شركة ميناء حاويات العقبة تنفذ سلسلة من النشاطات البيئية والمجتمعية ضمن نسخة 2026 من مبادرة 《الأسبوع الأخضر Go Green   |   %80 في الأردن يستخدمون الذكاء الاصطناعي للتسوق مع بقاء الثقة عاملاً حاسماً عند الدفع حسب دراسة لفيزا   |   زين تطلق بالتعاون مع beIN عروضاً لمتابعة بطولة كأس العالم TMFIFA 2026    |   افتتاح محطة أبوغزاله المعرفية في مبرة أم الحسين برعاية سمو الأميرة بسمة بنت طلال   |   بيان صادر عن حزب الميثاق الوطني   |    ريم بلبيسي تنضم إلى اللجنة الاستشارية للمجلس العالمي للنساء القياديات   |   حفل اشهار كتاب«شظايا حرير» في المركز الثقافي الملكي    |   Orange Jordan & MetLife Partner to Offer Insurance Services via Orange Money   |   يتسع لـ 46 ألف متفرج... بدء أعمال الحفر لأكبر ستاد في الأردن على مساحة الف دونم   |   أبوغزاله العالمية الرقمية تستعرض رؤيتها للذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني في منتدى قازان2026   |   جامعة فيلادلفيا تختتم برامج متخصصة في المهارات الرقمية بالتعاون مع 《دوت الأردن》   |   الفائزون في مسابقة بنك القاهرة عمان لرسومات الاطفال ( الدورة السادسة عشر )   |   تجارة عمّان تعزز تميزها المؤسسي بثلاث شهادات دولية   |   الأمين العام ورئيس المجلس المركزي وأعضاء المكتب السياسي لحزب الإصلاح يرتدون قميص النشامى في أول اجتماعاتهم دعماً للمنتخب الوطني   |   القعقاع التميمي   |   تجارة عمّان والأردنية للوقاية من حوادث الطرق توقعان مذكرة تعاون مشترك   |   برئاسة النائب المهندس سالم العمري لجنة السياحة والآثار النيابية تشارك في احتفالات السفارة الأردنية في روما بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين للمملكة   |   زين ترعى برومين سباق السيدات 2026   |   تجارة عمّان والسفارة التشيكية تبحثان فرص الاستثمار والتعاون   |   الزميل محمود أيوب يُرزق بـ 《ماسة》   |  

مفاجأة صادمة.. ماذا يوجد في جرّة شوكولاته نوتيلا؟


مفاجأة صادمة.. ماذا يوجد في جرّة شوكولاته نوتيلا؟

المركب

أعادت صورة جديدة، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، إحياء مخاوف كثيرين، حيث زعم ناشروها أنها توضّح بالضبط ما الذي تحتويه جرّة شوكولاته النوتيلا، وجاءت نسبة السكر فيها صادمة.

فبدلا عن الصورة المعتادة حيث الشوكولاته والبندق، تُظهر هذه الصورة الجرة الشهيرة مليئة بطبقات من خمسة عناصر رئيسية للعلامة التجارية في شكلها الخام: زيت النخيل، الكاكاو، البندق، مسحوق اللبن منزوع الدسم، والسكر، وفق تمثيل دقيق لنسبة كل عنصر في جرة من النوتيلا. وكان الأمر المثير للصدمة أن السكر الأبيض يملأ نصف الجرة، وفق ما نشر موقع "العربي الجديد".

الصورة المثيرة للجدل انتشرت بكثافة على وسائل التواصل الاجتماعي، هذا الأسبوع، حيث أعيد نشرها على موقع "رديت" نحو 29 ألف مرة، في الوقت الذي بدأت مخاوف الإصابة بالسرطان تدور على منتج شوكولاته نوتيلا، والتي نشأت بعد صدور تقرير من قبل الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية (EFSA)، أعلنت فيه أن زيت النخيل أكثر تسبباً للسرطان من أي زيت آخر.

بدورها، نفت شركة فيرور أن منتجها يشكل خطر الإصابة بالسرطان، مؤكدة أن زيت النخيل المستخدم فيه ذو جودة عالية وآمن للأكل. وفي الوقت نفسه، لم تنف الشركة ولم تؤكد صحة المعلومات الواردة على الصورة التي تجتاح الإنترنت، وقالت: "إن الوصفة سرية" بحسب "ديلي مايل أون لاين".

لكن في المعلومات الغذائية على الجرار، وعلى موقعها على الإنترنت، تكشف نوتيلا أن كل ملعقة كبيرة (15غ) من نوتيلا تحتوي (8.5غ) من السكر، ما يعني أن كل جرة منها (400غ) تحتوي على (227.2غ) من السكر، وهي نسبة مخيفة.

ومن بين المكونات الأخرى في الصورة: زيت النخيل المثير للجدل. ويستخدم في المنتج لأنه يمنح نسيجه هذا القوام السلس، ويزيد من عمره الافتراضي، إضافة إلى كونه أرخص من بقية الزيوت، وأن تغييره قد يكلف الشركة 22 مليار دولار سنوياً.

ورداً على الصورة، قالت نوتيلا في بيان: "نحن لا نكشف عن النسب الكاملة للمكونات المستخدمة في نوتيلا، إذ لدينا وصفة فريدة من نوعها، ونريد الحفاظ على سريتها".
وتابع: "يوفر الملصق على المنتج معلومات غذائية بسيطة وواضحة حول (15غ) أو (100غ) من المنتج... وكذلك على موقع نوتيلا".

وأضافت "فيريرو": "واحدة من المعتقدات الغذائية الأساسية لدينا أن توفير معلومات حول أحجام الوجبات الصغيرة، يساعد الناس على التمتع بالأطعمة المفضلة لديهم بالاعتدال. ووضع على منتجاتنا تمكن المستهلكين من اتخاذ خيارات مدروسة ويساعد على ضمان أن نوتيلا يمكن أن يكون جزءاً من نظام غذائي متوازن".

وعن ذعر الإصابة بالسرطان مؤخرا، أوضحت "أن هيئة سلامة الأغذية الأوروبية، وجدت ملوثات في عدد كبير من المنتجات والزيوت، ولفتت إلى أن وجود هذه الملوثات يعتمد على الزيوت والدهون المستخدمة، وكذلك العمليات التي يتعرضون لها. لهذا السبب، تختار فيريرو بعناية مواد خام ذات جودة، وتطبق العمليات الصناعية التي تحد من وجود هذه الملوثات إلى مستويات دنيا، بما يتماشى تماما مع المعايير المحددة من قبل الهيئة. وبالإضافة إلى ذلك، لدينا مراقبة مستمرة على هذه العوامل وضمان سلامة الأغذية من منتجاتنا إلى المستهلك".