات، ومنصات رقمية)، فإن المشهد الإعلامي في المنطقة العربية واهن، وضعيف.

 

وأعلن مركز حماية وحرية الصحفيين أن الإعلاميين يشعرون بالخوف من ممارسة عملهم بحرية، ولا يشعرون بالأمن الوظيفي، وتشكل التشريعات والقوانين قيدا على حريتهم، والوصول للمعلومات صعب، والكثير من التابوهات، والخطوط الحمراء يصطدمون بها، وتحد من حريتهم.

 

ولفت "حماية الصحفيين" إلى أن الانتهاكات بحق الصحفيين مستمرة، ومتنوعة، فمن الاعتقال، إلى التوقيف والسجن، إلى الاعتداءات الجسدية، فالانتهاكات الجسيمة لا تتوقف، لكن ما يجدر الانتباه له، والتوقف عنده هو اتساع رقعة الانتهاكات غير الجسيمة مثل الرقابة المسبقة، وحجب المعلومات، وتنامي ظاهرة الرقابة الذاتية بين الصحفيين والصحفيات.

 

وأوضح "حماية الصحفيين" أن واقع الانتهاكات ضد الصحفيين مختلف بين الدول العربية، غير أن جلها يقع في مراتب متأخرة في المؤشرات الدولية لحرية الصحافة، منوها إلى أن تراجع حرية الصحافة في الدول العربية ليس معزولا عن تراجع الحريات في العالم، وتزايد نفوذ الاتجاهات اليمنية، المعادية للحقوق والحريات، وصعودها للسلطة في دول كانت محسوبة في العادة على العالم الديمقراطي.