الجمعية الأردنية للماراثونات تبحث خططها المستقبلية خلال اجتماع هيئتها العامة في أمانة عمّان الكبرى   |   Orange Summer Challenge 2025: Orange MEA Awards 3 Impact-Driven Startups   |   الخزوز: مشاريع 《الربط الإقليمي》 قرار سيادي.. والدستور يضمن رقابة مجلس الأمة على الاتفاقيات الدولية   |   البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة 《سنبلة》   |   تعديل يوسّع فجوة الحماية الاجتماعية بدل تقليصها؛   |   في إنجاز نوعي البريد الأردني يحصل على شهادة الآيزو الدولية لإدارة الجودة   |   حزب البناء والعمل تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك   |   قانون الضمان الاجتماعي بين منطق الاصلاح وحدود الاحتمال   |   نارنج التربية في مهب عواصف الذكاء الاصطناعي   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يلتقي عمداء وأعضاء مجالس البحث العلمي في جامعات الجنوب   |   حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية《 شاشة الوطن بين يديك أينما كنت》   |   من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة   |   كي بي إم جي توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان في خطوة استراتيجية لتعزيز نموها في المنطقة   |   عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى   |   حفل زفاف الأستاذ كامل الحسيني والسفيرة الدكتورة ميسون الأصفر   |   《من وحي الهداة》.. بصوت ماجد المهندس ويقدمه مأمون النطاح   |   مجموعة بنك الاتحاد تحقق نمواً ملحوظاً في نتائج أعمال 2025 مدعومةً بصفقات اندماج استراتيجية   |   حزب الميثاق الوطني يرحب بإلغاء الامتحان الشامل ويعتبره خطوة إصلاحية لتطوير التعليم التقنى   |   الاتحاد الأوروبي يكشف: سندرب 2500 عنصر أمن في غزة   |   الأردن يعلن الخميس أول أيام شهر رمضان المبارك   |  

هل تسحق مؤسسة الضمان هذه الصورة من التهرب التأميني.؟


هل تسحق مؤسسة الضمان هذه الصورة من التهرب التأميني.؟

 

 

هل تسحق مؤسسة الضمان هذه الصورة من التهرب التأميني.؟

 

يعمل آلاف العمال والموظفين بأجور تزيد على الحد الأدنى للأجور المعتمد في المملكة حالياً والبالغ (260) ديناراً، وربما تصل أجور بعضهم إلى أكثر من ضِعفَي الحد الأدنى للأجور، ولكن يعمد صاحب العمل إلى إشراكهم بالضمان على أساس الحد الأدنى للأجور فقط لا غير بدافع التهرب من دفع اشتراكاتهم على أساس الأجر الحقيقي الذي يتقاضونه.!

 

هذه إحدى صور التهرب التأميني الذي تعاني منه مؤسسة الضمان، وثمة صور كثيرة غيرها، وتخسر المؤسسة بسببها عشرات الملايين سنوياً..!

 

إحدى المؤمّن عليهن أخبرتني بأنها عملت لمدة سبع سنوات ونصف في صيدلية وكانت تتقاضى خلالها رواتب تراوحت ما بين 300 - 450 دينار لكن صاحب العمل كان قد أشركها بالضمان على الحد الأدنى للأجور فقط لا غير طيلة تلك السنوات..!!

 

هذه الصورة من التهرب منتشرة بشكل كبير مع الأسف، وهي لا تؤثّر فقط على الضمان وإيراداته التأمينية ومركزه المالي، وإنما تؤثّر أيضاً على الحقوق التأمينية للمؤمّن عليه وراتبه التقاعدي مستقبلاً، وهي حقوق ومنافع تعتمد على الأجر الخاضع لاقتطاعات الضمان والذي يُفتَرَض أن يكون حقيقياً وإجمالياً.  

 

تحتاج مؤسسة الضمان اليوم إلى دراسات حديثة لظاهرة التهرب التأميني بأشكالها وصورها المختلفة وأن تُجرَى هذه الدراسات على مستوى قطاعي، تُحدّد فيه أي القطاعات يتركّز فيها التهرب، وأي أشكال التهرب وصوره الأكثر شيوعاً، لكي يتم وضع الحلول والمعالجات اللازمة لكبح هذه الظاهرة وسحقها، وعليها أن تبدأ بالصورة المذكورة.

 

(سلسلة توعوية اجتهادية تطوعيّة وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الإعلامي والحقوقي/ موسى الصبيحي