أوبريت 《أردن دار الحب》... ملحمة وطنية بروح أردنية وإنتاج بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية   |   حتى نجوع   |   Orange Jordan Honors Employees Under the Innovation & Growth Opportunities’ Program   |   《المنتخب كلّه زين》 إهداء من زين - راعي الاتصالات الحصري للنشامى   |   العب بدون حدود: سامسونج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تقدم تجربة الألعاب المحمولة المثالية عبر تعاون مع رازر   |   البنك العربي الراعي البلاتيني لملتقى التدقيق الداخلي الأردني 2026   |   ڤاليو تعيّن عودة الفاخوري، لاعب المنتخب الأردني ونادي بيراميدز ، سفيرًا لعلامتها التجارية   |   عامر عصام الخالدي .. مبارك التخرج من جامعة جدارا    |   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تُسيّر خامس قافلة إغاثية إلى لبنان   |   سرايا إينترتينمنت وفندق الرويال عمّان يعلنان إطلاق 《SARAYA WORLD CUP 202》 الأضخم في العاصمة   |   جورامكو تحتفي بعام قياسي من الأداء التشغيلي المميز والنمو عبر توزيع مكافآت تصل إلى 12 أسبوعاً على موظفيها   |   ضربة الثلاثاء والحذر الخليجي    |   الخصاونة الأوفر حظاً لأمانة 《الإصلاح》... دعم واسع وخبرة قانونية ترجّح كفته قبل انتخابات    |   هرمز الرقمية: كيف انتقلت حرب 2026 إلى شرايين الاقتصاد الرقمي؟   |   《بيت مال القدس》 تنفذ يوما طبيا في القبيبة وبيت المسنين فيها   |   أبراج 《بوابة الأردن》 تضيء سماء عمّان بعرض استثنائي للألعاب النارية والليزر احتفالًا بعيد الاستقلال الثمانين*     |   جامعة فيلادلفيا تنظم زيارة علمية إلى محكمة الشرطة لتعزيز الجانب التطبيقي لطلبة الحقوق   |   فيزا تطلق برنامج 《جاهزية الوكلاء》في المنطقة لتسريع وتيرة التجارة الذكية المعتمدة على وكلاء الذكاء الاصطناعى    |   اجعل لحظاتك مميزة في عيد الأضحى مع هاتف Galaxy S26 Ultra وسماعات Galaxy Buds4 Pro   |   جامعة فيلادلفيا تستضيف جلسة توعوية حول دور المجتمع المحلي في دعم القطاع السياحي   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • 90% من النواب رفضوا مشروع الموازنة .. وعادوا للتصويت عليه .. وناشطون : بنحسد حالنا عهيك نواب

90% من النواب رفضوا مشروع الموازنة .. وعادوا للتصويت عليه .. وناشطون : بنحسد حالنا عهيك نواب


90% من النواب رفضوا مشروع الموازنة .. وعادوا للتصويت عليه .. وناشطون : بنحسد حالنا عهيك نواب

هاجم مجلس النواب رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي ووزير المالية عمر ملحس بعد ان تقدموا بمشروع قانون الموازنة العامة وموازنة الوحدات الحكومية للسنة المالية 2017 واتهموا الحكومة بأنها تقدمت ببرنامج هزيل ولا يلبي طموحات الشعب الاردني الطامح في ان يسمع خبراً مفاده ان عجز الموازنة قد انخفض والدين العام كذلك.

ولم يرضى 90% من النواب عن موازنة 'الملقي' بل ان الامر توصل الى نشوب مشاجرات بين عدد من النواب ومشادات وتلاسنات في اختلاف الآراء بينهم عن جدوى الموازنة التي قاولوا انها لن تحل مشكلة الواقع الاقتصادي السيء الذي تعاني منه الخزينة في ظل ارتفاع الدين العام وتضخم عجز الموازنة، بل ان اغلب كلمات النواب كانت مهاجمة للحكومة ومتهمةً اياها باتباع سياسة الجباية واللجوء لجيب المواطن.

 

المركب

واشار العديد من النواب ان الحكومة جاءت في موازنتها بخطة تقليدية كغيرها من الحكومات السابقة، مفادها اللجوء الى جيب المواطن وفرض ضرائب ورسوم لجباية الاموال للتغطية على فشل اقتصادي منيت به الحكومات السابقة واوصلت الوضع الاقتصادي في المملكة الى ما لا تحسد عليه، ولم تجد الحكومة في موازنتها كما عادة الحكومات السابقة سوى المواطن الذي يعاني اصلاً من الفقر والحالة الاقتصادية المتردية وسط تخضخم في ارتفاع معدل البطالة.

ورغم ان 90% من النواب شن هجوماً شرساً على الحكومة إلا ان المجلس وايضاً كسابقه من المجالس وافق على موازنة الحكومة التي تقدمت بها للسنة المالية للعام 2017 وهو ما لم يكن مستغرباً من المجلس الذي طالما اعتاد الاردنيون ان يقوم بتمرير قرارات حكومية من شأنها استهداف جيب المواطن والموافقة عليها وفق ما وصفه المواطنون في تداولاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتسائل المواطنون بأسلوب أشبه بالسخرية عن سر الهجوم الذي شنه النواب على موازنة 2017 اذا كان سيعود ليصوت عليها في ختام مناقشات المجلس، حيث قال ناشطون ان الاردنيون اعتادوا على 'مسرحية' مجلس النواب، التي دائما ما يشن الحرب على الحكومة ويعود لينسحب من معركته بكل تواضع.

حتى ان خلال جلسات المجلس فقدت الجلسة نصابها القانوني اكثر من مرة بعد غياب وانسحاب العديد من النواب في المجلسش من الجلسة حتى انه في احدى الجلسات انتهت بحضور 45 نائباً فقط ورغم ذلك استمر انعقاد الجلسة.

وقال ناشطون على مواقع التواصل بسخرية انه يحسدون انفسهم على مجلس النواب الذي دائما يمنح موافقات للحكومة ويبتنى اي قرار تتخذه الحكومة لاضعاف المواطن، وفق وصفهم.