الجمعية الأردنية للماراثونات تبحث خططها المستقبلية خلال اجتماع هيئتها العامة في أمانة عمّان الكبرى   |   Orange Summer Challenge 2025: Orange MEA Awards 3 Impact-Driven Startups   |   الخزوز: مشاريع 《الربط الإقليمي》 قرار سيادي.. والدستور يضمن رقابة مجلس الأمة على الاتفاقيات الدولية   |   البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة 《سنبلة》   |   تعديل يوسّع فجوة الحماية الاجتماعية بدل تقليصها؛   |   في إنجاز نوعي البريد الأردني يحصل على شهادة الآيزو الدولية لإدارة الجودة   |   حزب البناء والعمل تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك   |   قانون الضمان الاجتماعي بين منطق الاصلاح وحدود الاحتمال   |   نارنج التربية في مهب عواصف الذكاء الاصطناعي   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يلتقي عمداء وأعضاء مجالس البحث العلمي في جامعات الجنوب   |   حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية《 شاشة الوطن بين يديك أينما كنت》   |   من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة   |   كي بي إم جي توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان في خطوة استراتيجية لتعزيز نموها في المنطقة   |   عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى   |   حفل زفاف الأستاذ كامل الحسيني والسفيرة الدكتورة ميسون الأصفر   |   《من وحي الهداة》.. بصوت ماجد المهندس ويقدمه مأمون النطاح   |   مجموعة بنك الاتحاد تحقق نمواً ملحوظاً في نتائج أعمال 2025 مدعومةً بصفقات اندماج استراتيجية   |   حزب الميثاق الوطني يرحب بإلغاء الامتحان الشامل ويعتبره خطوة إصلاحية لتطوير التعليم التقنى   |   الاتحاد الأوروبي يكشف: سندرب 2500 عنصر أمن في غزة   |   الأردن يعلن الخميس أول أيام شهر رمضان المبارك   |  

كلمات في حق الراحل مضر بدران


كلمات في حق الراحل مضر بدران
الكاتب - ماجد القرعان 

 كلمات في حق الراحل مضر بدران

ماجد القرعان 

لا اعتقد ان عائلة الراحل مضر بدران قاصرون عن اقامة عزاء في قاعة كبرى كما الأخرين لكن يبدو انه وحتى بعد وفاته كان حريصا ان يكون بعيدا عن الإستعراض والمباهاة وتلك كانت وصيته ان يكون العزاء في منزله .

 

 

ولا أكتم سرا انني احد المعجبين بادارته لشؤون الدولة الأردنية والتي شابها ما شابها من محاولات التغول والإستقواء زورا وبهتانا لغايات لا يعلمها سوى الله فكان جاهزا للمواجهة بما امتاز به من دراية وفطنة وحكمة وحسن تعامل مع الأخرين .

 

 

ولا أزايد ان قلت ان الراحل بدران الذي شكل الحكومة ثلاث مرات ( 1976 ، 1980 ، 1989 ) بمجموع يزيد قليلا على 11 عاما هو من بين القلة الذين  ترسخت اسمائهم في ذاكرة الأردنيين ويشهد على ذلك من تعامل معهم من مسؤولين وموظفين وقيادات مجتمعية وحتى من التقاهم من عامة المواطنين .

 

 

من يقراء مذكرات الراحل التي اتسمت بالوضوح والشفافية يخلص الى حقيقة ان الرجل لم يكن مدعيا وكان حريصا على اختيار اعضاء حكومته ممن يرى فيهم القدرة على تحمل المسؤولية بعيدا عن التوريث والشللية وعلى اتخاذا ما يجب من قرارات في ضوء المصالح العليا للدولة وأكثر من ذلك كان الناصح الصادق للراحل الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه .

 

 

ومما لا شك فيه ان ادارة شؤون الدولة في عهده ازدهرت وتطورت بصورة لافتة رغم محدودية الموارد والإمكانات وتم تنفيذ  العديد من برامج التنمية في مختلف المجالات ولا ننسى حنكته وحكمته في التعامل مع السلطة التشريعية ما حال دون التنفع والتكسب كما شهدنا ونشهد في حقبات لاحقة .

 

 

أكثر ما ميز الراحل ابا عماد ابتعاده عن الأضواء وعدم الإستعراض والتباهي وهو أمر لم نعتاده من سلفه ولا من خلفه في مواقع المسؤولية .

 

 

 للراحل الكبير الرحمة والغفران ولآله حسن العزاء والسمعة الطيبة التي تركها المغفور له بإذن الله .