حسان حمدي منكو في ذمة الله   |   قرب افتتاح نادي الأرينا الصيفي 2026 في عمان الأهلية   |   Functional Rehabilitation of the Near Vision System in Presbyopia   |   إعلان هروب ترامب   |   وزارة الثقافة تعلن برنامج مهرجان صيف الأردن 2026 في دورته السادسة    |   من إنتاج وزارة الثقافة الفنان عيسى السقار يطلق أغنية 《شرق وغرب 》دعماً للمنتخب الوطني   |   العمري: نستقبل العام الهجري الجديد بروح الأمل والإنجاز    |   شركة ميناء حاويات العقبة تنفذ سلسلة من النشاطات البيئية والمجتمعية ضمن نسخة 2026 من مبادرة 《الأسبوع الأخضر Go Green   |   %80 في الأردن يستخدمون الذكاء الاصطناعي للتسوق مع بقاء الثقة عاملاً حاسماً عند الدفع حسب دراسة لفيزا   |   زين تطلق بالتعاون مع beIN عروضاً لمتابعة بطولة كأس العالم TMFIFA 2026    |   افتتاح محطة أبوغزاله المعرفية في مبرة أم الحسين برعاية سمو الأميرة بسمة بنت طلال   |   بيان صادر عن حزب الميثاق الوطني   |    ريم بلبيسي تنضم إلى اللجنة الاستشارية للمجلس العالمي للنساء القياديات   |   حفل اشهار كتاب«شظايا حرير» في المركز الثقافي الملكي    |   Orange Jordan & MetLife Partner to Offer Insurance Services via Orange Money   |   يتسع لـ 46 ألف متفرج... بدء أعمال الحفر لأكبر ستاد في الأردن على مساحة الف دونم   |   إسرائيل تشن غارات عنيفة على ضاحية بيروت الجنوبية.. ونتنياهو: لن نتسامح   |   رئيس أرض الصومال يصل إسرائيل.. ويستعد لافتتاح سفارة في القدس   |   أبوغزاله العالمية الرقمية تستعرض رؤيتها للذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني في منتدى قازان2026   |   جامعة فيلادلفيا تختتم برامج متخصصة في المهارات الرقمية بالتعاون مع 《دوت الأردن》   |  

هل يمكن التفاؤل والثقة بتحولات «أميركا»؟!


هل يمكن التفاؤل والثقة بتحولات «أميركا»؟!
الكاتب - د.اسعد عبد الرحمن

 

هل يمكن التفاؤل والثقة بتحولات «أميركا»؟!

الدكتور اسعد عبدالرحمن :

مع زيارة (بنيامين نتنياهو) الوشيكة لعدة جهات ومواقع في الولايات المتحدة، وتزاحم الحملات الانتخابية للحزبين الجمهوري والديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية المقررة في تشرين ثاني/ نوفمبر 2024، «تنمو» الخلافات الأميركية-الإسرائيلية والتي يتوقع أن يكون لها جملة تداعيات على الداخل الأميركي، بما قد يؤدي الى الإنقسام الحزبي حول دعم «إسرائيل».

 

ومؤخراً، كشفت نتائج لاستطلاع للرأي لمؤسسة «جالوب» أن هناك «تزايداً في دعم الديمقراطيين للفلسطينيين في مقابل انخفاض نسب تأييدهم للإسرائيليين، والتي وصلت إلى 49٪ مقابل 38٪ على الترتيب، فيما لا تزال نسب تأييد الجمهوريين لإسرائيل مرتفعة، حيث وصلت إلى 78٪ في مقابل تأييد 11٪ للفلسطينيين».

 

 

من التداعيات التي أحدثتها الخلافات والتي ترتكز على المخاوف الأميركية بشأن حكومة (نتنياهو) هو نمو قوة التيار الداعي لوقف المساعدات العسكرية الأميركية «لإسرائيل»، حيث ظهر تيار داخل واشنطن يدعو إلى وقف المساعدات العسكرية وألا تبقى «شيكاً على بياض».

