البنك الأردني الكويتي يطلق أغنية وطنية جديدة احتفالاً بتأهل النشامى التاريخي لكأس العالم   |   حزب الإصلاح يحسم السبت ملف الأمانة العامة بين الباشا محمد السرحان والمحامي حسام الخصاونة خلفاً للعماوي   |   أكاديمية البشائر النموذجية تنظم يومًا علميًا مميزًا   |   هيئة تنشيط السياحة، وبالتعاون مع سفارة المملكة الأردنية الهاشمية في موسكو، تنظم حفل استقبال بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة   |   أوبريت 《أردن دار الحب》... ملحمة وطنية بروح أردنية وإنتاج بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية   |   حتى نجوع   |   Orange Jordan Honors Employees Under the Innovation & Growth Opportunities’ Program   |   《المنتخب كلّه زين》 إهداء من زين - راعي الاتصالات الحصري للنشامى   |   العب بدون حدود: سامسونج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تقدم تجربة الألعاب المحمولة المثالية عبر تعاون مع رازر   |   البنك العربي الراعي البلاتيني لملتقى التدقيق الداخلي الأردني 2026   |   ڤاليو تعيّن عودة الفاخوري، لاعب المنتخب الأردني ونادي بيراميدز ، سفيرًا لعلامتها التجارية   |   عامر عصام الخالدي .. مبارك التخرج من جامعة جدارا    |   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تُسيّر خامس قافلة إغاثية إلى لبنان   |   سرايا إينترتينمنت وفندق الرويال عمّان يعلنان إطلاق 《SARAYA WORLD CUP 202》 الأضخم في العاصمة   |   جورامكو تحتفي بعام قياسي من الأداء التشغيلي المميز والنمو عبر توزيع مكافآت تصل إلى 12 أسبوعاً على موظفيها   |   ضربة الثلاثاء والحذر الخليجي    |   الخصاونة الأوفر حظاً لأمانة 《الإصلاح》... دعم واسع وخبرة قانونية ترجّح كفته قبل انتخابات    |   هرمز الرقمية: كيف انتقلت حرب 2026 إلى شرايين الاقتصاد الرقمي؟   |   《بيت مال القدس》 تنفذ يوما طبيا في القبيبة وبيت المسنين فيها   |   أبراج 《بوابة الأردن》 تضيء سماء عمّان بعرض استثنائي للألعاب النارية والليزر احتفالًا بعيد الاستقلال الثمانين*     |  

  • الرئيسية
  • مقالات
  • رحم الله الرئيس الصلب مضر بدران.. في حكومته الثانية صدر أول قانون ضمان متقدّم في المملكة..

رحم الله الرئيس الصلب مضر بدران.. في حكومته الثانية صدر أول قانون ضمان متقدّم في المملكة..


رحم الله الرئيس الصلب مضر بدران.. في حكومته الثانية صدر أول قانون ضمان متقدّم في المملكة..

 

رحم الله الرئيس الصلب مضر بدران..

 

في حكومته الثانية صدر أول قانون ضمان متقدّم في المملكة..

 

شكّل الرئيس الراحل مضر بدران حكومته الثانية بتاريخ 27-11-1976 واستمرت حتى 19-12-1979، وخلال هذه الفترة وتحديداً بتاريخ 30-8-1978 صدر أول قانون ضمان اجتماعي في المملكة وهو القانون المؤقت رقم (30) لسنة 1978، وكان صاحب الفكرة المرحوم عصام العجلوني وزير العمل آنذاك، وبدعم وتوجيه من جلالة الملك الراحل الحسين وتأييد لاحق من الرئيس بدران.

 

ومن أبرز معالم ذلك القانون:

 

أولاً: كان مختصَراً فقد اشتمل على (77) مادة فقط.

 

ثانياً: كان متطوّراً من ناحية شمولية التأمينات، فقد تضمن التأمينات التالية:

١- التأمين ضد إصابات العمل وأمراض المهنة.

٢- التأمين ضد الشيخوخة والعجز والوفاة.

٣- التأمين ضد العجز المؤقت بسبب المرض والأمومة.

٤- التأمين الصحي للعامل والمستحقين.

٥- المنح العائلية.

٦- التأمين ضد البطالة.

 

ثالثاً: كان ينص على استقلالية مالية وإدارية تامّة للمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، وهي كل لا يتجزّأ بشقيها التأميني والاستثماري، حيث وضوح كامل في موضوع المساءلة والمسؤولية فيها وهي محصورة بمجلس الإدارة وبالمدير العام فقط.

 

رابعاً: الاشتراكات كانت بنسبة (15%) فقط من الأجور وذلك عن كل من تأمين إصابات العمل (2%) وتأمين الشيخوخة والعجز والوفاة (13%). بينما وصلت الاشتراكات اليوم عن هذين التأمينين إلى (19.5%).

 

خامساً: كان شرط تقاعد الشيخوخة (سن الستين للذكور وسن الخامسة والخمسين للإناث) أن يتوفر للمؤمّن عليه (120) اشتراكاً أي عشر سنوات منها (36) اشتراكاً متصلة خلال السنوات الخمس السابقة على استحقاق راتب التقاعد. أو أن يتوفر للمؤمّن عليه مدة اشتراك لا تقل عن (15) سنة متقطعة.

 

سادساً: كان شرط استحقاق راتب اعتلال العجز الكلي الطبيعي أو راتب تقاعد الوفاة الطبيعية وقوع العجز أو الوفاة خلال الخدمة مع توفر مدة (12) اشتراكاً متصلاً بالضمان أو (24) اشتراكاً متقطعاً، وفي هذا نظرة إنسانية حمائية اجتماعية رفيعة أفضل كثيراً مما هو الوضع في القانون الحالي.

 

رحم الله الرئيس مضر بدران الذي رحل عن عالمنا أمس وأجزل مثوبته وأسكنه فسيح جناته.

 

(سلسلة معلومات تأمينية توعوية بقانون الضمان نُقدّمها بصورة مُبسّطة ويبقى القانون والأنظمة الصادرة بمقتضاه هو الأصل - يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والمعرفة مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

الإعلامي والحقوقي/ موسى الصبيحي