ديوان آل عليان 《الزبون》يطلق مبادرة 《لمة أمل》 لإفطار أطفال مرضى السرطان في عمّان   |   الجمعية الأردنية للماراثونات تبحث خططها المستقبلية خلال اجتماع هيئتها العامة في أمانة عمّان الكبرى   |   Orange Summer Challenge 2025: Orange MEA Awards 3 Impact-Driven Startups   |   الخزوز: مشاريع 《الربط الإقليمي》 قرار سيادي.. والدستور يضمن رقابة مجلس الأمة على الاتفاقيات الدولية   |   البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة 《سنبلة》   |   تعديل يوسّع فجوة الحماية الاجتماعية بدل تقليصها؛   |   في إنجاز نوعي البريد الأردني يحصل على شهادة الآيزو الدولية لإدارة الجودة   |   حزب البناء والعمل تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك   |   قانون الضمان الاجتماعي بين منطق الاصلاح وحدود الاحتمال   |   نارنج التربية في مهب عواصف الذكاء الاصطناعي   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يلتقي عمداء وأعضاء مجالس البحث العلمي في جامعات الجنوب   |   حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية《 شاشة الوطن بين يديك أينما كنت》   |   من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة   |   كي بي إم جي توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان في خطوة استراتيجية لتعزيز نموها في المنطقة   |   عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى   |   حفل زفاف الأستاذ كامل الحسيني والسفيرة الدكتورة ميسون الأصفر   |   《من وحي الهداة》.. بصوت ماجد المهندس ويقدمه مأمون النطاح   |   مجموعة بنك الاتحاد تحقق نمواً ملحوظاً في نتائج أعمال 2025 مدعومةً بصفقات اندماج استراتيجية   |   حزب الميثاق الوطني يرحب بإلغاء الامتحان الشامل ويعتبره خطوة إصلاحية لتطوير التعليم التقنى   |   الاتحاد الأوروبي يكشف: سندرب 2500 عنصر أمن في غزة   |  

  • الرئيسية
  • اخبار محلية
  • القضاة: 40% من نزلاء مراكز الإصلاح على قضايا مخدرات .. ولا مصانع للمخدرات في الأردن

القضاة: 40% من نزلاء مراكز الإصلاح على قضايا مخدرات .. ولا مصانع للمخدرات في الأردن


القضاة: 40% من نزلاء مراكز الإصلاح على قضايا مخدرات .. ولا مصانع للمخدرات في الأردن

قال الخبير الأمني والقانوني اللواء المتقاعد الدكتور عمار القضاة، إن المخدرات إرهاب صامت واقتصاد اسود اذ تم اتخاذ الإجراءات الكفيلة في السيطرة عليها والتي تشمل معرفة كل الأسباب والحلول والعقوبات يمكن السيطرة عليها

 

وأضاف القضاةأن القضاء اوجد لها قانونا ويتم المعاقبة عليها في محكمة امن الدولة، مشيرا إلى أن حجم المخدرات كبير والأردن يعد مقرا ومررا للمخدرات.

 

وأشار إلى أن ارقام الأمم المتحدة تقول ان ما نسبته 1% من السكان في حال كانوا متعاطين للمخدرات تعد الدولة مقرًا.

 

ولفت إلى أن 40% من نزلاء مراكز الإصلاح على قضايا مخدرات، في حين هناك نسبة كبيرة لم يتم ضبطها ما يحتاج لدراسات لتحديد المتعاطين، معتقدا أن عدد المتعاطين في الأردن يبلغ نحو 150 - 200 الف متعاطي.

 

"اذا اردت ان تحدد حجم المشكلة وتأثير جريمة ما على مجتمع بعينة وترى مدى تكررها وخطورتها انظر على عدد النزلاء المحكومين عليها في مراكز الإصلاح والتأهيل" وفق القضاة.

 

وتحدث عن رقم المضبوطين بقضايا الترويج والاتجار في عام 2022، والذي بلغ 9591 الف شخص فيما بلغ عدد المتعاطين 17654، متسائلا هل يعقل أن يكون مقابل كل مروج او تاجر 2 متعاطين، واصفًا رقم التجار والمهربين الذين تم ضبطهم في سنة واحدة مخيف غير الذين لم تم ضبطهم.

 

ولفت إلى نسبة الموقفين الكبيرة على قضايا المخدرات في الأردن تعد إيجابية لكونها تؤكد أن أجهزة انفاذ القانون ومنها مديرية الامن العام بواجبها على اكمل وجه بدلات وجود هذه النسبة في السجون.

 

وأشار إلى ارتباط المخدرات في جرائم قتل بشعة ارتكبت لكون القاتل كان تحت تأثير المخدرات، بالإضافة لعلاقتها بالعنف المجتمعي.

 

ولفت إلى أن الشفاء من بعض أنواع المخدرات وخصوصا الأنواع البيضاء، صعب جدًا، مشيرا إلى أن من تأثيراتها أن يقوم المدمن بعمليات سطو وسرقة ليامن احتياجاته من المخدرات.

 

ووصف تاجر المخدرات "باحقر" شخصية من الممكن ان يتم التعامل معها لكونه يوجد لديه طمع مادي وهوس انه يملك السلطة والسيطرة.

 

ونوه إلى أن المضبوطات في العديد من دول العالم والتي تقدر بالملايين، هي من مصدر واحد، ما يدل على أن كمية المواد المصنعة في تلك المناطق كبير، مشيرا إلى أنه وبحسب الأمم المتحدة لا يتم ضبط 80% من عمليات التهريب في حين ان الأردن من الممكن ان يضبط 50%.

 

وشدد على أنه لا يوجد أي مصنع للمخدرات في الأردن

 

ولفت إلى أن الراعي والمخدرات، هدفهم ان يتحصلوا على مبالغ والحياة مثل بابلو إسكوبار.