 

وفي السياق، يأتي كل من السفيرين الأميركيين السابقين لدى «إسرائيل» (دان كورتزر) و(مارتن إنديك) على رأس هذا التيار الذي يرى أن حكومة (نتنياهو) تعمل ضد مصالح الولايات المتحدة الأميركية علناً، «من خلال القضاء على أي أمل في حل الدولتين وتصميمه على تحويل «إسرائيل» إلى ديكتاتورية فاسدة وعنصرية ستؤدي إلى انهيار المجتمع، على حد تعبير رئيس الوزراء الأسبق (إيهود باراك).

 

من جهة اخرى، قال ‬ساسة‭ ‬وأعضاء ‬كونجرس ‬وكتاب ‬ومحللون ‬إن‭ ‬استمرار ‬المساعدات ‬يدمر‭ ‬مصداقية‭ ‬أميركا ‬إذ ‬تستخدمها ‬"اسرائيل» ‬في ‬تمويل ‬عدوانها على الفلسطينيين،وانتهاك ‬حقوقهم،‬وتمويل ‬العنف ‬الذي ‬يمارسه ‬المستعمرون/ «المستوطنون» ضدهم. ومؤخرا، ‬نشرت ‬صحيفة «‬هآرتس‮"‬‭ ‬الإسرائيلية ‬تقريرا ‬يرصد ‬كيف ‬أن ‬مناقشة ‬إنهاء ‬المساعدة ‬العسكرية ‬الأميركية «‬لإسرائيل» ‬باتت ‬تحظى ‬بشعبية ‬متزايدة، الأمر ‬الذي ‬مثل ‬تحولا ‬جذريا أذهل بعض المسؤولين الإسرائيليين.

 

‬ ‬هذه ‬القضية «‬المحرمة"‬‭ ‬في ‬وسائل ‬الإعلام ‬الأميركية ‬ في الماضي لم ‬تعد ‬كذلك. ‬وبحسب الكاتب في صحيفة «نيويورك تايمز» (نيكولاس كريستوف): «حان الوقت للتفكير في التخلص التدريجي من هذه المساعدات في المستقبل، لأنه ليس من المنطقي أن تقدم الولايات المتحدة مبلغاً ضخماً يبلغ 3.8 مليار دولار سنوياً إلى دولة غنية أخرى تبدد الموارد الشحيحة وتخلق علاقة غير صحية تضر بالجانبين».

 

ومن جانبه، وجه الكاتب المعروف (توماس فريدمان) رسالة صريحة للرئيس (بايدن) نشرتها صحيفة «نيويورك تايمز»، قال فيها: «سيدي الرئيس إن نتنياهو يمضي قدما في خطته بشأن التعديلات القضائية رغم إلحاحك عليه بأن لا يفعل..»، محذرا من أن «تمرير الكنيست لهذه التعديلات يمكن أن يتسبب في تفجير العلاقات الأميركية الإسرائيلية»، مضيفا «هذه العلاقة إذا تفككت فلن تعود للأبد».

 

كذلك، وفي"بيان» اصدروه، دعا المئات من الشخصيات العامة الإسرائيلية والأميركية الجماعات اليهودية الأميركية إلى التحدث علناً ضد «الغرض النهائي» من الإصلاح القضائي المتمثل في «ضم المزيد من الأراضي والتطهير العرقي لجميع الأراضي الخاضعة للحكم الإسرائيلي لسكانهم الفلسطينيين».

 

واللافت في هذا البيان على الصعيد الدولي كون شخصيات إسرائيلية بارزة وقعت على إعلانه الصريح بأن «الفلسطينيين يعيشون في ظل نظام فصل عنصري». كما تضمن البيان دعوته الجماعات اليهودية الأميركية «لمطالبة القادة المنتخبين في الولايات المتحدة المساعدة في إنهاء الاحتلال، وتقييد استخدام المساعدات العسكرية الأميركية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وإنهاء الإفلات الإسرائيلي من العقاب في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى"! ـــ الراي