الأمين العام لحزب البناء والعمل الدكتور زياد الحجاج يهنىء بمناسبة عيد الأضحى المبارك   |   حزب الإصلاح ممثلاً بأمينه العام الخصاونة: ندعم رسائل الحفاظ على النظافة لكن لغة وزارة البيئة لا تليق بخطاب مؤسسة رسمية   |   : 《الأردني دائماً يقول أبشر》… عبارة الملك التي لخّصت شعباً كاملاً   -   |   عمان الأهلية تهنىء بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   |   الجانب الثالث و عزف أمريكي بارد على أعصاب العالم الملتهب    |   بحضور عشرات الآلاف زين تحتفي باستقلال المملكة الـ80 وتوجّه رسائل دعم لنشامى المنتخب الوطني   |   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية والحملة الأردنية تعيدان الحياة لمدرسة جنوب قطاع غزة   |   اتحاد الناشرين الأردنيين تهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين   |   العمري: الاستقلال الثمانون مناسبة وطنية نستحضر فيها أمجاد الدولة الأردنية   |   حسين العتوم : الاستقلال عنواننا   |   بمناسبة عيد الأستقلال وعيد ميلادي    |   الفوسفات تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين   |   الملك يهنئ الأردنيين بعيد الاستقلال الـ80   |   ثمانون عاماً من الاستقلال، وثمانون عاماً من العزّة   |   حزب الإصلاح يهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين   |   ثمانون عاماً من الاستقلال… وثمانون عاماً من بناء دولةٍ آمنت بالإنسان الأردني وجعلت من الشباب عنواناً للمستقبل وشريكاً في صناعة القرار   |   مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن   |   القيسي يهنىء الأردنيين بعيد الاستقلال    |   الضمان الاجتماعي: إنجازات وتحديات في عهد الاستقلال   |   المرأةُ الأردنيّةُ في يوم الاستقلال الثمانين: شراكةٌ صاغَها العَرشُ الهاشميُّ ووَقَّعَتها الإِنجازات   |  

الأردن يستضيف مؤتمر أصحاب الأعمال تشرين الأول المقبل


الأردن يستضيف مؤتمر أصحاب الأعمال تشرين الأول المقبل

وقعت اليوم الأربعاء، بمقر جامعة الدول العربية، وبحضور أمينها العام أحمد ابو الغيط، اتفاقية بين اتحاد الغرف العربية وغرفة تجارة الأردن، للإعلان عن تنظيم المؤتمر العشرين لأصحاب الأعمال والمستثمرين العرب، في الأردن بالثامن عشر من شهر تشرين الأول المقبل.

وينظم المؤتمر الذي يستمر يومين، تحت شعار القمة الاقتصادية الأولى للقطاع الخاص العربي، اتحاد الغرف العربية، وجامعة الدول العربية، وغرفة تجارة الأردن.

ويركز المؤتمر في دورته الجديدة على التعريف بمناخ وبيئة الاستثمار والسياسات والحوافز والتشريعات الحديثة في الأردن والدول العربية لاستقطاب الاستثمارات.

وسيتم خلال الجلسات استعراض رؤية العديد من الدول العربية للمشاريع الاستثمارية التي تهدف إلى إيجاد اقتصاد متنوع ومستدام.

وسيتم دعوة وزراء الاقتصاد والاستثمار والتجارة والجهات الرسمية المعنية وقيادات غرف التجارة والصناعة والزراعة في الدول العربية والغرف العربية - الأجنبية المشتركة للمشاركة بأعماله.

كما سيتم دعوة بنوك التنمية وصناديق التمويل والإنماء العربية، وهيئات تشجيع الاستثمار في الدول العربية، وأصحاب الأعمال والمستثمرين، وخبراء عرب وأجانب في المجالات الاقتصادية والمالية والاجتماعية.

وقال الأمين العام لاتحاد الغرف العربي الدكتور خالد حنفي، خلال مؤتمر صحفي مشترك عقد بمقر الجامعة العربية بالقاهرة مع رئيس غرفة تجارة الأردن خليل الحاج توفيق، إن المؤتمر سيشهد حضورا واسعا وبارزا لقادة الأعمال في البلدان العربية، ما يشكل فرصة مهمة من أجل تعزيز واقع الاستثمارات العربية البيئية، إضافة إلى جذب الاستثمارات الأجنبية.

وأضاف أن الأردن والبلدان العربية تمتلك مقومات هامة لاجتذاب المشاريع الاستثمارية الضخمة في مختلف القطاعات سواء في القطاعات التكنولوجية، أو في قطاعات الطاقة والزراعة والطاقة المتجددة والقطاع السياحي وغيرها من القطاعات الاستراتيجية الحيوية.

ولفت إلى أن مرحلة التعاون الاقتصادي المقبلة بين الدول العربية يجب أن تتخطى مفهوم التبادل التجاري والاستثماري التقليدي، حتى تصل إلى مرحلة التحالف الاستراتيجي، وذلك عبر الإعداد الحقيقي لإنشاء الاتحاد الجمركي وتوحيد المواصفات القياسية للسلع والخدمات، مما سوف يزيد من القدرة التنافسية للدول العربية والتفوق الاقتصادي".

من جانبه نوه الحاج توفيق، بأهمية المؤتمر كونه سيركز على التعرف على مناخ وبيئة الاستثمار والسياسات والحوافز والتشريعات الحديثة في الأردن والدول العربية لجذب الاستثمارات.

وبين "أن المؤتمر الذي سيضم نخبة من كبار رجال الأعمال وأصحاب الفكر الاقتصادي في الدول العربية، له دور بارز في بلورة رؤى وأفكار ومشاريع تخدم أهدافنا وتوجهاتنا في دعم وتقوية الروابط التجارية والاقتصادية بين الدول العربية وإيجاد كتلة تجارية اقتصادية بينها، وهو الهدف والمطلب الذي أصبح أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى".

وقال الحاج توفيق "أننا نتطلع من خلال المؤتمر، إلى إيجاد وحدة اقتصادية عربية، وهو أكثر ما نحتاجه كبلدان عربية تمتلك مقومات الوحدة والتكامل، خصوصا في ظل هذه الظروف والمتغيرات التي تشهدها منطقتنا العربية والعالم بأسره".