الأمين العام لحزب البناء والعمل الدكتور زياد الحجاج يهنىء بمناسبة عيد الأضحى المبارك   |   حزب الإصلاح ممثلاً بأمينه العام الخصاونة: ندعم رسائل الحفاظ على النظافة لكن لغة وزارة البيئة لا تليق بخطاب مؤسسة رسمية   |   : 《الأردني دائماً يقول أبشر》… عبارة الملك التي لخّصت شعباً كاملاً   -   |   عمان الأهلية تهنىء بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   |   الجانب الثالث و عزف أمريكي بارد على أعصاب العالم الملتهب    |   بحضور عشرات الآلاف زين تحتفي باستقلال المملكة الـ80 وتوجّه رسائل دعم لنشامى المنتخب الوطني   |   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية والحملة الأردنية تعيدان الحياة لمدرسة جنوب قطاع غزة   |   اتحاد الناشرين الأردنيين تهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين   |   العمري: الاستقلال الثمانون مناسبة وطنية نستحضر فيها أمجاد الدولة الأردنية   |   حسين العتوم : الاستقلال عنواننا   |   بمناسبة عيد الأستقلال وعيد ميلادي    |   الفوسفات تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين   |   الملك يهنئ الأردنيين بعيد الاستقلال الـ80   |   ثمانون عاماً من الاستقلال، وثمانون عاماً من العزّة   |   حزب الإصلاح يهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين   |   ثمانون عاماً من الاستقلال… وثمانون عاماً من بناء دولةٍ آمنت بالإنسان الأردني وجعلت من الشباب عنواناً للمستقبل وشريكاً في صناعة القرار   |   مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن   |   القيسي يهنىء الأردنيين بعيد الاستقلال    |   الضمان الاجتماعي: إنجازات وتحديات في عهد الاستقلال   |   المرأةُ الأردنيّةُ في يوم الاستقلال الثمانين: شراكةٌ صاغَها العَرشُ الهاشميُّ ووَقَّعَتها الإِنجازات   |  

  • الرئيسية
  • اخبار محلية
  • القضاة: 40% من نزلاء مراكز الإصلاح على قضايا مخدرات .. ولا مصانع للمخدرات في الأردن

القضاة: 40% من نزلاء مراكز الإصلاح على قضايا مخدرات .. ولا مصانع للمخدرات في الأردن


القضاة: 40% من نزلاء مراكز الإصلاح على قضايا مخدرات .. ولا مصانع للمخدرات في الأردن

قال الخبير الأمني والقانوني اللواء المتقاعد الدكتور عمار القضاة، إن المخدرات إرهاب صامت واقتصاد اسود اذ تم اتخاذ الإجراءات الكفيلة في السيطرة عليها والتي تشمل معرفة كل الأسباب والحلول والعقوبات يمكن السيطرة عليها

 

وأضاف القضاةأن القضاء اوجد لها قانونا ويتم المعاقبة عليها في محكمة امن الدولة، مشيرا إلى أن حجم المخدرات كبير والأردن يعد مقرا ومررا للمخدرات.

 

وأشار إلى أن ارقام الأمم المتحدة تقول ان ما نسبته 1% من السكان في حال كانوا متعاطين للمخدرات تعد الدولة مقرًا.

 

ولفت إلى أن 40% من نزلاء مراكز الإصلاح على قضايا مخدرات، في حين هناك نسبة كبيرة لم يتم ضبطها ما يحتاج لدراسات لتحديد المتعاطين، معتقدا أن عدد المتعاطين في الأردن يبلغ نحو 150 - 200 الف متعاطي.

 

"اذا اردت ان تحدد حجم المشكلة وتأثير جريمة ما على مجتمع بعينة وترى مدى تكررها وخطورتها انظر على عدد النزلاء المحكومين عليها في مراكز الإصلاح والتأهيل" وفق القضاة.

 

وتحدث عن رقم المضبوطين بقضايا الترويج والاتجار في عام 2022، والذي بلغ 9591 الف شخص فيما بلغ عدد المتعاطين 17654، متسائلا هل يعقل أن يكون مقابل كل مروج او تاجر 2 متعاطين، واصفًا رقم التجار والمهربين الذين تم ضبطهم في سنة واحدة مخيف غير الذين لم تم ضبطهم.

 

ولفت إلى نسبة الموقفين الكبيرة على قضايا المخدرات في الأردن تعد إيجابية لكونها تؤكد أن أجهزة انفاذ القانون ومنها مديرية الامن العام بواجبها على اكمل وجه بدلات وجود هذه النسبة في السجون.

 

وأشار إلى ارتباط المخدرات في جرائم قتل بشعة ارتكبت لكون القاتل كان تحت تأثير المخدرات، بالإضافة لعلاقتها بالعنف المجتمعي.

 

ولفت إلى أن الشفاء من بعض أنواع المخدرات وخصوصا الأنواع البيضاء، صعب جدًا، مشيرا إلى أن من تأثيراتها أن يقوم المدمن بعمليات سطو وسرقة ليامن احتياجاته من المخدرات.

 

ووصف تاجر المخدرات "باحقر" شخصية من الممكن ان يتم التعامل معها لكونه يوجد لديه طمع مادي وهوس انه يملك السلطة والسيطرة.

 

ونوه إلى أن المضبوطات في العديد من دول العالم والتي تقدر بالملايين، هي من مصدر واحد، ما يدل على أن كمية المواد المصنعة في تلك المناطق كبير، مشيرا إلى أنه وبحسب الأمم المتحدة لا يتم ضبط 80% من عمليات التهريب في حين ان الأردن من الممكن ان يضبط 50%.

 

وشدد على أنه لا يوجد أي مصنع للمخدرات في الأردن

 

ولفت إلى أن الراعي والمخدرات، هدفهم ان يتحصلوا على مبالغ والحياة مثل بابلو إسكوبار.