أجواء لطيفة في أغلب المناطق ودافئة في الأغوار والبحر الميت   |   حكومات المستقبل والمتغيرات المتوقعة محليا ودوليا    |   سفارة الإمارات في الأردن بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية تنفذ مبادرة العرس الجماعي ..بدعم من 《مؤسسة خليفة بن زايد الإنسانية》   |   المبيضين يهنئ بذكرى تعريب قيادة الجيش العربي وعيد تأسيس الإذاعة الأردنية   |   فلسفة الواقعية السحرية   |   مفاعيل «انتفاضة ثالثة» في الضفة الفلسطينية؟   |   أكثر من 120 جهة محلية ودولية تطالب بتحقيق مستقل باستهداف إسرائيل للصحافيين في لبنان   |   مجموعة beIN الإعلامية والفورمولا 1 توقعان اتفاقية بث حصرية لمدة 10 سنوات في 25 دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا   |   صندوق دعم البحث العلمي والتطوير في الصناعة ينفذ برنامج زمالات القادة في الابتكار (LIF) للعام 2024   |   أورنج الأردن: الشمول الرقمي والمساواة ركيزتان لانضمام النساء لقطاع التكنولوجيا   |   الخليج للتأمين - الأردن تكرم موظفي المبيعات لعام 2023   |   بيت التصدير الأردني يعقد جلسةً إعلاميةً لمناقشة الخطة السنوية لعام 2024   |   سامسونج تستعرض رؤية Galaxy AI عبر أحدث منتجاتها وخدماتها خلال المؤتمر العالمي للأجهزة المحمولة 2024   |   القسم الدولي في مدارس الجامعة الأولى ( Mun ) يقيم مؤتمرا حول الذكاء الاصطناعي وحقوق الطفل   |   مدارس الجامعة الأولى تعقد ملتقاها شبه الإقليمي الثالث حول التنمية المستدامة بالتعاون مع اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم    |   الرئيس التنفيذي لأورنج الأردن يؤازر الصقور في مباراتهم الأولى من صالة الأمير حمزة   |   تجديد مذكرة التفاهم بين منصة زين للإبداع ومؤسسة ولي العهد   |   وزارة الثقافة تنعى الفنان التشكيلي عبدالرؤوف شمعون   |   المنتدى العالمي للوسطية يعزي عائلة الطيار الأمريكي آرون بوشنيل   |   إطلاق الدفعة الثانية من برنامج مسرع أعمال أهلي فنتك 《AHLI FINTECH Accelerator》 لدعم الشركات الناشئة   |  

هل تسحق مؤسسة الضمان هذه الصورة من التهرب التأميني.؟


هل تسحق مؤسسة الضمان هذه الصورة من التهرب التأميني.؟

 

 

هل تسحق مؤسسة الضمان هذه الصورة من التهرب التأميني.؟

 

يعمل آلاف العمال والموظفين بأجور تزيد على الحد الأدنى للأجور المعتمد في المملكة حالياً والبالغ (260) ديناراً، وربما تصل أجور بعضهم إلى أكثر من ضِعفَي الحد الأدنى للأجور، ولكن يعمد صاحب العمل إلى إشراكهم بالضمان على أساس الحد الأدنى للأجور فقط لا غير بدافع التهرب من دفع اشتراكاتهم على أساس الأجر الحقيقي الذي يتقاضونه.!

 

هذه إحدى صور التهرب التأميني الذي تعاني منه مؤسسة الضمان، وثمة صور كثيرة غيرها، وتخسر المؤسسة بسببها عشرات الملايين سنوياً..!

 

إحدى المؤمّن عليهن أخبرتني بأنها عملت لمدة سبع سنوات ونصف في صيدلية وكانت تتقاضى خلالها رواتب تراوحت ما بين 300 - 450 دينار لكن صاحب العمل كان قد أشركها بالضمان على الحد الأدنى للأجور فقط لا غير طيلة تلك السنوات..!!

 

هذه الصورة من التهرب منتشرة بشكل كبير مع الأسف، وهي لا تؤثّر فقط على الضمان وإيراداته التأمينية ومركزه المالي، وإنما تؤثّر أيضاً على الحقوق التأمينية للمؤمّن عليه وراتبه التقاعدي مستقبلاً، وهي حقوق ومنافع تعتمد على الأجر الخاضع لاقتطاعات الضمان والذي يُفتَرَض أن يكون حقيقياً وإجمالياً.  

 

تحتاج مؤسسة الضمان اليوم إلى دراسات حديثة لظاهرة التهرب التأميني بأشكالها وصورها المختلفة وأن تُجرَى هذه الدراسات على مستوى قطاعي، تُحدّد فيه أي القطاعات يتركّز فيها التهرب، وأي أشكال التهرب وصوره الأكثر شيوعاً، لكي يتم وضع الحلول والمعالجات اللازمة لكبح هذه الظاهرة وسحقها، وعليها أن تبدأ بالصورة المذكورة.

 

(سلسلة توعوية اجتهادية تطوعيّة وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الإعلامي والحقوقي/ موسى الصبيحي